شريط الأخبار
وزير الثقافة: فعاليات استثنائية للاحتفال باليوم الوطني للعلم الأردني "حملة علمنا عالٍ" كارلسون: خطاب ترامب عن إنهاء حرب إيران إعلان عن "نهاية الإمبراطورية الأمريكية" الحوثيون يعلنون قصف أهداف حيوية في يافا بصواريخ باليستية بالتنسيق مع إيران وحزب الله العياصرة يتفقد مسارح المركز الثقافي الملكي ويطّلع على أعمال الصيانة الجارية السفير العضايلة: الأردن بقيادة الملك حذّر من استغلال إسرائيل للظروف والأزمات الإقليمية الصليب الأحمر: الاحتياجات الطبية تتزايد في إيران ولي العهد ينشر صورًا من زيارته للجامعة الألمانية ولي العهد يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويلتقي عددا من طلبتها ترامب يقيل وزيرة العدل بام بوندي رئيس الوزراء الإيرلندي يرد على تهديدات ترامب بإعادة إيران إلى العصر الحجري إعلام عبري: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق إسرائيلية الصين: مضيق هرمز لن يستقر إذا استمرت الحرب مع إيران السفير العضايلة: الأردن يرفض ويدين كل ما يستهدف القدس وهويتها ومكانتها ومقدساتها القاضي للسفير العراقي: للأسف تعرضت المملكة لضربات من فصائل مسلحة الصفدي: ضرورة بلورة موقف دولي موحد إزاء التصعيد بالمنطقة وإغلاق مضيق هرمز المصري عن قانون الإدارة المحلية: لا مسؤولية بدون محاسبة الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة برعاية الوزير الرواشدة .... انطلاق فعاليات "ألوية الثقافة الأردنية 2026" الثلاثاء المقبل الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار الحنيطي يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي

حسن محمد الزبن يكتب ": "المسحراتي" ... مهنة من تراثنا الشعبي ينبغي ان لاتندثر

حسن محمد الزبن يكتب : المسحراتي ... مهنة من تراثنا الشعبي ينبغي ان لاتندثر


القلعه نيوز - بقلم - حسن محمد الزبن


من الموروث الشعبي "المسحراتي" كان فيما مضى ولا يزال عبق رمضاني، والسحور من طقوسه هذا المسحراتي، الذي يطوف ويتجول في زقاق الأحياء وشوارعها، يلازمه الطبل وعصاه، وصوته الشجي في هدوء الليل قبل آذان الفجر، " اصحى يا نايم..اصحى وحّد الدايم"، "يا نايم وحّد الله"، "رمضان كريم".

صحيح أن هذا المسحراتي، قد اختفى من أحياء بعض المدن، وحتى القرى، لكنه سيبقى حاضرا في الذاكرة، قد تكون الحداثة والتكنولوجيا وأدواتها، وقدرة الناس في هذا العصر السهر حتى تناول السحور، وأداء صلاة الفجر، سببا في أفول حضوره، لكن هذا لا يمنع أن نتمسك بهذا "المسحراتي"، إنه يعطي بهجة لوقت السحور، ويعطي ألق لليل قبل الفجر، وأتمنى أن يعود كما كنا نعهده ونحن صغارا، في عمر الفرح، يجول أحيائنا، ويا ليت المجالس البلدية ومجالس أمانة عمان، يكون لها دور في المحافظة على وجود هذا "المسحراتي" في شهر رمضان الفضيل، لأنه يمكن اعتباره جزء من الطقوس الفلكلورية، وان كان الأغلب ليس بحاجته، كون الزمن وتطور الحياة قد أوصلنا إلى أدوات جديدة، إلا أنه يمكن أن يبقى "المسحراتي" ماثلا كتقليد وتراث.

عادة وقت السحور أكون مستيقظا، فما أن يمر "المسحراتي" كنت أصحب ابنتي ميار وابني عمرو، وهم صغارا إلى بلكونة البيت، ليبتهجوا والاطلالة على"المسحراتي" وسماع صوته، ودقات طبله، كما كنت أفعل وأنا بعمرهم، كانوا يلقون السلام عليه ببراءة الأطفال التي عشناها، وأشعر بفرحهم وهم يلوحون بأيديهم له، السلام عليكم عمو...، انها لحظات جميلة، وتبقى في الذاكرة، ولا تنسى، وتكبر معنا، ونتوارثها من جيل إلى جيل، وتبقى في الذاكرة الشعبية.
لا نريد لمهنة "المسحراتي" أن تندثر، فأول صبيحة عيد الفطر، كان يأتي ليأخذ أجرته، وفي الحي يلتف حوله الأطفال، ويأخذ كل منهم دوره ليضرب على الطبل، إنه إحساس البهجة والفرح، فمن منا لا يحب "المسحراتي".

وبما أن "المسحراتي " عمله يقتصر على الشهر الفضيل، فما المانع أن نحافظ على وجوده، في مدننا وقرانا، وأن يكون من طقوس أحيائها وأزقتها في جوف لياليها المباركة، وصبيحة أيام العيد.

وتحية لكل "مسحراتي"،،