شريط الأخبار
إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل في عيد الاستقلال الـ80.. الرياضة تكتب تاريخها من أول ذهبية عربية إلى مونديال العالم بعثة الحج الطبية تؤكد جاهزيتها الكاملة لمتابعة صحة الحجاج ترامب: المفاوضات مع إيران تمضي بشكل جيد مسؤول: مبعوثون إيرانيون في الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع أمريكا جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي تهنيء الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين المقابلة… عنوان الوفاء والانتماء في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الصبيحي توقّع اتفاقية شراكة مع جمعية الشارقة الخيرية لتعزيز العمل المجتمعي وخدمة أهالي منطقة زهران كريشان يكتب بقلم خادم تراب الوطن وخادم ربعة عياش كريشان ابو سند الرئيس الفخري للفرقه شباب معان للتراث الشعبي في عمان ثمانون عاماً من الإنجاز وزير الصناعة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجا وتنافسية فيصل الحمود: الأردن سيبقى وطن الحكمة والعروبة.. وتشرفت بخدمة العلاقات الأخوية خلال فترة عملي سفيراً لدى عمّان الكعابنة تكتب ثمانون عاماً من المجد… الأردن قصة وطن لا تُختصر ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية فخر واعتزاز للأردنيين عيد الاستقلال 80 عيد وطني بامتياز إعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني الخارجية الإيرانية: لا أحد يستطيع القول إننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق مسؤول: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق مبدئي يقضي بإعادة فتح هرمز الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي : نحتفل بعيد الاستقلال بمسيرة تجوب عمان بفخر واعتزاز بما حققه الأردن من تقدم وازدهار بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة .

تحسين التل يكتب : كيف تحافظ على شباب دائم رغم تقدمك بالعمر

تحسين التل يكتب : كيف تحافظ على  شباب دائم رغم تقدمك بالعمر


القلعه نيوز - كتب تحسين التل:
. . حدد علماء الاجتماع، وفق بعض التقارير المنشورة التي تتعلق بحياة البشر، كيف يمكن احتساب عُمر الإنسان من خلال ساعات اليقظة، وعدم احتساب ساعات النوم، بمعنى أن فترة النوم هي فترة انقطاع عن العالم ولا يجوز أن تحتسب من العمر الحقيقي للنائم.


وقال التقرير إن الإنسان يصرف ما بين (20 - 25) سنة، أو ثلث حياته في النوم، والخمول، وفقدان الإحساس بكل ما يحيط به، مما يعني أنه لو عاش سبعون سنة، وخصم ثلاثون عاماً منها هي فترة النوم؛ يكون عمره الحقيقي أربعون سنة.


إضافة الى ذلك، يمكن أن يحدد المكان الذي تضع نفسك فيه، عمرك الحقيقي، فإن كان المكان في مستوى اجتماعي، وثقافي جيد، أو مميز، سيكون لك من العمر أفضله، ومن الحياة جمالها، ومن الصحة أكملها، وإذا كان المكان عكس ذلك؛ فأذن بزوال العمر، والصحة، مبكراً، وستكون مكانتك الاجتماعية في انحدار مطابق لعمرك الذي يرتفع وفقاً للإهمال، وكلما زاد إهمال الشخص بنفسه؛ ارتفع مقياس الكهولة لديه، ليصل في النهاية الى الخط الأحمر، وهو الموت المبكر.


صحيح إن الأعمار والموت بيد الله، لكن لو نظرناً الى عدة أشخاص، سنجد أن أحدهم وصل الى الستين، وآخر وصل الى الأربعين، لكن الظروف الاجتماعية، والراحة النفسية لكليهما مختلفة، عندها، سيكون إبن الستين أصغر بكثير من ابن الأربعين، إذن العملية هنا لا تتعلق بالأكبر أو الأصغر سناً، بل بالأكثر اهتماماً بنفسه وبيئته.


لهذا يجب تغيير المفاهيم التي تربينا عليها في تقدير السن، وأن ننظر الى أمرين مهمين،

الأول: خصم (20 – 25) سنة من العُمر الإفتراضي.

الثاني: أن نعمل على تطوير البيئة، والظروف المحيطة، وتغيير طبيعة السكن، أو المجتمع بشكل عام، كي نحافظ على شباب دائم، ودون أن نلتفت الى الوراء، وهذه أيضاً من أهم النقاط التي يمكن أن تمنح الإنسان بركة في العمر، إضافة الى ما يقدمه العبد من عمل صالح لله جل وعلا.