شريط الأخبار
وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته

المسؤولية أمانة والمنصب خادم للناس

المسؤولية أمانة والمنصب خادم للناس
القلعة نيوز -
المسؤولية أمانة والمنصب خادم للناس الذين يحملون أمانة المسؤوليه والذين يحملون أمانة المناصب وقصروا وخانوا الأمانة فقد نبذوا ميثاق الصدق وراء ظهورهم وأصبحوا ممن قال فيهم الحق سبحانه وتعالى (الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون) إن المسؤولية في جوهرها هي خدمة الناس وليس اكل حقوق الناس والعباد وظلمهم والتعالي والتكبر عليهم لكننا وللأسف نرى ان بعض من يتولون زمام المسؤوليه في أيامنا هذه وزمام الأمور هم من لا يدركون ثقل الأمانة وظنوا أن المناصب والكراسي حصن مانع من سطوة الحق وما علموا أن ميزان العدل لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها فبينما هم في خوضهم يلعبون وفي ترفهم يتقلبون إذا بمرارة التفريط تجتاح ما شيدوا ليكونوا (كالذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون) ويغدو المنصب لديهم مغنما لا مغرما حيث اضطربت الموازين وضيعوا حقوق العباد ومارسوا جميع انواع الفساد الإداري والفساد المالي والفساد الأخلاقي ليكونوا مثالا على قول الحق سبحانه وتعالى (ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا).
هؤلاء الذين استرعاهم الله على عباده فاتخذوا عهد الله ظهريا قد غرتهم الحياة الدنيا وغرهم بالله الغرور لقد حملوا الأمانة التي أشفقت منها السماوات والأرض والجبال فكانوا لها ظالمين ولأنفسهم خائنين ولوطنهم خائنين والامتهم خائنين قال الله تعالى بهم (لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون).

بقلم معن عمر الذنيبات ‫