شريط الأخبار
إمارات رزق تزوجت بعمر 15 عامًا وزوجها كان يكبرها بـ 31 سنة .. الفنانة السورية تكشف تفاصيل زواجها الأول من المخرج يوسف رزق 11 دقيقة نوم إضافية قد تنقذ حياتك .. دراسة تكشف سراً بسيطاً لصحة القلب إيران: السفن "غير المعادية" بإمكانها عبور مضيق هرمز البحرية الإيرانية تُطلق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية الموافقة على توصيات المالية النيابية بشأن تقرير المحاسبة استقرار قطاع الدواجن ووفرة في اللحوم الحمراء اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان انفجارات بالأراضي المحتلة والملايين يهربون للملاجئ .. تطورات ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان باكستان تسلم إيران مقترحا أميركيا ماذا قال تيم حسن عن النسخة التركية من الهيبة صيام السردين .. صيحة لإنقاص الوزن مثيرة للجدل الجمعية الوطنية لحماية المستهلك: ارتفاع أسعار الألبان نتيجة شركة واحدة وليس قرارًا حكوميًا أول جهاز ذكي في العالم مزوّد بشاشة خصوصية مدمجة معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس مديرية الخدمات الطبية تتسلم مشروع القدرات التشغيلية للخدمات الطبية الملكية لعام 2025 اعلان هام من المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات التعليم العالي تعلن عن منح دراسية في رومانيا قفزة كبيرة على أسعار الذهب في الأردن الأربعاء عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI

دراسة: الطفل الذي يتمتع بدعم الوالدين المركّز يكون أكثر تميزاً

دراسة: الطفل الذي يتمتع بدعم الوالدين المركّز يكون أكثر تميزاً

غالباً ما يضع الآباء اللوم على المدرسين، فهم الذين لا يجيدون إدارة دفة التعليم، إذا فشل الابن أو الابنة، مع الثقل الأكبر الذي يقع على الآباء في البيت، فهم الذين يتوجب عليهم العمل مع المدرسة، جنباً إلى جنب، كما أوصت العديد من المؤسسات البارزة مثل جامعة ليستر وهارفارد. حيث ثبت أن الطفل الذي يتمتع بدعم الوالدين المركّز يكون أكثر تميزاً، وفيما يلي استراتيجيات، يدلكم عليها الدكتور محمد بن جرش، كاتب وباحث إماراتي، على الآباء أن يتبعوها؛ ليحققوا أكبر قدر من النجاح في مسيرة ابنهم التعليمية:


1. ادفعوا الطفل للقراءة بمتعة


ربما تكون القراءة أهم مفتاح للتعلم. ساعدا طفلكما على أن يصبح قارئًا نهمًا من خلال البحث عن مواضيع تهمه. اجعلا قراءة الأسرة بأكملها أسلوب حياة. وذلك في أقرب وقت ممكن. فعدم اتباع هذه النصيحة سابقاً لا يعني إهمالها لاحقاً.


2. شاركاه حياته المدرسية

تحدثا مع الطفل يوميًا عن المدرسة والحياة بشكل عام. ساعداه في العثور على نقاط القوة ومواهبه التي عليه العمل عليها، وشجعاه على الإبداع. وتواصلا مع المعلمين بشكل دائم عندما يكون لديكما سؤال أو استفسار.


3. طورا من شخصيته
كيف يتم ذلك؟ من خلال التركيز على عاداته وتغذيته التي تؤدي إلى النجاح وشدة الانتباه، والاستماع، والتنظيم، والسلوك الجيد، والمشاركة، وحسن التوقيت. ولعل الأهم هو عادة احترام الكبار والأقران والنفس. ابحثا عن مواضيع عن "دعم عادات الأطفال"، فهناك موارد لا حصر لها عبر الإنترنت.


4 – شاركاه هواياته الفنية

قال توماس ميرتون: "يتيح لنا الفن أن نجد أنفسنا ونفقد أنفسنا في نفس الوقت"! فمن خلال مشاركة الطفل مختلف الفنون مثل الشعر والموسيقى، فإنكما تساعدانه في تطوير إنسانيته بطرق عميقة، مع تكريس الرقة وحب الجمال في نفسه.


6. استفيدا من التكنولوجيا

التكنولوجيا هي شريان العصر، لكن عليكما الاختيار، فقللا من الوسائط التي تضيع الوقت. وبدلاً من ذلك، شجعا طفلكما على استخدام الموارد التي تسرّع التعلم.

7. عيشا حياة متوازنة

أي اتبعا أسلوب حياة في الغذاء واللياقة البدنية وأخذ قسط من الراحة. فهذه الأمور تساعد الطفل على فهم القيمة الغنية للهوايات والرياضة والاهتمامات الأخرى. عندما تعتنيان بنفسيكما، يصبح من الأسهل رعاية طفلكما.
فتبني هذه الممارسات المهمة في الحياة المنزلية يوفر أساسًا للتعلم الذي يوجه الطفل حتماً إلى النجاح في المدرسة والتعلم مدى الحياة. وفي النهاية استفسرا عن أي مشكلة تواجهه من المدرسة.