شريط الأخبار
فلسطين تساند النشامى.. السفير الأردني يشيد بالدعم الفلسطيني الجماهير تقدم لوحات من الثقاقة العربية أمام ملعب مباراة النشامى والنمسا براكسيس تعزز وحدة أعمال خدمات الشركات والصناديق في الشرق الأوسط وتعيّن مديراً جديداً لقسم إدارة وتشغيل الصناديق الاستثمارية في دول مجلس التعاون الخليجي كايتيرا تسجّل نمواً بنسبة 300% في الإيرادات، وتفتتح مكتباً جديداً لها في الرياض لدعم مشاريع التحوّل العمراني بقيمة 1.3 تريليون دولار ضمن رؤية السعودية 2030 رويترز: الاتفاق يتضمن صندوقًا من 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار في إيران تعيين أتكينز رياليس لإعداد المخطط الرئيسي لمشروع باين- الوجهة الساحلية الرائدة لشركة أورا ديفلوبرز في غنتوت شركة Energy Dome ومؤسسة SRP يضيفان مشروع تخزين طاقة طويل الأمد إلى الشبكة، ويعززان سبل التعاون مع Google إشراقة رأس السنة الهجرية مجموعة Pyxis Group وشركة Principia Consulting وشركة CommodityAI يتعاونون لتقديم الذكاء الاصطناعي الوكيل لعمليات السلع الأساسية منظمة التعاون الرقمي تطلق مجتمع الخبراء العالمي لتسريع التعاون الرقمي الدولي وتعزيز المبادرات الرقمية عالية الأثر المعشر: من المبكر جدا القول بالوصول إلى اتفاق ينهي حالة الحرب الهجرة النبوية الشريفة: دروس تربوية في بناء الإنسان وصناعة الأجيال الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني السنة الهجرية الجديدة..حين يتحول الزمن إلى رسالة الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى الملكة رانيا: كلنا معكم بالتوفيق للنشامى الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا 27 عاما من الدعم والإنجاز.. مسيرة ملكية رافقت النشامى حتى المونديال بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط برعاية الرواشدة ... فعاليات الموسم المسرحي الأردني تنطلق غدٍ الأربعاء

اليابان تكشفُ وصفة النجاح في اختبار كورونا رغم "الشيخوخة"

اليابان تكشفُ وصفة النجاح في اختبار كورونا رغم الشيخوخة

القلعة نيوز : يعد كبار السن من الفئات الأكثر عرضة لأن يعانوا مضاعفات فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، لكن اليابان اجتازت هذه الجائحة بخسائر وصفت بالمحدودة مقارنة بغيرها، رغم أن البلد الآسيوي يسجلُ أعلى نسبة شيخوخة في العالم.

ويصل متوسط عمر السكان في اليابان إلى 47 سنة، فيما يبلغُ أمد الحياة 81 عاما، بحسب ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست الأميركية، مضيفة أن 28 في المئة من اليابانيين تخطوا 65 سنة.

وفي إيطاليا، التي تحل في المرتبة الثانية عالميا للشيخوخة، تصل نسبة المسنين (فوق 65 عاما) إلى 23 في المئة من السكان، بينما لا تتجاوز النسبة 13 في المئة بين الأميركيين.

لكن هذين البلدين؛ أي إيطاليا والولايات المتحدة سجلا عددا كبيرا للوفيات، لاسيما وسط كبار السن، بينما نجت اليابان من سيناريو سيء، رغم نسبة المسنين المرتفعة.

وسجلت اليابان 1225 وفاة من جراء فيروس كورونا، بينما تجاوز الرقم 180 ألفا في الولايات المتحدة، وهي البلد الأكثر تأثرا في العالم بالوباء.

وفي اليابان، شكل المسنون الموجودون في دور الرعاية 14 في المئة من وفيات كورونا، بينما مثلت هذه الفئة من السكان 40 في المئة من ضحايا كورونا بالولايات المتحدة.

وتفاوتت الوضع إلى هذه الدرجة رغم أن نسبة اليابانيين الموجودين في دور رعاية تفوق نظيرتها في الولايات المتحدة.

ولتفسير هذا الأداء الذي وصف بالناجح، يقول ريكو هاياشي، وهو نائب المدير في العام في المعهد الوطني الياباني لبحوث السكان والأمن الاجتماعي، إن اليابان تحركت بسرعة، في وقت مبكر، وشددت إجراءات المراقبة في دور الرعاية، وفرضت إجراءات على الموظفين والزوار من أجل ضمان الوقاية.

وتم التعامل بصرامة كبيرة، في هذا الجانب، حتى أن الأقارب لم يعد يسمح لهم بالزيارة، بينما جرى منح استثناءات لأشخاص في حالة احتضار حتى يتمكنوا من وداع أحبتهم للمرة الأخيرة، لكن شريطة أن يكون الزوار فردا أو اثنين.

لكن الثقافة تلعب دورها أيضا، بحسب الصحيفة، لأن دور الرعاية تحظى بقيمة كبيرة، ولذلك، فقد كانت مزودة بمعدات ضرورية من أجل ضمان الوقاية وحماية الأشخاص الأكبر سنا من خطر الإصابة والمرض.

ويقول الخبير الصحي الياباني، كايوكو هاياكاوا، إن الوقاية لا تقتصر على فيروس كورونا فحسب بل على فيروسات أخرى مثل الإنفلونزا، وهذه الجاهزية كان لها دور مهم.

ويقول ماياسوكي موري، وهو مسير أحد دور الرعاية في جنوبي العاصمة طوكيو، إنه لم يجر فرض ارتداءات الكمامات على الموظفين حتى يتواصلوا بسهولة مع كبار السن، لاسيما الأشخاص الذين يعانون الخرف.

فضلا عن ذلك، حرص موظفو دور الرعاية في اليابان على التزام التباعد الاجتماعي قدر الإمكان، فكانوا يتنقلون فقط بين البيت والعمل، نظرا إلى مسؤوليتهم على سلامة كبار السن، واحتمال تأثرهم الكبير بالعدوى.

وفي سبب آخر، يرجح أيضا أن تكون اليابان قد تفادت مستوى أعلى من الوفيات، لأن كبار السن لا يعانون السمنة على غرار الأميركيين وسكان باقي الدول الغربية الأخرى، فيما كشفت دراسات طبية أن من يعانون زيادة الوزن يكونون أكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا.