شريط الأخبار
وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته

مسودة قانون الإدارة المحلية 2026 .. " ردّة " ديمقراطية بعباءة عصرية

مسودة قانون الإدارة المحلية 2026 ..   ردّة  ديمقراطية بعباءة عصرية
المحامي صالح الخشمان السرحان / رئيس مجلس محافظة المفرق السابق
بينما ننتظر تمكيناً حقيقياً للمحافظات، تأتي مسودة القانون الجديد لتكرّس "التعيين" على حساب "الانتخاب"، وتخلق هيكلية عرجاء تُضعف صوت المواطن، وذلك من عدة وجوه.
أولاً، بالنسبة للبلديات:
- إن تحويل رئيس البلدية إلى "واجهة" وتفويض السلطة الفعلية (مالياً وإدارياً) لـ "المدير التنفيذي المُعيّن" هو مصادرة صريحة لصوت الناخب.
- رغم الحديث عن توسيع الصلاحيات، تبقى الموازنات والقرارات المالية الكبرى خاضعة لمصادقة "الوزير". -القانون الجديد لم يكسر قيد المركزية، بل قام بـ "تجميله"؛ فالموازنة التي يقرها المجلس المنتخب قد تُرفض أو تُعدل بقرار إداري من الوزارة، مما يجعل "الانتخاب" بلا قيمة فعلية.
ثانياً، بالنسبة لمجالس المحافظات:
- إن إلغاء الانتخاب المباشر واستبدال ممثلي الشعب المنتخبين بممثلي "صفة" (نقابات، غرف تجارة، رؤساء بلديات بالتداور) هو مصادرة لحق المواطن في اختيار من يمثله تنموياً.
- إنّ حصر التمثيل برؤساء بلديات بالتداور وممثلي نقابات وغرف تجارة هو "هجينٌ" إداري لا أصل له في الديمقراطية. كيف يُمثل "صاحب مصلحة قطاعية" احتياجات محافظة بأكملها؟
- أرى مجالس "محاصصة" لا "تنمية"؛ فتمثيل غرف التجارة والنقابات في مجالس المحافظات يحوّل هذه المجالس إلى ساحة لتضارب المصالح القطاعية بدلاً من التركيز على الاحتياجات الشعبية والخدمية الشاملة.
- البلديات تائهة بين مجلسين؛ فتعيين رؤساء البلديات بالتداور في مجالس المحافظات سيشتت دورهم؛ فكيف يراقب رئيس بلدية على موازنة هو جزء من طالبيها؟ ومن يحاسب من؟.
-إن الإدارة المحلية الحقيقية هي التي تستمد شرعيتها من صناديق الاقتراع، لا من "كراسي الصفة" والتعيين المبطّن. والإصلاح يكون بتوسيع الصلاحيات بالتوازي مع الكفاءة، لا بتغييب الإرادة الشعبية؛ وبهذه المسودة، نحن لا نطور البلديات، بل نحولها إلى "مديريات تابعة للوزارة" يديرها موظفون بلقب "مدراء تنفيذيين"، بينما يظل المنتخبون مجرد "ديكور ديمقراطي"، فنحن أمام مسودة تسلب المواطن حق "التقرير" وتكتفي بمنحه حق "المشاهدة".
إن إدارةً محليةً لا تُبنى بانتخابٍ حر وصلاحياتٍ مطلقة، هي إدارةٌ عرجاء.. وُلدت لتبقى رهينةً للمركز!