شريط الأخبار
السعودية تدين استمرار الهجمات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين أسعار النفط تصعد وسط تهديدات من إيران بإغلاق مضيق باب المندب الحوثيون في اليمن يهددون بشن هجمات على منشآت نفطية سعودية وزير الخارجية: لا يحق لإيران قانونيا إغلاق مضيق هرمز ويجب السماح بالمرور الآمن للسفن وزير الخارجية: عدم احترام إيران لسيادة الدول يجب أن يتوقف الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي وزير الخارجية: الجنود الأميركيون في الأردن جزء من التعاون العسكري طويل الأمد مع واشنطن ضربات أميركية تستهدف محيط جزيرة قشم الإيرانية الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد احالات على التقاعد في الامن العام ( اسماء ) جدول ومواقع فعاليات الأسبوع الرابع لـ"مهرجان صيف الأردن" ليوم غد الجمعة غنيمات تشارك في أشغال الافتتاح الرسمي لمؤتمر “حوار الحضارات في صميم الكرامة الإنسانية” بالمغرب رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد إحالة عدد من ضباط الأمن العام ما بين عمداء وعقداء إلى التقاعد. *"كفى جلداً للذات... لنبنِ وطناً يكتفي بنفسه"* "مقال مهني متكامل"* عن واقع المؤسسات الإنتاجية في الأردن: *"دولة المؤسسات... بين النص القانوني وروح القانون"* *"الحرب في فلسطين"*... *"هي حرب عقيدة"*... *"حرب بين الحق والباطل"*... *"بين الإيمان والكفر"*. إلغاء امتحان الشامل .. ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة

الثعبان الذي يحول جسدك إلى "مصفاة" تنزف من كل فتحة

الثعبان الذي يحول جسدك إلى مصفاة تنزف من كل فتحة
القلعة نيوز -

عاد "ثعبان الشجر الأفريقي" Boomslang، وهو ثعبان شجري يعيش في مناطق أفريقيا جنوب الصحراء، إلى دائرة الاهتمام العلمي بسبب سُمّه الفريد شديد الخطورة، رغم طبيعته الخجولة وميله لتجنب البشر.

وعلى عكس الأفاعي ذات الأنياب الأمامية مثل الكوبرا، ينتمي ثعبان الشجر الأفريفي إلى فئة الأفاعي ذات الأنياب الخلفية، حيث يقع جهاز حقن السم في الجزء الخلفي من الفك.

ومع ذلك، يتمكن من فتح فمه بزاوية تصل إلى 180 درجة، ما يتيح له توجيه لدغة فعّالة عند التهديد أو الإمساك به.


وتكمن خطورة هذا الثعبان في سُمّه الدموي (الهيموتوكسيك)، الذي يسبب حالة تُعرف باسم Venom-Induced Consumptive Coagulopathy، حيث يؤدي إلى خلل خطير في آلية تخثر الدم داخل الجسم.

ويعمل السم على تنشيط عوامل التخثر بشكل مفرط، ما يؤدي إلى تكوّن جلطات دقيقة منتشرة، تستنزف قدرة الجسم على التجلط، وتسبب في النهاية نزيفًا داخليًا وخارجيًا حادًا.


وقد تظهر على المصابين أعراض مثل نزيف من اللثة والأنف والعينين، إضافة إلى نزيف داخلي خطير في الأعضاء الحيوية، خاصة الدماغ.

ويكمن الخطر الأكبر في أن الأعراض قد تتأخر في الظهور لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة، ما يمنح المصاب شعورًا زائفًا بالأمان.


وفاة بطيئة

وفي حال عدم تلقي العلاج، قد يؤدي التسمم إلى وفاة بطيئة خلال أيام، بينما قد تحدث الوفاة سريعًا خلال 24 ساعة في الحالات الشديدة.

ومن أبرز الحالات الموثقة، وفاة عالم الزواحف كارل باترسون شميت عام 1957 بعد تعرضه للدغة من هذا النوع.

ورغم توفر مصل مضاد فعّال، يؤكد الخبراء أن التدخل الطبي السريع يظل العامل الحاسم في إنقاذ حياة المصابين.