شريط الأخبار
كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط تهنئة وتبريك مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة تخرج الدكتورة لين بلال عبيدات الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية زويا تكنولوجيز تطلق Clinical AI Terminal، المنصة السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المصمّمة للعمل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت شركة .Happy Holidays S.A وشركة JTA Investment Holding تعلنان عن استثمار بقيمة 65 مليون يورو لتطوير مشروع SARTIMARE السياحي في اليونان محمد الخصاونة رئيساً للجنة متقاعدي الضمان الاجتماعي في الزرقاء البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات "رسالتنا الانسانية مع الوطن " انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس

الإعلامي العميد المتقاعد المجالي يكتب :عقول وابداعات اردنية هاجرت الى دبي فابدعت حين وجدت من يدعمها

الإعلامي  العميد المتقاعد المجالي يكتب :عقول وابداعات اردنية هاجرت الى دبي فابدعت حين وجدت  من يدعمها

الكرّكي النشمي الدكتور بشار الصرايرة، مستشار المدير العام لـ"الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات"،في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ..هو الذي وضع وأشرف وابتكر برنامج "الحكومة الذكية في إمارة دبي" وما زال فيها بدعم شخصي من سمو الشيخ محمد بن زايد." هكذا يبدع شباب الاردن خارج الوطن .حين يجدون من يدعم ابداعاتهم وكفاءاتهم وينصفهم "



القلعه نيوز - بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي.


هذه قصة شاب أردني لم يدرس في مدارس خاصة او بيئة خاصة او جامعات VIP ،هو ابن سفوح قلعة الكرك التي على اسوارها حلق الشهداء في سماء الله مدافعين عن الوطن والذي صارت تحكمه حكومات تناست الكرك وأبناءها ، والهيه وشهدائها ، فخيم على مدينتها صمت الأشباح ، وغربة الوافدين ، وحكايات خرابات الدواوين التي كانت منقعا للدم ودلة للضيف وسيفا لنصرة المظلومين ونوماسا للتائه وراية بالكرم ، فهَجَرَتًها الشيوخ والشباب ، وصارت من الخدمات والإجتماعيات إنساً منسيا .


هذه كانت كرك حسين الطراونه ورفيفان المجالي ومحمود الضمور وعمران المعايطة وممدوح الصرايرة وفلاح المدادحة ومحمد الحباشنة وغيرهم من الذين لا يتسع المجال لذكرهم .



هذه كرك الأصالة التي قدم رجالها وشيوخها الشهداء تلو الشهداء فدوى للوطن الذي تخلت حكوماته عن خدمة احفادهم و مدينتهم .


ما علينا !!!!!!!!!!!!!!!!

قصتنا عن الشاب ابن الكرك الدكتور بشار الصرايره مستشار المدير العام لـ"الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات"،في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وهو الذي وضع وأشرف وابتكر برنامج الحكومة الذكية في إمارة دبي وما زال فيها .


لقد قابل الدكتور بشار في البدايه سموالشيخ محمد بن راشد وقدم له ايجاز عن مشروع الحكومة الذكية العامل الأن في دبي ، وبعد انتهائه من تقديم الإيجاز للشيخ محمد. سأله الشيخ هل برنامجك هذا قابل للتطبيق وكم تحتاج من الوقت لتنفيذه ، حيث منحه الشيخ 6 اشهر للإنتهاء منه ، الا أن الدكتور بشار قدمه للشيخ في 3 اشهر فقط.


فعمل على مشروعه الذي يطبق الأن في دبي ، فقال له سمو الشيخ : كم تحتاج من الموظفين المختصين لتقديم الدعم والمتابعة لهذا المشروع ، فأبلغه انه بحاجة ل 60 شخصا للقيام بذلك ، وانه سيوفر هؤلاء من الشباب الأردنيين المختصين في برامج الحكومات الذكيه.


حضر د. بشار للأردن وذهب للجامعات وطلب تزويده باسماء أول 10 في هذا التخصص من كل جامعة ، وقام بارسالهم الى دبي برواتب مجزية ، وهم الان بإشراف الدكتور بشار يقومون على تشغيل برنامج الحكومة الذكية والتي تستطيع من خلال تطبيقاتها كمواطن اماراتي في دبي او مقيم ان تقوم بجميع الخدمات الحكومية .


الحكومة الإلكترونية في دبي حقيقة وليست كذبة كما هي عندنا بالأردن ، ولأنها تخدم بما يخطر على بالك وما لا يخطر أيضا وانت جالس في مكتبك او في منزلك وفيها ابداع عالي جداً جدا .



طبيعي راتب الدكتور بشار الشهري مجزي ومرضي مع خدمات الفيلا والسياره والسائق وتأمينات المدارس .



هناك كفاءات اردنيه وعباقرة لا تجد في وطنها من يستمع لها ولكنها تبدع في دول اخرى.



حكوماتنا "غير الرشيدة " اشبعتنا تصريحات للكلام فقط حول الحكومة الإلكترونية، وتجبر من يحتاج مراجعة اي دائرة حكومية ان يقدم المعاملة من خلال برنامج الحكومة الإلكترونية او الموقع الذي غالباً ما يكون" السيستم "فيها معطلاً ، والوقت الذي يجب أن يختصر في انجاز المعاملات من خلال الحكومة الإلكترونية يطول ولا يقصر ، مما يجعل المواطن يتساءل هل يمكن اعتبار ذلك في سلسلة الفساد الإداري في الدولة .



أما الإبداعات التي تعتمدها الحكومات الاردنية في التعيينات فهي تقوم على أساس أن هذا المُعَين بالراتب الخيالي ويمنح السيارة والسائق هو ممن يمت بصلة لبعض كبار المسؤولين "سواء اكان من العائلة او الأقارب او الأصدقاء



ومع كل مايقال عن الحكومة الاليكترونية في الأردن الا ان المعاملات في وطني لا تنجز إلا بالواسطات والمراجعات الشخصية . والسبب ان حكوماتنا لاتقدر المبدعين من أبناء الوطن ولكنهم وجدوه في امارات الخير.