شريط الأخبار
انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية

الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي يكتب : مرحبا بسمو ولي العهد... ويا محلى هالطّلة.

الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي يكتب : مرحبا بسمو ولي العهد... ويا محلى هالطّلة.
القلعه نيوز - بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي

يوم أمس كان يوما مميزا في محافظة الكرك حين اجتمعت القيادة الحكيمة بالعلماء وبمن ساهموا بصناعة التاريخ المشرف من أبناء عشائر الكرك من أبناء أهل الهيه في جغرافية بوابة الفتوحات الإسلامية ، وفي أرض الثورات على الظلم والاستبداد الروماني و التركي والتي شهدت عليهم أرض مؤتة و قلعة صلاح الدين الكركية .

لقد سررنا جدا نحن أبناء الكرك عندما شاهدنا سمو ولي العهد وهو يردد ما تحدث به له جده المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال عن مقولة المشير حابس في الكرك ، والحديث عن هذا الموضوع طويل جدا ، ولكنني أود ان أقول ان سمو ولي العهد الأمير حسين حفظه الله ورعاه أعاد تواصل أجداده المغفور لهم بإذن الله الملك عبدالله الأول وجده الملك طلال والملك حسين رحمهم الله جميعا ، وسار على النهج الذي انتهجه والده جلالة سيدنا حفظه ورعاه ، هذا وبالرغم من أنه يعتبر في فترة حداد على جده لوالدته الملكة رانيا اعظم الله أجرها ورحم الله والدها .

كلنا شاهدنا وعرفنا عن اجتماع جلالة سيدنا حفظه الله ورعاه باصحاب الدولة ، حيث لم يكن من بينهم دولة العالم النظيف العفيف الدكتور الطبيب عبدالسلام المجالي عراب الخدمات الطبية والجامعة الأردنية واتفاقية السلام الاردنية ، عندها قام بتوجيه ولي عهده سمو الأمير الحسين بزيارة دولة الدكتور ابو سامر ليحمل له وللكرك رسالة من القيادة الهاشمية ، رسالة مفادها بأن الكرك وأهلها دائما في وجدان الهاشميين حتى وإن كانوا مشغولين بأمور جِسام تستوجب منهم متابعتها على المستوى الدولي والمحلي .

وهنا أقول أنني سررت كثيرا عندما رأيت احفاد رجالات الهيه من عشائر الكرك يوم أمس في مضافة المجاليه التي تحمل على جدرانها صور المرحومين قدر المجاليه قايد الهيه ، وتوفيق البيك عضو مجلس المبعوثان العثماني ، وعطيوي وجميل، وجمال ، شيوخ المشايخ / والزعيم زعل امير الغورين ، وحابس ، وعاطف، والشهيد هزاع، ومعالي عبدالوهاب، و عبدالهادي ،و دولة الدكتور عبدالسلام الذي اسأل الله ان يمتعه بموفور الصحة والعافية ، لقد كانوا كلهم في استقبال سمو ولي العهد الأمير الحسين .

عندها تذكرت ما تم روايته لنا من الآباء والأجداد عن جولات جلالة المغفور له بإذن الله الملك عبدالله الأول وأبنائه الملوك الهاشميين في محافظات المملكة والتقائهم بالعشائر من أجل تحسس مشاكلهم وهمومهم ومعالجتها ، فكانت مثل هذه اللقاءات المباشرة هي من يتحدث عنها علم الإدارة الحديث حول جسر الفجوات وإلغاء الوساطات ما بين القمة والقاعدة .

وهنا اعيد واكرر فرحتي بيوم أمس حتى ولو لم أكن حاضرا وموجودا عندما شاهدت سمو ولي العهد يعود دولة الدكتور عبدالسلام في مضافة المجاليه ، وكان يحيط به عدد من رجالات عشائر الكرك كلها ، من شمالها إلى جنوبها ، ومن غربها إلى شرقها ،

وكان سمو الأمير الحسين عين الله تحرسه وترعاه يتحدث عن ما تحدث به له جده الحسين العظيم عن مقولة المشير والقائد الشاعر حابس بطل اللطرون وباب الواد والقدس ، حابس صاحب السيف والقلم والشرف والبسالة ، حابس الذي تكلم عن كيفية قراءة الكرك ، فهذه الكرك ارض الأبطال وبوابة الفتوحات ومهد الثورات على الظلم والاستبداد في الماضي والحاضر .

واخير أتمنى أن يكون هذا النهج الذي يسير عليه جلالة القائد و سمو ولي العهد مستمرا ودائما في كل المحافظات الأردنية ، فإنه والله نهجا يعتبر بلسما للجراح ودواءَ للمعتلين وحلا للمشاكل التي عجزت عنها الحكومات و البرلمانات في زمننا الحاضر ، وهي أيضا تطبيقا لمبدأ علم الإدارة الحديث في نجاح إدارة الدول من خلال ردم الهوات والمسافات ما بين القمة والقاعدة .
حفظ الله الأردن أرضا وشعبا وحفظ الله جلالة الملك وولي عهده والأسرة الهاشمية جمعاء