شريط الأخبار
البدور يوجه بإجراءات عاجلة لتخفيف الضغط في مستشفى الأمير حمزة وزير النقل: الحكومة بدأت بالفعل بتنفيذ مشاريع سككية استراتيجية بعد إزمة هرمز .. وزير النقل: العالم بات يبحث اليوم عن مسارات بديلة أكثر أمنا الملكة رانيا تشيد بإنجاز طبي أردني لزراعة قرنية صناعية لمعمّرة تبلغ 104 أعوام مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك بتشييع جثمان الساكت ابوالسعود: قرار المياه سيادي وطني ويعزز استقلال الأردن المائي الأردن على موعد مع عاصفة رملية في نهاية الأسبوع عراقجي: لا حل عسكرياً في إيران وحدة الجرائم الإلكترونية (المقابلين) الوكيل بهاء الزيادنه عمل دؤوب ومتميز الضرابعة: مشاركة الأردن بمعرض الدوحة للكتاب تعكس مكانة الثقافة الأردنية 1450 مشاركة على منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية حتى 13 أيار 95.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الملازم أحمد بيان من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية. ... شخصية متميزة في العمل الجراح: ذكرى النكبة ستبقى شاهداً على حق الفلسطينيين رابطة عشيرة الفارس الشوابكة تدعو لوقفة جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى نكبة فلسطين وتأكيدًا على دعم صمود الشعب الفلسطيني. وزير الثقافة يشارك في افتتاح معرض الدوحة للكتاب في دورته 35 حين يضعف الوعي تبدأ النهايات... أبو ليلى ينتقد الإساءة وما يصدر عن الجماهير تحديد ملعب لقاء الرمثا والحسين هذا ما يحدث في الوحدات.. والحوامدة يناشد

الطراونة يكتب : وداع الحجاج

الطراونة  يكتب : وداع الحجاج
وداع الحجاج
يا دريبة الحجاج عرجا وطويله

اليوم يودّع الأردن الفوج الأول من حجاج بيت الله الحرام، بقلوبٍ يملؤها الدعاء، وعيونٍ تختلط فيها دموع الفرح بالشوق والرهبة. يخرج الحجاج من بين أهلهم وأحبّتهم حاملين نداء الروح إلى أطهر بقاع الأرض،
تاركين خلفهم دعوات الأمهات ومحبة الناس وأمنيات الوصول إلى مكة المكرمة، مكة كرمها الله وزادها تشريفًا.

وكان الأهل قديمًا يودّعون الحجاج بالأهازيج التي بقيت محفورة في الذاكرة الشعبية، يرددون:

"يا دريبة الحجاج عرجا وطويله”
"ويا حايش الغيباب حوش للدار راعيها”.

فالحج زمان لم يكن كما هو اليوم،
بل كان رحلة شاقة مليئة بالتعب والصبر؛ على الأقدام، وعلى ظهور الجمال،
وفي سيارات الشحن القديمة،
عبر طرق ترابية غير واضحة المعالم،
لا فنادق ولا وسائل راحة ولا طرق معبّدة، وكان السكن في الخلاء فوق الأرض وتحت السماء،
لكن القلوب كانت تعرف الاتجاه، والروح تهتدي إلى البيت العتيق.

كان الحاج يخرج مودعًا أهله وكأنه ذاهب إلى رحلة مجهولة، يحمل الزاد القليل والدعاء الكثير، متوكلاً على الله،
مؤمنًا أن الوصول إلى مكة هو الوصول إلى الطمأنينة والقبول.

أما اليوم فقد تغيرت وسائل السفر والسكن والخدمات، وأصبحت الرحلة أكثر سهولة وتنظيمًا،
لكن بقيت المشاعر ذاتها؛ الشوق، والرهبة، والدعاء بأن يتقبل الله الحجاج ويعيدهم سالمين غانمين إلى أهلهم ووطنهم.

كما نتقدم بالشكر والتقدير إلى وزارة الاوقاف وكل القائمين على خدمة الحجاج ونخص أهلنا وعزوتنا في معان، مدينة الحجاج، على ما يقدمونه دائمًا من كرمٍ أصيل وحسن استقبال وتوديع للحجاج، في صورة تعبّر عن طيبة أهل الأردن ونخوتهم وكرمهم العربي الأصيل، وهي عادة متوارثة تعكس محبة الناس لضيوف الرحمن وحرصهم على خدمتهم والدعاء لهم.

نسأل الله أن يحفظ الاردن وحجاج الأردن وجميع حجاج بيت الله الحرام، وأن يجعل حجهم مبرورًا وسعيهم مشكورًا وذنبهم مغفورًا بإذن الله.ونسال الله القبول
نستودعكم الله الذي لا تضيع عنده الودائع
اخوكم
المنهدس يوسف عيسى الطراونه