شريط الأخبار
العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية

مقارنة بين دخل المواطن الأردني ودولة كبرى!!

مقارنة بين دخل المواطن الأردني ودولة كبرى!!
القلعة نيوز - علي سعادة أتمنى شخصيا من كل قلبي أن يكون كل ما يصدر عن الحكومة ووزرائها ومسؤوليها صحيحا، لأن ثبوت صحتها سيريحني ويريح غيري، من عناء انتقادها وتعريض أنفسنا للمسألة القانونية والأخلاقية.

لكن أن يدخل في المشهد فجأة مسؤول ويبرر سياسات وزارته ومؤسسته بحجة أن وضعنا أفضل من غيرنا، وأننا دولة فقيرة بالموارد، فهذا أمر في غاية الاستهتار والاستخفاف بعقل المواطن.

أتحدى أن يقوم أي مسؤول بتقديم جدول يقارن فيه وضع المواطن عندنا بوضع المواطن في دولة اقتصادها يشبه اقتصادنا.

يتذاكى المسؤول أكثر ويقول بكل ثقة إن دولا كبرى لم تقم بما قمنا به.

للتوضيح فقط ، الدول الكبرى لا تحدد سعر أي منتج يباع للمواطن، السوق هي الذي يحدد سعر السلعة، ولا تستطيع أن تخدعه، فهناك برلمان حقيقي وصحافة حرة وأحزاب تراقب، وهي تخضع المواطن لنظام ضمان مستقر ومستقل بشكل كامل عن "أطماع" الحكومة، وتوفر له تأمين صحي وجامعي مجاني أو شبه مجاني.

وهي تقدم كل ذلك بوصفه واجب دون أن تحمله "جميلة" أو أن "تمن" عليه لأنه يدفع مقابله ضرائب، فصيغة العقد الاجتماعي عندهم تقول: خدمات "سوبر ديلوكس" مقابل ما تدفعه من ضرائب، أي أن الضرائب التي ستدفعها ستعود عليك أنت وحدك، وليس للإنفاق على رفاهية المتنفعين والمتكسبين منها. والأهم أن هذا المواطن يستطيع إيقاف أي مسؤول في الشارع ومحاسبته حول أدائه دون أن يجرؤ ذلك المسؤول على قول "أنت مش عارف مع مين بتحكي؟".

انجيلا ميركل صنعت المعجزة الألمانية وكانت ولا تزال تستخدم سيارة متواضعة وتشتري أغراضها بنفسها، وملابسها كانت في غاية البساطة والتواضع، ليس مثل المسؤول الذي يصر على اقتناء سيارة تيسلا أو المرسيدس أو سيارات الدفع الرباعي، بينما يكون عدد من يحيطون بسيارته أكثر من عدد الطلاب المحشورين في غرفة صفية يتكدس فيها الطلاب وكأنهم في فرن حراري.

لا تقارن حياة مواطن يتقاضى دينار ونصف في الساعة مع مواطن يتقاضى 10 دنانير في الساعة!!

هذه المقارنة مخجلة تماما ولا داعي لها، ويتعامل المواطن معها بوصفها نكت قديمة وبايخة. المسؤول ليس ممثلا في برنامج "ستاند أب كوميدي" والجمهور "مش عايز كده" لذلك المقارنة عبارة عن بيع بضاعة فاسدة لا يوجد من يشتريها.