شريط الأخبار
نقابة الفنانين تشطب عضوية الفنانة صبا مبارك عاجل: حكومة حسان تعديل موسع وخروج اكثر من 10 وزراء أم تعيين وزير عمل وتربية وتعليم ؟ وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور

جامعة مؤتة بصمة أردنية بمعايير عالمية

جامعة مؤتة بصمة أردنية بمعايير عالمية
محمد طه العطيوي / طالب في برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين - جامعة مؤتة
​حين تتلاقى الإرادة المؤسسية مع معايير الجودة العالمية، تصاغ قصص النجاح التي تليق بعراقة جامعة مؤتة؛ فاليوم يقف المشهد التربوي الأردني شاهدا على استحقاق نوعي لبرنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، بانتزاعه الاعتماد الدولي الأمريكي (CAEP) لمدة سبع سنوات. إن هذا الإنجاز يتجاوز كونه اعترافا أكاديميا، ليكون بمثابة هوية عالمية تمنح خريجي البرنامج كفاءة تنافسية تتسق مع أرقى النظم التعليمية المعاصرة.

​وقد استند هذا النجاح إلى مرتكزات قيادية متينة، بدأت برؤية استشرافية لمعالي الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات، رئيس الجامعة، الذي وجه بوصلة الجامعة نحو الحوكمة والجودة الشاملة، موفرا الدعم اللازم لتذليل العقبات أمام هذا المشروع الوطني.

​هذه الرؤية وجدت طريقها للتنفيذ عبر عمادة كلية العلوم التربوية، بقيادة الأستاذ الدكتور عبد الناصر القرالة، الذي أدار العملية التطويرية بروح الفريق الواحد، محولا الكلية إلى بيئة خصبة للإبداع والنمو المهني، ومترجما الخطط الاستراتيجية إلى واقع ملموس في الأقسام والقاعات الدراسية.

​وفي الجانب التقني والمعياري، برز الدور المحوري للدكتورة ماجدة السبوع، قائدة الجودة ومسؤولة ملف الاعتماد الدولي، التي قادت هذا الملف المعقد بدقة منهجية وضعت الجامعة على خارطة المؤسسات المعتمدة دوليا، وضمنت مواءمة كافة المعايير مع متطلبات المجلس الأمريكي باحترافية عالية.

​كما كان لبراعة الدكتورة الاء الفقراء، قائدة الدبلوم، أثرا بليغا في تجويد مخرجات البرنامج وضمان مواءمتها للميدان التربوي، لتكتمل هذه اللوحة القيادية بجهود القادة الإداريين والأكاديميين بمختلف مسمياتهم، وصولا إلى الهيئة التدريسية المبدعة؛ أولئك الذين جعلوا من قاعات المحاضرات منابر لصناعة الفكر وتطوير المهارات القيادية لدى المعلمين، فكانوا بحق شركاء في صناعة هذا التفوق.

​وبصفتي طالبا في هذا البرنامج الحيوي ضمن فوج "أثر" ، فإنني أقرأ هذا الاعتماد من زاوية الممارسة التأملية؛ فالدراسة كانت رحلة عميقة في تمكين التعليم وتمهينه. لقد مكنني البرنامج من استثمار تخصصي في الكيمياء لتوظيف استراتيجيات النمذجة الحسية والاستقصاء العلمي في الغرف الصفية، محولا إياها إلى بيئة بحثية تفاعلية.

إننا كطلبة أصبحنا مهندسين لمواقف تعليمية تستند إلى أدلة وبراهين عالمية، بدعم مقدر من الشركاء في وزارة التربية والتعليم، وأكاديمية الملكة رانيا، ومؤسسة IREX، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

​إن هذا الاستحقاق هو ميثاق مهني يربطنا بجامعتنا، ويدفعنا لنكون سفراء لهذه الجودة في مدارسنا ومجتمعاتنا. فمؤتة اليوم تغرس فينا "أثر" التميز الذي لا يمحى، لنبقى دائما في طليعة بناة الغد، حاملين رسالة العلم بروح عالمية وانتماء وطني صادق.