شريط الأخبار
الصفدي: سيتم توقيع نحو 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين مشروع قانون جديد يعيد رسم قواعد الاستثمار في النفط والغاز والتعدين في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره لمواصلة تمكين ودعم الشباب الأردني في مجالات الريادة والابتكار.. منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن صاحب "جمل المحامل" يرحل.. سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية يودعنا عن 79 عاماً المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة يواصل تقديم الرعاية الطبية للاشقاء البروفيسور حابس العواملة ينصح تلميذه خليل الزيود: أنت مميز لكن لا تزج الدين في علم النفس إكستند تدمج "لافاد" و"سبيكس" و"فوديز بلوك" و"وورلد إيدج" اليوم اول إيام الدراسة " رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة

هل كان البشر في العصر الجليدي يدخلون في سبات شتوي؟

هل كان البشر في العصر الجليدي يدخلون في سبات شتوي؟

القلعة نيوز : يفترض علماء الأنثروبولوجيا بعد دراستهم لرفات سكان الأرض القدماء عمره 400 ألف سنة، أنهم كانوا يدخلون في سبات شتوي كالدببة.

وتفيد مجلة L'Anthropologie، بأن العديد من الثدييات تدخل في سبات شتوي. فمثلا الخفاش يدخل في سبات عميق، والدببة كذلك، وحتى أن بعض أنواع القردة تفضل النوم في الأوقات العصيبة. وأما الإنسان فليس بمقدوره النوم إلى الربيع، حتى إذا رغب بذلك أحيانا.

ولكن الباحثين اكتشفوا الآن أدلة تشير إلى أن الإنسان في وقت ما كانت له هذه القدرة. وهذه الأدلة اكتشفها علماء الأنثروبولوجيا في الرفات الذي عثر عليه في إسبانيا. وعمر هذا الرفات 430 ألف سنة ويعود إلى قوم هايدلبرغ أو بعض الأنواع البشرية وقتها، أو حتى إنسان النياندرتال الأولي. أي أنها لا تعود للإنسان العاقل Homo sapiens، لأنه في ذلك الوقت لم يكن موجودا.

وقد أثار انتباه العلماء اكتشافهم تشوهات في العظام يسببها ارتفاع مستوى هرمون جار درقي، خاصة في حالة القصور الكلوي. ويشير الخبراء إلى أن هذه التشوهات في الرفات تظهر في فترات معينة من السنة.وتشير، إلى أن الناس في هذه الفترة كانوا يعانون من نقص فيتامين D، الذي يتكون في الجسم بتأثير الأشعة فوق البنفسجية في الجلد. وهذا يعني أن هؤلاء كانوا يقضون فترة قصيرة تحت أشعة الشمس، مع أن طول النهار في هذه المنطقة ليس قصيرا حتى في الشتاء. والشيء الآخر الذي أثار انتباه العلماء، هو أنه في فترة معينة من السنة كان نمو عظام المراهقين بطيئا.

وقد اتضح للباحثين أن زيادة مستوى هرمون جار درقي يحدث أيضا عند الثدييات في حالة السبات الشتوي.
فهل كان الناس يدخلون في السبات الشتوي قبل 400 ألف سنة؟ ربما هذه أفضل وسيلة للتغلب على قساوة برد الشتاء في العصر الجليدي، خاصة في ظروف قلة الغذاء. لأنه خلال فترة السبات، تتباطأ جميع العمليات الفسيولوجية بما فيها نمو العظام. وطبعا نوم الإنسان في كهوف مظلمة، لا يسمح له بالحصول على ضوء الشمس وبالتالي على فيتامين D.

وبالطبع، هذه فرضية جريئة جدا ورائدة. لأنه لا نعرف أي نوع من الرئيسيات باستثناء الليمور ذي الذيل الغليظ، الذي يدخل في سبات شتوي. فهل كان بمستطاع الناس الدخول في سبات شتوي في ذلك الوقت؟

ويشير المشككون، إلى أن للإنسان بخلاف الدببة والليمور، دماغ كبير ويحتاج إلى تغذية باستمرار. وليس محتملا أن يتمكن الإنسان من إطعام الدماغ خلال فترة السبات الشتوي من احتياطي الدهون المخزنة في جسمه. وعموما لا يمكن تجاهل الفرضيات الأخرى الأقل جذرية الخاصة بخصائص العظام التي عثر عليها.

المصدر: فيستي. رو