شريط الأخبار
أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات لقاء مثمر بين نقابة تأجير السيارات السياحية ووزير النقل لتعزيز الشراكة ودعم القطاع الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد فرق شباب كلنا الأردن بالميدان مع بنك الملابس الخيري .. تطوع وعطاء المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال منتخب كرة اليد الشاطئية في المجموعة الثانية بدورة الألعاب الآسيوية (سانيا 2026) فوز الرمثا على السلط بدوري المحترفين الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا كتلة عزم النيابية تعلن الحداد على استشهاد ثلاثة من مرتبات الأمن العام أثناء مكافحة المخدرات رئيس لجنة الخدمات النيابية يشيد بإطلاق الحكومة مشروع النقل المدرسي بالشراكة مع القطاع الخاص السفارة الأمريكية تدعو مواطنيها لمغادرة السعودية إيعاز من التعليم العالي لعدم عقد امتحانات جامعية في هذه الأيام ارتفاع استخدام نظام "إي فواتيركم" في الأردن إلى 13.11 مليون حركة منذ بداية 2026 مدير الأمن العام يعود الرقيب الشورة بعد إصابته في مداهمة أمنية وزير الزراعة يبحث مع السفيرة التونسية تعزيز التعاون الزراعي الأرصاد الجوية تبدأ التنسيق لرصد هلال شوال لضمان دقة التحري عودة نظام "حكيم" للعمل بعد عطل فني في عدد من منشآت وزارة الصحة المومني يجري اتصالات مع نظرائه العرب لتعزيز التنسيق الإعلامي في ضوء التطورات الإقليمية السفارة الأمريكية تدعو مواطنيها لمغادرة السعودية وسط تطورات أمنية بالمنطقة

الثعبان الذي يحول جسدك إلى "مصفاة" تنزف من كل فتحة

الثعبان الذي يحول جسدك إلى مصفاة تنزف من كل فتحة
القلعة نيوز -

عاد "ثعبان الشجر الأفريقي" Boomslang، وهو ثعبان شجري يعيش في مناطق أفريقيا جنوب الصحراء، إلى دائرة الاهتمام العلمي بسبب سُمّه الفريد شديد الخطورة، رغم طبيعته الخجولة وميله لتجنب البشر.

وعلى عكس الأفاعي ذات الأنياب الأمامية مثل الكوبرا، ينتمي ثعبان الشجر الأفريفي إلى فئة الأفاعي ذات الأنياب الخلفية، حيث يقع جهاز حقن السم في الجزء الخلفي من الفك.

ومع ذلك، يتمكن من فتح فمه بزاوية تصل إلى 180 درجة، ما يتيح له توجيه لدغة فعّالة عند التهديد أو الإمساك به.


وتكمن خطورة هذا الثعبان في سُمّه الدموي (الهيموتوكسيك)، الذي يسبب حالة تُعرف باسم Venom-Induced Consumptive Coagulopathy، حيث يؤدي إلى خلل خطير في آلية تخثر الدم داخل الجسم.

ويعمل السم على تنشيط عوامل التخثر بشكل مفرط، ما يؤدي إلى تكوّن جلطات دقيقة منتشرة، تستنزف قدرة الجسم على التجلط، وتسبب في النهاية نزيفًا داخليًا وخارجيًا حادًا.


وقد تظهر على المصابين أعراض مثل نزيف من اللثة والأنف والعينين، إضافة إلى نزيف داخلي خطير في الأعضاء الحيوية، خاصة الدماغ.

ويكمن الخطر الأكبر في أن الأعراض قد تتأخر في الظهور لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة، ما يمنح المصاب شعورًا زائفًا بالأمان.


وفاة بطيئة

وفي حال عدم تلقي العلاج، قد يؤدي التسمم إلى وفاة بطيئة خلال أيام، بينما قد تحدث الوفاة سريعًا خلال 24 ساعة في الحالات الشديدة.

ومن أبرز الحالات الموثقة، وفاة عالم الزواحف كارل باترسون شميت عام 1957 بعد تعرضه للدغة من هذا النوع.

ورغم توفر مصل مضاد فعّال، يؤكد الخبراء أن التدخل الطبي السريع يظل العامل الحاسم في إنقاذ حياة المصابين.