شريط الأخبار
ولد الهدى... الحلقة الثامنة والعشرين .. خبير يقدم مقترحًا جديدًا لاختيار المدراء التنفيذيين في البلديات ترامب: الصينيون يتجسسون ونحن أيضًا كذلك الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطه عشيرة الفارس الشوابكة يشارك في مسيرة إحياءً لذكرى النكبة في وسط البلد ويؤكد: فلسطين ستبقى القضية المركزية والأردن السند الثابت بقيادته الهاشمية الحكيمة. لافروف يستغرب المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران من نيودلهي.. مصر وروسيا تعززان الشراكة الاستراتيجية وتتفقان على تسريع التعاون النووي الاحتلال الإسرائيلي يعتقل فلسطينية ونجلها من باحات الأقصى ومستوطنون يعتدون على مسنة في بيت لحم النائب عطية: اقتحامات الأقصى عدوانُ سافرٌ على المقدسات واستفزازٌ لمشاعر المسلمين الأردن يدين اقتحام المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى وزير الخارجية الإيراني: لا نثق في الولايات المتحدة ولن نتفاوض إلا إذا كانت جادة مسؤول أمريكي رفيع: بكين ترغب بإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم اجتماع أردني في لاتفيا وتوقيع اتفاقية ومذكرة سلطنة عُمان تثمن جهود الأردن لإنجاح مفاوضات الإفراج عن 1600 محتجز يمني الأمير الحسن في الفاتيكان: الاستقرار الحقيقي لا يمكن فصله عن العدالة الاجتماعية ترامب: لن أصبر كثيرًا على إيران الأمن العام و الإنتربول يوقّعان اتفاقية انضمام أكاديمية الشرطة الملكية إلى شبكة أكاديميات الإنتربول العالمية فعاليات تحيي ذكرى النكبة وتؤكد تأييدها للمواقف الأردنية بقيادة الملك رئيس جمهورية لاتفيا يستقبل الصفدي أمين عام وزارة الصحة الشياب يتفقد مدينة الحجاج برعاية ولي العهد .. منتدى تواصل ينطلق في البحر الميت السبت

دليلكِ للحصول على شعر صحي وجميل

دليلكِ للحصول على شعر صحي وجميل
القلعة نيوز -

تنشغل كثيرات باختيار الشامبو المناسب، أو تجربة أحدث الزيوت والماسكات وجلسات المعالجة، لكن القليلات منهن يلتفتن إلى عامل أساسي، قد يكون المفتاح الحقيقي لشعر صحي ولامع: (مسامية الشعر).

فهم طبيعة شعركِ لا يقل أهمية عن اختيار المنتجات التي تستخدمينها، لأن الشعر تماماً مثل البشرة يملك خصائصه الفريدة، التي تحدد الطريقة المثلى للعناية به.

ومسامية الشعر تمثل قدرة الشعرة على امتصاص الرطوبة والاحتفاظ بها. وتحدد هذه القدرة طبيعة الطبقة الخارجية للشعرة المعروفة بـ«الكيوتيكل»، وهي طبقة تتكون من قشيرات دقيقة تحمي الشعرة، وتتحكم في دخول الماء والزيوت إليها. وكلما اختلفت درجة انفتاح هذه القشيرات، تغيرت قدرة الشعر على امتصاص الرطوبة أو الاحتفاظ بها.

بعبارة أبسط: إن معرفة مسامية شعركِ تساعدكِ على فهم سبب جفافه أحياناً، أو سرعة فقدانه للترطيب، أو حتى صعوبة تصفيفه، كما أنها تتيح لكِ اختيار المنتجات وتقنيات العناية، التي تمنحه أفضل نتيجة ممكنة.

أنواع مسامية الشعر:

يصنف المختصون مسامية الشعر، عادة، إلى ثلاثة أنواع رئيسية، لكلٍّ منها خصائصه، وطريقة العناية المثلى به.

الشعر المنخفض المسامية:

في هذا النوع تكون قشيرات الشعر مغلقة بإحكام، ما يجعل من الصعب على الرطوبة، أو الزيوت، اختراق الشعرة. لذلك قد يبدو الشعر صحياً من الخارج، لكنه قد يعاني أحياناً الجفاف؛ لأن الترطيب لا يتغلغل بسهولة داخله.

ومن العلامات الشائعة لهذا النوع أن المنتجات تميل إلى البقاء على سطح الشعر، بدل امتصاصها بسرعة، كما أن الشعر قد يحتاج وقتاً أطول؛ ليبتل بالكامل عند غسله.

ويوصي خبراء العناية بالشعر النساء اللواتي يمتلكن شعراً منخفض المسامية باستخدام منتجات خفيفة، تحتوي على مكونات مرطبة، مثل: الجلسرين والعسل والألوفيرا، كما يُنصح بتجنب المنتجات الثقيلة، أو الزيوت الكثيفة، التي قد تجعل الشعر يبدو دهنياً، أو مسطحاً.

