شريط الأخبار
إسرائيل تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية مبادرة نوعية في متصرفية ماحص والفحيص تعيد تعريف العلاقة مع المواطن "التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين صدور كتيب عن انجازات المستشارة ربى عوني الرفاعي من الامارات . واشنطن تأمل بأن تفضي المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية إلى اتفاق سلام قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة جوتيريش: مؤشرات تفيد باحتمال كبير لاستئناف محادثات واشنطن وطهران الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين انتهاء المحادثات التمهيدية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن أسماء مرشحه إلى امانه عمان والحديدي يرفض منصب عمدة عمان العلم… راية وطن ووحدة شعب انطلاق فعاليات الموقر لواء للثقافة الأردنية لعام الثقافة: احتفالات وطنية بـ"يوم العَلَم" في جميع محافظات المملكة النائب السليحات ... يوجه تحية الى قائد الجيش اللواء يوسف الحنيطي الذي يسير على نهج القائد الأعلى للقوات المسلحة ..فيديو فيديو يحقق مليون مشاهدة .. الإعلام الصيني يسخر من ترامب مدير عام الضمان السابق يرد على وزير العمل: الأردن لا يعاني من نقص الخبراء الاكتواريين

النائب الشقران: هُددت بالقتل وبكيت قهرا لا فشلا .. ولم اركب "بكم" المعارضة

النائب الشقران: هُددت بالقتل وبكيت قهرا لا فشلا .. ولم اركب بكم المعارضة
* الشقران: بكائي بعد "خصخصة الفوسفات" كان نتيجة القهر وليس الفشل

* الشقران: الحزب المنظم الوحيد في الأردن حصد أعلى تمثيل تحت القبة

* الشقران: "حزب الطريق الثالث" هو أحد أحلامي المؤجلة

* الشقران: لم اخرج في مسيرة معارضة بحياتي

* الشقران: لا حكومات تحمي الفساد.. والخلل في الآليات

* الشقران: هُددت بالقتل على خلفية التحقيق بخصخصة الفوسفات
القلعة نيوز -

أكد النائب الأسبق الدكتور أحمد الشقران، أن بكائه في مجلس النواب بعد فشل التصويت على توصيات لجنة التحقيق بملف خصخصة شركة الفوسفات التي كان يرأسها، كان بسبب غضبه جراء إحالة القضية لمكافحة الفساد والتي كانت لا تستطيع التحقيق مع وزراء، فيما تمكنت اللجنة من فعل ذلك.

وقال الشقران خلال استضافته في برنامج المسافة صفر مع سمير الحياري عبر راديو نون، اليوم الاثنين، إنه شعر بخيبة أمل كبيرة بعد عدم التصويت على قرار اللجنة.

وأضاف، أنه عند خروجه من المجلس شاهد زميله المرحوم عبدالرحمن الحناقطة والذي بكى امامه، وسرعان ما بكى بعده، وظهرت دموعه امام وسائل الإعلام.

وأكد أن بكائه لم يكن ناتج عن الفشل، بل كان نتيجة الحسرة والقهر الذي شاهده في عيون زميله الحناقطة، مشيرا إلى أنه رجل عاطفي ودمعته في عينيه.

ووصف الشقران أن الحياة الديمقراطية في الأردن اليوم تتجه بنحو إيجابي، خاصة بعد الخروج من الإجماع العشائري إلى الإجماع الحزبي، وهو ما ظهر في الانتخابات الأخيرة إذ حصد الحزب المنظم الوحيد في الأردن أعلى تمثيل تحت القبة.

وقال في المقابل إن الاحزاب التي تشكلت اثبتت فشلها لأنها لما أسست من الأعلى إلى الأسفل، لكن الأحزاب الحقيقية تبدأ من الأسفل إلى الأعلى، أي من الشارع وليس من الوزراء.

وأوضح أن "حزب الطريق الثالث" هو أحد الأحلام المؤجلة بالنسبة له والتي يتمنى لها أن تتحقق في يوم ما من خلال حزب عنوانه الأردن فقط ولا يهتم إلا بمصلحة الأردن.

وأعرب الشقران عن احتجاجه على الإتيان بوزير داخلية سابق على سبيل المثال ليشكل حزبا ويطلق على نفسه حزب الأردن، او وزير مالية كانت المديونية في عهده بأوجها ليشكل حزبا ويطلق على نفسه حزب الأردن.

وفي ذات الوقت أكد الشقران أن الأمل ما يزال موجودا لخروج حزب وينجح.

وقال الشقران، إنه بحياته كلها لم يخرج في مسيرة معارضة عند المسجد الحسيني، ولم يركب "بكم المعارضة"، معلقا في رد على سؤال حول من "ركبوا البكم" وتولوا حقائب وزارية لاحقا، بأنه قد تكون تغيرت وجهات نظرهم عند النظر من زاوية اخرى.

ونفى الشقران أن تكون هناك حكومة تحمي الفساد حتى خلال نيابته في المجلس السادس عشر، مؤكدا أن الآليات والأدوات هي التي كانت تعجز عن ملاحقة الفساد.

وعن تهديده بالقتل من قبل أحد النواب، قال الشقران إن ذلك حدث إذ تلقى رسالة قبل زيارة إلى محافظة معان بأن هناك من ينتظره على الطريق الصحراوي لقتله، ولن يسمح له بالوصول.

وبين النائب الأسبق أن تدخل نواب نصحوه بالغاء الزيارة التي كانت تتضمن حوارا نقاشيا حول ملف التحقيق بقضية خصخصة الفوسفات، وبدوره التزم بذلك.

التجميل وطب الأسنان

وبين الشقران، أنه فتح أول عيادة طب اسنان له بعد 5 أشهر فقط من تخرجه من الجامعة الأردنية، مشيرا إلى أن الاستثمار في عيادات طب الأسنان كان هدفًا مهما له منذ سنين الشباب الأولى.

وقال إن العيادة نجحت فعلا وتمكن من تحصيل دخل 2000 دينار شهريا في التسعينيات، وكان الرقم كبير حينها، إلا أن شقيقه الذي سبقه إلى الإمارات أصر على اللحاق به، وعند زيارة دبي والاطلاع على مستوى العيادات فيها قرر فعلا أن يفتح عيادة له في دبي.

وأضاف أن افتتاح وزير البلديات الأردني للعيادة واستقباله من قبل نظرائه في دولة الإمارات منحه دعاية مجانية إذ قامت وسائل الإعلام بتغطية الحدث، الأمر الذي جعل من عيادته مشهورة من البداية، ثم بدأ بالتوسع أكثر وأكثر، حتى صار مقصدا من قبل رجال الأعمال والشيوخ والفنانين والمشاهير.

وعزا الشقران نجاحه هذا إلى التوفيق الذي من عليه الله عز وجل به.

وعن عدم نقل تجربة الاستثمارات هذه إلى الأردن، قال الشقران إن التكنولوجيا التي ادخلتها عياداته في الإمارات إذا نقلها للأردن ستكون تكلفتها عالية جدا، وكذلك ستكون أسعارها مرتفعة جدا، وبالتالي لن تحظى بالشعبية المطلوبة.