شريط الأخبار
مدرب النمسا: الأردن قدم عملا مذهلا وجعل المباراة صعبة للغاية المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا ولي العهد يلتقي نائب المستشار النمساوي على هامش مباراة النشامى ولي العهد يتابع مباراة النشامى والنمسا في نهائيات كأس العالم 2026 19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة

بين الدولة والمواطن: شراكة المسؤولية في زمن التحديات

بين الدولة والمواطن: شراكة المسؤولية في زمن التحديات
الشيخ راكان الخضير
في ظل التحديات الإقليمية والاقتصادية، يصبح الوقوف إلى جانب الدولة ضرورة وطنية، لأن الاستقرار والأمن هما أساس النهوض وجذب الاستثمار، وفي المقابل، يبقى على الدولة تعزيز ثقة المواطن عبر الشفافية والتواصل الواضح.
ما يحدث اليوم، وفق عامل الزمن، طبيعي لدولة خرجت من ظروف قاسية، أما غير الطبيعي فهو توقع التحول السريع من الدمار إلى الازدهار، العمل الحكومي يجري في بيئة غير مستقرة، ما يجعل الأخطاء واردة ومفهومة جزئياً، لكن ذلك لا يعفي من المعالجة والتصحيح المستمر.
تعزيز الأمن هو نقطة الانطلاق في إعادة البناء، عبر دور تكاملي لوزارتي الداخلية والدفاع في ترسيخ الاستقرار، إعداد كوادر مهنية والتنسيق مع المجتمعات المحلية يعززان الثقة، ويمهدان لعودة الاستثمار وتنشيط الاقتصاد، لأن الأمن هو أساس أي تنمية.
فتح قنوات تواصل مع المواطنين، من خلال ندوات مشتركة في مجالات الاقتصاد والسياسة والمجتمع، بما يقرّب وجهات النظر ويخلق فهماً مشتركاً للحلول.
كما أن الإعلام الوطني مطالب بأن يكون صوت الناس أيضاً، ينقل الحقيقة بموضوعية، ويواجه الأخبار المضللة، لا أن يكتفي بعكس الخطاب الرسمي.
ومن الضروري أيضاً تنظيم قنوات الشكاوى ضمن أطر قانونية واضحة، تضمن متابعة قضايا المواطنين بجدية، مع دور فاعل للأمانة العامة لرئاسة الوزراء في التقاط نبض الشارع وتعزيز الرقابة.
اقتصادياً، لا يمكن فصل الغلاء عن الظروف العالمية والحروب، لكن ذلك لا يلغي أهمية ضبط الأسواق وحماية المواطن من الاستغلال، باعتباره رأس مال الوطن.
دعم المستثمرين والتجار، وخاصة السوريين، يشكّل فرصة حقيقية لتحريك الاقتصاد، كما أن الحوار المباشر معهم يفتح المجال لحلول عملية.
كما أن ضبط التصريحات الرسمية ضرورة، لأن الكلمة غير المدروسة قد تضعف الثقة وتزيد الضغط.
في المحصلة، المطلوب توازن واضح، صبر وثقة من المواطن، يقابلهما شفافية وجهد حقيقي من الدولة، فبناء الدولة مسؤولية مشتركة، أساسها الصدق، وغايتها الاستقرار والكرامة للجميع.