الشعر العالي المسامية:

على النقيض، تماماً، يمتلك الشعر العالي المسامية قشيرات متباعدة أو مفتوحة، ما يسمح للرطوبة بالدخول بسهولة كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يجعلها تتبخر بسرعة.

وغالباً، يكون هذا النوع من الشعر عرضة للجفاف والتقصف والهيشان، خاصة إذا تعرض سابقاً للمعالجات الكيميائية، مثل: الصبغات المتكررة، أو التمليس الكيميائي.

وفي هذه الحالة، تحتاج المرأة إلى منتجات تعمل على حجز الرطوبة داخل الشعرة، مثل: الزبدات النباتية والزيوت المغذية، ومن أبرزها: زبدة الشيا وزيت جوز الهند وزيت الأفوكادو، كما يُفضل تجنب المنتجات التي تحتوي على نسب عالية من الكحول، لأنها قد تزيد فقدان الرطوبة.

الشعر المتوسط المسامية:

يعتبر هذا النوع الأكثر توازناً، حيث تكون قشيرات الشعر معتدلة الانفتاح، ما يسمح بامتصاص الرطوبة، والاحتفاظ بها بشكل جيد.

والنساء اللواتي يمتلكن هذا النوع من الشعر يتمتعن، غالباً، بمرونة أكبر في استخدام المنتجات وتقنيات التصفيف، لأن الشعر يتفاعل بشكل إيجابي مع معظم طرق العناية.

لكن ذلك لا يعني إهمال العناية به، إذ يظل اختيار المنتجات المناسبة أمراً ضرورياً؛ للحفاظ على توازن الترطيب ومنع التلف.

كيف تعرفين مسامية شعركِ؟

هناك طريقة بسيطة، يمكن القيام بها في المنزل؛ لتحديد مسامية الشعر، تعرف باسم «اختبار الطفو».

وكل ما تحتاجين إليه هو كوب من الماء بدرجة حرارة الغرفة، وشعرة نظيفة من شعركِ. ضعي الشعرة برفق في الماء وراقبي ما يحدث، فإذا غرقت الشعرة بسرعة، فهذا يدل على مسامية عالية. وإذا بقيت على السطح لبعض الوقت، ثم بدأت بالغرق تدريجياً، فغالباً يكون الشعر متوسط المسامية. أما إذا بقيت طافية لفترة طويلة، فهذا يشير إلى مسامية منخفضة.

هناك، أيضاً، مؤشرات أخرى يمكن ملاحظتها، مثل: سلوك الشعر؛ عندما يكون مبللاً؛ فالشعر المنخفض المسامية قد يبدو ثقيلاً عند البلل، بينما قد يبدو الشعر العالي المسامية جافاً أو منفوشاً حتى وهو مبلل.

مسامية الشعر وتأثيرها على التصفيف:

لا تقتصر أهمية معرفة مسامية الشعر على اختيار الشامبو أو البلسم، بل تمتد أيضاً إلى طرق التصفيف اليومية؛ فالشعر المنخفض المسامية قد يتضرر بسهولة من الاستخدام المتكرر لأدوات الحرارة، مثل: المكواة أو مجفف الشعر، لذلك يُفضل التقليل من استخدامها قدر الإمكان، أو استعمال واقٍ حراري عند الحاجة.

أما الشعر العالي المسامية، فيمكن تصفيفه بالحرارة، لكن بشرط حماية الشعر من التلف باستخدام منتجات واقية، إضافة إلى تجنب المعالجات الكيميائية القاسية، التي قد تزيد ضعف الشعرة. أما الشعر المتوسط المسامية، فيتقبل عادة معظم تقنيات التصفيف، لكنه يظل بحاجة إلى عناية منتظمة للحفاظ على صحته.

وبغض النظر عن نوع مسامية شعركِ، هناك مجموعة من القواعد الأساسية، التي يوصي بها خبراء العناية بالشعر؛ للحفاظ على صحته:

- الترطيب العميق المنتظم: يُعد استخدام ماسكات الترطيب العميق خطوة ضرورية، خاصة للشعر العالي المسامية، الذي يفقد الرطوبة بسرعة.

- حماية الشعر من العوامل البيئية: التعرض المفرط للشمس أو الهواء البارد، قد يُضعف الشعر، لذلك يُفضل ارتداء قبعة أو وشاح لحمايته عند الخروج في الظروف القاسية.

- قص الأطراف بانتظام: يساعد قص الأطراف المتقصفة، كل عدة أسابيع، على الحفاظ على مظهر الشعر الصحي، ويمنع انتشار التلف.

- اتباع نظام غذائي متوازن: فالشعر الصحي يبدأ من الداخل، لذلك يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالبروتين والفيتامينات والمعادن التي تدعم نمو الشعر.

- التحكم في التوتر: تشير الدراسات إلى أن التوتر المزمن قد يؤثر سلباً في صحة الشعر، ويزيد تساقطه، لذلك من المهم إيجاد طرق صحية للاسترخاء، مثل: الرياضة أو التأمل.