المحامي سميح البراري العجارمة
بعد دراسة معمقة قمت بها للحكومات الأردنية التي تشكلت في عهد المملكة الرابعة عهد جلالة الملك عبدالله الثاني الميمون، وللسياسات التي اتبعتها تلك الحكومات ولامست بها هموم المواطن ومصلحة الوطن العليا، وجدت أن أفضل وأقوى ثلاث رؤساء وزراء هم :
* رئيس الوزراء الحالي دولة الدكتور جعفر حسان الذي اتمنى أن يستمر رئيساً للوزراء خلال الاربعة سنوات القادمة على الأقل، وذلك لاتباعه سياسات اقتصادية أراها حكيمة، واتخاذه قرارات عالجت الكثير من هموم الاردنيين، وبذات الوقت عزز ايرادات الخزينةدون فرض ضرائب جديدة، واعلن زيادة رواتب القطاع العام للسنة القادمة، واسباب ايجابية اخرى كثيرة.
* دولة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، الذي أنجز اثناء توليه قيادة دفة الدوار الرابع الكثير بفضل عبقريته السياسية، ووطنيته، وقوة شخصيته المعروفة، ورؤيته الواضحة، وذلك خلال فترة قياسية من عمر حكومته القصير ومع ذلك أنجز إنجازات سياسية واقتصادية مهمة، ولو امتد عمر حكومته لفترة زمنية طبيعية ومناسبة لعالج الكثير من الملفات الاقتصادية والسياسية والامنية.
* دولة الدكتور عون الخصاونة، الذي عزز مفهوم الولاية العامة للحكومة وتمسك بها، وكشخصية دولية معروفة وظف ذلك في خدمة السياسات والمواقف الاردنية في اخطر الملفات الداخلية والخارجية.
وكان القاسم المشترك من المعاناة بين هذه الحكومات الثلاث معاناة كل رئيس حكومة منها من ضعف عدد من الوزراء في حكومته، أو من هفوات وسقطات عدد من وزرائه بتصريحاتهم غير المدروسة التي أحياناً تُأزم العلاقة بين الشارع الأردني والحكومة.
ومع ذلك يبقى في عهد المملكة الرابعة رؤساء هذه الحكومات الثلاث الأفضل والأقوى ... حتى تاريخه.




