شريط الأخبار
وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من "منقل حطب" في معان لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة الجيش السوري يعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل الصفدي ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟ حسنا البرلمان .... رواد السوشيال ميديا يطلبون يد النائبة المصرية ريهام أبو الحسن نقابة الصحفيين تُثني على جهود مديرية الامن العام الأمن العام : القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء للمرة الأولى .. كشف تفاصيل مقتل لونا الشبل ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة ماكرون: تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند غير مقبول الجيش السوري يعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة وتطويق مطارها العسكري نائب: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين "زهيدة" نواب: البنية التحتية لدى بعض البلديات تكاد تكون "مفقودة" معالي المهندس شحادة أبو هديب .. قصة نجاح وكفاءة لا تضاهى ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد

دراسة: الطفل الذي يتمتع بدعم الوالدين المركّز يكون أكثر تميزاً

دراسة: الطفل الذي يتمتع بدعم الوالدين المركّز يكون أكثر تميزاً

غالباً ما يضع الآباء اللوم على المدرسين، فهم الذين لا يجيدون إدارة دفة التعليم، إذا فشل الابن أو الابنة، مع الثقل الأكبر الذي يقع على الآباء في البيت، فهم الذين يتوجب عليهم العمل مع المدرسة، جنباً إلى جنب، كما أوصت العديد من المؤسسات البارزة مثل جامعة ليستر وهارفارد. حيث ثبت أن الطفل الذي يتمتع بدعم الوالدين المركّز يكون أكثر تميزاً، وفيما يلي استراتيجيات، يدلكم عليها الدكتور محمد بن جرش، كاتب وباحث إماراتي، على الآباء أن يتبعوها؛ ليحققوا أكبر قدر من النجاح في مسيرة ابنهم التعليمية:


1. ادفعوا الطفل للقراءة بمتعة


ربما تكون القراءة أهم مفتاح للتعلم. ساعدا طفلكما على أن يصبح قارئًا نهمًا من خلال البحث عن مواضيع تهمه. اجعلا قراءة الأسرة بأكملها أسلوب حياة. وذلك في أقرب وقت ممكن. فعدم اتباع هذه النصيحة سابقاً لا يعني إهمالها لاحقاً.


2. شاركاه حياته المدرسية

تحدثا مع الطفل يوميًا عن المدرسة والحياة بشكل عام. ساعداه في العثور على نقاط القوة ومواهبه التي عليه العمل عليها، وشجعاه على الإبداع. وتواصلا مع المعلمين بشكل دائم عندما يكون لديكما سؤال أو استفسار.


3. طورا من شخصيته
كيف يتم ذلك؟ من خلال التركيز على عاداته وتغذيته التي تؤدي إلى النجاح وشدة الانتباه، والاستماع، والتنظيم، والسلوك الجيد، والمشاركة، وحسن التوقيت. ولعل الأهم هو عادة احترام الكبار والأقران والنفس. ابحثا عن مواضيع عن "دعم عادات الأطفال"، فهناك موارد لا حصر لها عبر الإنترنت.


4 – شاركاه هواياته الفنية

قال توماس ميرتون: "يتيح لنا الفن أن نجد أنفسنا ونفقد أنفسنا في نفس الوقت"! فمن خلال مشاركة الطفل مختلف الفنون مثل الشعر والموسيقى، فإنكما تساعدانه في تطوير إنسانيته بطرق عميقة، مع تكريس الرقة وحب الجمال في نفسه.


6. استفيدا من التكنولوجيا

التكنولوجيا هي شريان العصر، لكن عليكما الاختيار، فقللا من الوسائط التي تضيع الوقت. وبدلاً من ذلك، شجعا طفلكما على استخدام الموارد التي تسرّع التعلم.

7. عيشا حياة متوازنة

أي اتبعا أسلوب حياة في الغذاء واللياقة البدنية وأخذ قسط من الراحة. فهذه الأمور تساعد الطفل على فهم القيمة الغنية للهوايات والرياضة والاهتمامات الأخرى. عندما تعتنيان بنفسيكما، يصبح من الأسهل رعاية طفلكما.
فتبني هذه الممارسات المهمة في الحياة المنزلية يوفر أساسًا للتعلم الذي يوجه الطفل حتماً إلى النجاح في المدرسة والتعلم مدى الحياة. وفي النهاية استفسرا عن أي مشكلة تواجهه من المدرسة.