شريط الأخبار
نشاط شمسي ملحوظ .. والعلماء يراقبون تأثيره على الأرض مصر تطبق العمل عن بعد يوماً بالأسبوع مطالبات بتمديد العمل في حدود الكرامة بين الأردن والعراق المدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي .. حلقة نقاشية في الثقافية للشباب إلى إيران احذروا غضب نشامى الجيش العربي الأردني صراع ثالوث الشر اقتصاد العالم تحت نيران الحروب: سلاسل الإمداد في مهبّ الأزمات ودور الأردن في حماية أمنه الغذائي انخفاض العجز التجاري الأردني 25.7% في كانون الثاني يوم تطوعي في مركز شباب وشابات سهل حوران يعزز ثقافة المبادرة والعطاء ورشة توعوية حول العمل التطوعي في مركز شباب وشابات كفر الماء ورشة في مركز شابات الوسطية حول حقوق المرأة في القانون الأردني مركز شابات دير أبي سعيد يكرّم الفائزات بمسابقة حفظ القرآن الكريم دورة لياقة بدنية في مركز شابات جديتا لتعزيز الصحة والنشاط لدى اليافعات رئيس مجلس الاعيان يلتقي وزير الخارجية المكسيكي "الأوقاف" تطلق من وادي الريان مبادرة "معًا لأردن أجمل" قطر تعلن توقيع اتفاقية دفاعية مع أوكرانيا ندوة بعنوان "إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية" الأحد الأشغال تطلق مشروعا لصيانة أجزاء من طريق إربد - عجلون رئيس الوزراء يعاقب اللاعبين الدوليين عقاباً جماعياً ويفشل في ايجاد الحلول مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي المعايطة وقشوع

إعادة بناء عش ديناصور لحل لغز عمره 70 مليون عام

إعادة بناء عش ديناصور لحل لغز عمره 70 مليون عام
القلعة نيوز -

لطالما كان من غير الواضح كيف تفقس ديناصورات الأوفيرابتور، وهي ديناصورات تشبه الطيور لكنها لا تطير، بيضها.

كشفت دراسة جديدة نُشرت في موقع Science Daily نقلاً عن دورية Frontiers in Ecology & Evolution، جديدا عن الظاهرة من خلال فحص سلوك بناء أعشاش الأوفيرابتور وأنماط التفقيس.

وقال باحثون في تايوان إنهم جمعوا بين محاكاة انتقال الحرارة والتجارب العملية لفهم كيفية حضانة هذه الديناصورات لبيضها بشكل أفضل.

كما قارنوا نتائجهم بحضانة الطيور الحديثة.

وأفادوا بأنهم للقيام بذلك، بنوا نموذجاً بالحجم الطبيعي لديناصور أوفيرابتور وعشاً واقعياً لاختبار كيفية انتقال الحرارة عبر البيض.

بدوره، أوضح الدكتور تزو-روي يانغ، كبير باحثي الدراسة وأمين قسم علم الحفريات الفقارية في المتحف الوطني للعلوم الطبيعية في تايوان، أن التجربة أظهرت الاختلاف في أنماط فقس بيض الأوفيرابتور، لافتا إلى أن ذلك الاختلاف ناتج عن الموقع النسبي للأنثى البالغة الحاضنة للبيض.

وأضاف الباحث الأول للدراسة، تشون-يو سو، أنه علاوة على ذلك، تم التوصل إلى تقدير لكفاءة حضانة بيض الأوفيرابتور، وهي أقل بكثير من كفاءة حضانة بيض الطيور الحديثة.

إلى ذلك، استند النموذج إلى "هيوانيا هوانغي"، وهو نوع من الأوفيرابتور عاش قبل ما بين 70 و66 مليون سنة في ما يُعرف الآن بالصين.

وكان طول هذا الديناصور حوالي 1.5 متر ووزنه حوالي 20 كيلوغراماً، حيث كان يبني أعشاشاً شبه مفتوحة مرتبة في حلقات متعددة من البيض.

ولإعادة بناء هذا الكائن، قام الباحثون ببناء الجذع باستخدام رغوة البوليسترين وإطار خشبي، ثم أضافوا القطن وورق الفقاعات والقماش لمحاكاة الأنسجة الرخوة. صُنعت البيوض من راتنج الصب. في التجارب، رُتبت مجموعتان من البيوض في حلقات مزدوجة لمحاكاة الأدلة الأحفورية.

أيضا اختبر فريق الباحثين كيف يؤثر كل من وجود البالغين والظروف البيئية على درجات حرارة البيوض ونتائج الفقس.

ففي الظروف الباردة، وعند وجود بالغ حاضن، تباينت درجات الحرارة في الحلقة الخارجية من البيوض بما يصل إلى 6 درجات مئوية.

كما يمكن أن تؤدي هذه الاختلافات إلى فقس غير متزامن، حيث تفقس البيوض في العش نفسه في أوقات مختلفة. في البيئات الدافئة، انخفض هذا التباين إلى حوالي 0.6 درجة مئوية. يشير هذا إلى أنه في المناخات الدافئة، ربما ساعد ضوء الشمس في توحيد درجات الحرارة والتأثير على أنماط الفقس.

أيضا قارن الباحثون حضانة الأوفيرابتور بحضانة الطيور الحديثة، إذ تعتمد معظم الطيور على الحضانة الحرارية بالتلامس، حيث يجلس الطائر البالغ مباشرة على بيضه ويوفر له الحرارة.

ولكي تنجح هذه الطريقة، يجب أن يلامس الطائر البالغ جميع البيض، وأن يكون مصدر الحرارة الرئيسي، وأن يحافظ على ثبات درجة الحرارة.

من الأفضل؟
يذكر أنه من المحتمل أن الأوفيرابتور لم تكن قادرة على تلبية هذه الشروط. فترتيب بيضها على شكل حلقة يعني أن الطائر البالغ لم يكن قادراً على ملامسة كل بيضة في وقت واحد.

لذا، فإنه من المرجح أن هذه الديناصورات والحرارة البيئية كانتا تعملان معاً، مما يجعلها حاضنات مشتركة.

ورغم أن هذه الطريقة كانت أقل كفاءة من طريقة الطيور الحديثة، إلا أنها ربما كانت ملائمة لأسلوب تعشيشها، الذي يبدو أنه تحول من الأعشاش المدفونة إلى الأعشاش شبه المفتوحة.

بالخلاصة،فإن الطيور الحديثة ليست أفضل في تفقيس البيض. بل إن الطيور، التي تعيش اليوم، والأوفيرابتورات تتبع طريقة مختلفة تماماً في الحضانة، أو بالأحرى، في رعاية الصغار.

كما لا يوجد أسلوب أفضل أو أسوأ، فالأمر يعتمد بالنهاية على البيئة.