شريط الأخبار
وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من "منقل حطب" في معان لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة الجيش السوري يعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل الصفدي ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟ حسنا البرلمان .... رواد السوشيال ميديا يطلبون يد النائبة المصرية ريهام أبو الحسن نقابة الصحفيين تُثني على جهود مديرية الامن العام الأمن العام : القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء للمرة الأولى .. كشف تفاصيل مقتل لونا الشبل ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة ماكرون: تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند غير مقبول الجيش السوري يعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة وتطويق مطارها العسكري نائب: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين "زهيدة" نواب: البنية التحتية لدى بعض البلديات تكاد تكون "مفقودة" معالي المهندس شحادة أبو هديب .. قصة نجاح وكفاءة لا تضاهى ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد

هل كان البشر في العصر الجليدي يدخلون في سبات شتوي؟

هل كان البشر في العصر الجليدي يدخلون في سبات شتوي؟

القلعة نيوز : يفترض علماء الأنثروبولوجيا بعد دراستهم لرفات سكان الأرض القدماء عمره 400 ألف سنة، أنهم كانوا يدخلون في سبات شتوي كالدببة.

وتفيد مجلة L'Anthropologie، بأن العديد من الثدييات تدخل في سبات شتوي. فمثلا الخفاش يدخل في سبات عميق، والدببة كذلك، وحتى أن بعض أنواع القردة تفضل النوم في الأوقات العصيبة. وأما الإنسان فليس بمقدوره النوم إلى الربيع، حتى إذا رغب بذلك أحيانا.

ولكن الباحثين اكتشفوا الآن أدلة تشير إلى أن الإنسان في وقت ما كانت له هذه القدرة. وهذه الأدلة اكتشفها علماء الأنثروبولوجيا في الرفات الذي عثر عليه في إسبانيا. وعمر هذا الرفات 430 ألف سنة ويعود إلى قوم هايدلبرغ أو بعض الأنواع البشرية وقتها، أو حتى إنسان النياندرتال الأولي. أي أنها لا تعود للإنسان العاقل Homo sapiens، لأنه في ذلك الوقت لم يكن موجودا.

وقد أثار انتباه العلماء اكتشافهم تشوهات في العظام يسببها ارتفاع مستوى هرمون جار درقي، خاصة في حالة القصور الكلوي. ويشير الخبراء إلى أن هذه التشوهات في الرفات تظهر في فترات معينة من السنة.وتشير، إلى أن الناس في هذه الفترة كانوا يعانون من نقص فيتامين D، الذي يتكون في الجسم بتأثير الأشعة فوق البنفسجية في الجلد. وهذا يعني أن هؤلاء كانوا يقضون فترة قصيرة تحت أشعة الشمس، مع أن طول النهار في هذه المنطقة ليس قصيرا حتى في الشتاء. والشيء الآخر الذي أثار انتباه العلماء، هو أنه في فترة معينة من السنة كان نمو عظام المراهقين بطيئا.

وقد اتضح للباحثين أن زيادة مستوى هرمون جار درقي يحدث أيضا عند الثدييات في حالة السبات الشتوي.
فهل كان الناس يدخلون في السبات الشتوي قبل 400 ألف سنة؟ ربما هذه أفضل وسيلة للتغلب على قساوة برد الشتاء في العصر الجليدي، خاصة في ظروف قلة الغذاء. لأنه خلال فترة السبات، تتباطأ جميع العمليات الفسيولوجية بما فيها نمو العظام. وطبعا نوم الإنسان في كهوف مظلمة، لا يسمح له بالحصول على ضوء الشمس وبالتالي على فيتامين D.

وبالطبع، هذه فرضية جريئة جدا ورائدة. لأنه لا نعرف أي نوع من الرئيسيات باستثناء الليمور ذي الذيل الغليظ، الذي يدخل في سبات شتوي. فهل كان بمستطاع الناس الدخول في سبات شتوي في ذلك الوقت؟

ويشير المشككون، إلى أن للإنسان بخلاف الدببة والليمور، دماغ كبير ويحتاج إلى تغذية باستمرار. وليس محتملا أن يتمكن الإنسان من إطعام الدماغ خلال فترة السبات الشتوي من احتياطي الدهون المخزنة في جسمه. وعموما لا يمكن تجاهل الفرضيات الأخرى الأقل جذرية الخاصة بخصائص العظام التي عثر عليها.

المصدر: فيستي. رو