شريط الأخبار
معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي شركة MinFarm Tech Ltd "تطلق أول شبكة اتصالات واسعة النطاق منخفضة الطاقة (LPWAN) في العالم محسّنة لتشغيل نماذج اللغات الكبيرة (LLMs)"، ممثلة في بوابة MF Gateway، الموجهة لعملاء النفط والغاز البحريين أكثر بكثير من مجرد بطاقة: KAST تطلق Reserve لتمكين المستخدمين من تنمية رصيدهم بالدولار الأمريكي وإنفاقه أكبر معمرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها 117 في بريطانيا: ما سر طول عمرها؟ حزب "يشار" يطيح بالليكود في استطلاعات الرأي.. وثقة الناخبين بنتنياهو عند ادنى مستوياتها عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل" الرواشدة: دعوّة وليّ العهد لتوثيق السردية الأردنية رؤية وطّنية رفيعة الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل الأردن ببيان مشترك: مخطط «E1» الاستيطاني يهدّد قابلية تجسيد دولة فلسطينية متصلة الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيدًا خطيرًا لسيادة سوريا تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق بنيامين نتنياهو وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني

سوسن المبيضين تكتب :هل كانت غولدا مائير على حق..؟؟؟!!

سوسن المبيضين تكتب :هل كانت غولدا مائير على حق..؟؟؟!!
القلعة نيوز : بقلم سوسن المبيضين –
هل كانت غولدا مائير رئيسة وزراء الإحتلال سابقا ,على حق حينما قالت "عندما علمت بخبر احراقنا للمسجد الأقصى في 21 أغسطس عام 1969, لم أنم ليلتها وأنا أتخيل العرب يدخلون إسرائيل أفواجا من كل صوب, وعندما طلع صباح اليوم التالي، ولم يحصل شيء ايقنت ان باستطاعتنا ان نفعل أي شيء فهذه أمة نائمة».
استذكرت مقولة غولدا مئير, في هذا الوقت , والحكومة الإسرائيلية تنوي الأن فرض سيادتها الكاملة على الأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس , ضاربة بعرض الحائط كلّ الأعراف والمواثيق الدولية , والتفاهمات الأردنية الإسرائيلية التي نص عليها اتفاق السلام في وادي عربة، والقاضي بالاعتراف بمكانة خاصة للأردن في "الأماكن المقدسة”, ما يعرف بالوصاية الهاشمية على الأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
وأمام هذا الواقع الإستعماري العنصري والإجرامي بامتياز, وأمام قرارات حكومة الإحتلال بشأن إدارة المقدسات والوصاية الهاشمية تخاذل لمجتمع الدولي , وأكتفى ببيانات الإدانة الشكلية لجرائم الإحتلال ,دون تنفيذ أي قرار اتخذ لصالح المقدسات ولصالح الفلسطينين , وترجمته إلى خطوات عملية.
ووسط هذا الصمت الرسمي العربي تجاه هذه الاعتداءات , وهذه القرارات, ووسط ترك الأردن وحيدا في الساحة يواجه الإنتهاكات الإسرائيلية على الفلسطينين وعلى المقدسات , ومطالبتة المستمرة بوقف الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، وزيادة عدد موظفي الحراسة من قبل هيئة الأوقاف الإسلامية، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية, ما أدى مؤخرا الى توتر في العلاقات الإسرائيلية مع الأردن, لنجد أن الطريق اصبح مسدودا , وأن الإحتلال يلعب ويتلاعب على العرب كما يشاء , والضعف والوهن والتراكض والهرولة العربية للتطبيع واتساع هذا الحقل , سيد الموقف , ويساهم إسهامًا تامًا في تصفية القضية الفلسطينية ,وجعلها محل مساومة , ما يظهر الإنكسارات العربية , أمام جبروت الإحتلال, ويصبح الإنهزام والصمت والخنوع والخذلان الرسمي العربي , أمرا طبيعيا دون خجل أو إحساس بالمسؤولية , بينما يؤكد الأردن الذي حمل القضية الفلسطينية بكافة تحدياتها وإرهاصاتها إلى المحافل الدولية منذ عهد جلالة الملك الحسين الراحل , الذي بذل جهوداً كبيرة في مسيرة النضال والدفاع عن القضية الفلسطينية .
وعلى خطى الحسين , سار جلالة الملك عبد الله الثاني , واعتبر القضية الفلسطينية والقدس قضيتنا المركزية ,وأولى اهتماماتنا السياسية في الأردن ، معلناً جلالته في أكثر من مناسبة أن القدس خط أحمر لا يمكن التنازل عنها أو عن حق شعبنا الفلسطيني في إقامة دولته على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ، ومع الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
موقف الأردن ومليكه وشعبه , اتجاه القضية الفلسطينية الثابت والراسخ, والمنفرد , يؤكد ما قالته "مائير ” , أن ألأمة العربية نائمة, ولو كانت غولدا مائير باقية في الحياة لهذا اليوم , وشاهدت موقف العرب لأتخذت قرارا بهدم المسجد الأقصى بدون تردد, لتحقق بذلك أحلام بني صهيون في اقامة مكانه هيكلهم المزعوم , فلا ضير , فهذه الأمة نائمة ولا تريد الإستيقاظ من سباتها…!!