شريط الأخبار
بحضور ولي العهد .. الأمير هاشم بن الحسين يحصل على الحزام الأسود سقوط مدوي لمجلس النواب و بدل ان يتم التراجع عن الخطأ او الاعتراف به يتصدر بعضٌ منهم المشهد على شاشات التلفزة ليدافعوا عن قوانين الدولة الجائرة و المخالفة للدستور الاردني!! هل يؤهلنا نظام الثانوية العامة الجديد حقاً لدراسة الطب؟ OpenGate Capital تعتزم الاستحواذ على Maersk Training، ذراع شركة Maersk العالمي للتدريب على السلامة وتقديم خدمات السلامة المتعلقة بالغاز استراتيجية النقل والتخزين... فرصة الأردن ليصبح مركزًا لوجستيًا إقليميًا متى تكون صديق الحشّاشون والمِرْياع الرقمي... الحندئه أنموذجًا عيناك اخر قلعة هل يملك التعديل الوزاري مفاتيح التغيير الحقيقي المملكة العربية السعودية تقود نمو شركة آي بي إس IBS ، المزوّد الأول لأكشاك تحويل الأموال وصرف العملات وخدمات الاتصالات الذاتية المنتجة لملايين المعاملات شهرياً في أكثر من 10 دول الجيش والشباب... وطنٌ تصونه الإرادة ويبنيه الوعي رسن تواصل زخم نموها في النصف الأول من 2026 بإيرادات بلغت 517 مليون ريال ونمو 111% على أساس سنوي تهنئة و تبريك من المهندس ثائر عايش مقدادي اوائل المملكة من مدارس الحكمة للسنة الثامنة على التوالي الثلاثاء .. اجواء حارة وتحذير من التعرض لاشعة الشمس مجمع الأعمال يؤجل قرار مواقف المركبات مقابل أجر جيدكو تعقد لقاءً حواريًا مع مستفيدي برامج الدعم لتعزيز الشراكة وتطوير الخدمات بالفيديو...زين تُعيد إطلاق خط "بسمة+" لفئة الصم بميزات إضافية الضمان الاجتماعي ينشر فيديو يوضح آلية تسجيل دخول الأردنيين للخدمات الإلكترونية باستخدام الرقم الوطني وكلمة السر الخاصة بتطبيق “سند” *"ترابك يا وطن... أغلى من الروح"*

عقار لعلاج الغلوكوما يظهر نتائج واعدة في محاربة سرطانات عدوانية

عقار لعلاج الغلوكوما يظهر نتائج واعدة في محاربة سرطانات عدوانية

القلعة نيوز - كشفت أبحاث جديدة أن عقاقير مخصصة لعلاج مرض العين المعروف بالزرق (الغلوكوما) يمكن إعادة توظيفها لمكافحة أورام خبيثة، أبرزها سرطان الثدي والميلانوما وابيضاض الدم النقوي الحاد.


ووجد الباحثون في معهد أبحاث السرطان البريطاني أن هذه السرطانات تشترك في نقطة ضعف واحدة، إذ تعتمد جميعها على جزيء يسمى ROCK (أو كيناز ريو) لكي تصبح عدوانية وقادرة على الانتشار في الجسم.

ويعمل هذا الجزيء على شد الهيكل الداخلي للخلايا السرطانية، ما يجعلها تنقبض وتتخذ شكلا مستديرا، ما يولد قوة تسمح لها بالانضغاط عبر الأنسجة والانتقال إلى أعضاء أخرى.

وبما أن عقاقير تثبط هذا الجزيء موجودة بالفعل وتستخدم بأمان لمرضى الغلوكوما، رأى العلماء إمكانية إعادة توظيفها لعلاج السرطان. وقد حددوا في دراستهم مؤشرات حيوية معينة يمكن من خلالها التنبؤ بالمرضى الذين قد يستجيبون بشكل جيد لهذه العقاقير.

وحلل الباحثون معلومات من قاعدة بيانات حساسية العقاقير لتحديد أنواع الخلايا السرطانية الأكثر استجابة لمثبطات ROCK. ففي سرطان الثدي، وجدوا أن الخلايا المستجيبة تحمل خللا في جين يدعى E-Cadherin. أما في سرطان الجلد، فكانت الخلايا المستجيبة أكثر استدارة ونشاطا في مسار إشارات يدعى NFKB. وفي ابيضاض الدم النقوي الحاد، تميزت الخلايا المستجيبة بمجموعة محددة من التغيرات الجينية.

وجرى اختبار هذه النتائج في تجارب مخبرية على عينات أورام ودراسات على الفئران، ما عزز فرضية أن هذه المؤشرات يمكن مستقبلا، عبر أخذ خزعة من المريض، أن تحدد مدى فعالية مثبطات ROCK في حالته.

أكدت المؤلفة الرئيسية للدراسة، البروفيسورة فيكتوريا سانز مورينو، أن تحديد هذه النقطة الضعيفة المشتركة يشكل خطوة مهمة في مواجهة السرطانات العدوانية، خصوصا بعد انتشارها حيث يصبح علاجها صعبا. وأعربت عن تفاؤلها بإمكانية تكييف عقار موجود وآمن بالفعل لاستخدامه في هذه الحالات، بدلا من انتظار تطوير أدوية جديدة من الصفر.

من جانبه، قال الدكتور سايمون فنسنت، كبير المسؤولين العلميين في مؤسسة Breast Cancer Now، إن هذا البحث يمهد الطريق لفهم أي مرضى سرطان الثدي وغيرهم قد يستفيدون أكثر من هذه العقاقير المعاد توظيفها، خاصة أنها تستهدف الخلايا الأكثر عرضة للانتشار ومقاومة العلاج.

أما المؤلف الأول للدراسة، الباحث جاومي بارسيلو، فأشار إلى أن الخطوة التالية ستكون اختبار فعالية هذه المثبطات بالاشتراك مع علاجات أخرى، لتعظيم الفائدة للمرضى. وأعرب عن أمله في أن تنتقل هذه العقاقير قريبا إلى تجارب سريرية لعلاج السرطان، نظرا لأنها مرخصة أصلا لعلاج الغلوكوما.

وفي تعليق من مؤسسة Melanoma Focus الخيرية، قالت مديرتها التنفيذية سوزانا دانيلز إن هذه النتائج، رغم أنها ما تزال مبكرة وتحتاج إلى مزيد من التجارب، تقدم اتجاها مشجعا لأبحاث سرطان الجلد وتطوير علاجات أكثر تخصيصا، خاصة أن ليس كل المرضى يستجيبون للعلاجات الحالية.

وخلص الخبراء إلى أن إعادة استخدام الأدوية الموجودة والآمنة يمكن أن يوفر وقتا ثمينا في الوصول إلى المرضى، مقارنة بتطوير عقاقير جديدة من البداية. ورغم أن الدراسة ما تزال في مراحلها الأولى، فإنها تضع الأساس لما قد يكون نقلة نوعية في علاج بعض أكثر السرطانات فتكا.

إندبندنت