شريط الأخبار
رئيس "النواب" يُثمن توجيهات الملك بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي وفاة شخص وإصابة(18) آخرين إثر حادث تصادم وقع ما بين أحد عشر مركبة بمحافظة المفرق وزير الداخلية يتابع مع غرفة عمليات العاصمة آخر تطورات الظروف الجوية إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية والحكومة تتحرك لمعالجة البؤر الساخنة "المحافظ أبو الغنم" يتفقد مناطق في قضاء دير الكهف منذ ساعات الصباح الباكر بجولة ميدانية واسعة العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين أمانة عمان تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في عدد من مناطق العاصمة فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية زراعة الزرقاء تتعامل مع شجرة تسببت بانقطاع الكهرباء في السخنة بلدية بيرين: جميع الطرق سالكة وفرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد "الإدارة المحلية" : إدامة جاهزية البلديات ركيزة لسلامة المواطنين وحماية الممتلكات تعمّق المنخفض اليوم بكتلة شديدة البرودة وأمطار غزيرة ورياح قوية الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد"

احمد الركابي يكتب لنا من بغداد : هكذا يسعى ائمة شيعة ايران الى تدمير قيم الاسلام الصحيحه -- العلامةالصرخي يحقق

احمد الركابي يكتب لنا من بغداد : هكذا يسعى ائمة شيعة ايران  الى تدمير قيم الاسلام الصحيحه   العلامةالصرخي يحقق

بغداد - القلعه نيوز - بقلم - احمد الركابي
لعل من أكثر الإشكالات التي تقيد عقول بعض المسلمين استجرار العقد التاريخية للتأثير على العقائد والأفكار ، والتمحور الكامل حول تلك العُقد وكأنها أحداث معاصرة ماثلة للعيان ، رغم كونها قضت وانتهت ، واستبدلت بأحداث معاصرة جسام ، لا تقل خطرًا أو شأنًا عن ذلك التاريخ ، فيبقى ذلك العقل الضعيف أسيرًا للماضي ، وينسى حاضره وما فيه من آلام وآمال ، فيحيا حياة منقوصة ، ويؤمن بعقيدة مشوَّهة على قدر ما يشوب التاريخ من تشوهات وأوهام .

لا تجعل التاريخ- حتى لو كان حقيقيًا- سببًا للغفلة عن مقاصد الإسلام الحنيف التي جاء بها النبي -صلى الله عليه واله وسلم - ، فالإسلام منظومة مقاصدية مبنية على أركان عظيمة وجليلة ، تتمحور حول توحيد الخالق- جل وعلا- بالعبادة ضمن أركان الإيمان الستة العظيمة ، وحول الأركان العملية الخمسة التي بني عليها الدين ، وأيضًا حول المقاصد الأخلاقية والقيمية التي بعث النبي -صلى الله عليه وآله وسلم - ليكملها ويتممها في البشرية كلها

أما من يدعي -الشيعة - لا يفتؤون في نصْب شِباكهم الدنيَّة تجاه أصحاب النبي- صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - عمومًا، وأزواج النبي خصوصًا؛ حتى يُشكِّكوا الناسَ في قُدواتهم، ويزعزِعوا عقيدتهم في أصحاب النبي فيذْكُرون شُبهًا؛ حتى يُلبسوا على المسلمين، والناس في زمن الغُربة الثانية بعيدون عن دينهم؛ مِصداقًا لقول النبي- صلَّى الله عليه وآله وسلَّم -: «بدأَ الإسلامُ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأَ؛ فطُوبَى للغُرباء .

المتأمل للتاريخ يدرك أن أخطر الآفات وأعظم المصائب التي حلت بالأمم والأفراد كانت بسبب النفاق والمنافقين. ولم يبتل عالمنا بآفة، وعبر كل العصور، أشد عبثاً وأثرًا على منظومته السياسية والاجتماعية من هذه الآفة.فإن من أشدّ ما ابتُلِيَ به الأئمة الأطهار من آل الرسول -عليهم السلام- قيام جماعات من الغلاة أو الزنادقة المندسُّون بين صفوف تلاميذهم بدسِّ كثير من الأحاديث الكاذبة والترَّهات الباطلة والروايات الطائفية التي تبث الفرقة والاختلاف ونسبتها كذباً إليهم أو إلى رسول الله وبثِّها .

كل هذه التخوفات والتحذيرات التي يبنيها الاستبداد تزرع الجبن في نفوس الشعب، فلا يجرؤ على التفكير المستقل، والتعبير عن آرائه، وتحمل مسؤولية فكره، وإبداع أفكار جديدة، بل يخلق شعبًا مقلِّدًا، يكتفي باتباع السائد، ويرمي المسؤولية على أحد يسير خلفه، فكما نتَّبع الحاكم ونحن صُمٌ بكمٌ عميٌ، كذلك نتَّبع الشيخ ونحن صم بكم.

ومن خلال ذلك نجد البيان الواضح والبرهان الساطع الذي بينه الأستاذ المحقق حول كثرة مشاهد ومقامات ومزارات لعلي - عليه السلام - وهذا كلامه الشريف جاء فيه :
[91] ـ [نَـابُـلُـس(تَحْـتَ قِـبَـاب رِجَال العَـامُود)]:
في "مَـشَـاهِـد آلِ البَيْت الأَطَايِب" قَالَ: {فِي مَدِينَة نَـابُـلُـس، مَـدْفِـنٌ وَاسِـعُ الجَنَبَات يُسَـمَّى "رِجَال العَـمُود"، يَـقَـعُ عَـلَى الجَادَّة السَّابِلَة مِن النَّـابُـلُـس إلَى بَيتِ المَقْـدِس، وَعَلَيْهِ أَبْـنِـيَـةٌ وَقِـبَاب، وَفِي هَـذَا الـمَـدْفِـن مَـقَـامٌ يُـنْـسَبُ إِلَى سَـيِّدِنَا عَلِيّ(عَلَيْهِ السَّلَام)}
[مَشَاهِد آلِ البَيْت الأطَايِب فِي فِلَسْطِين لِـعَـبْد الله مخلص(ت1947م)، بَحْث(بُطْلان نِسْبَة القَبرِ فِي النجفِ إلَى عَلِيِّ ع) لِعَـبد الله زُقَيْل، مَقَال(البَحْث عَن عَلِيّ بْن أبِي طَالِب فِي أرِيحَا)لِلكَاتِب وَالصَّحَفِي الفِلَسْطِينِيّ أسَامَة العـيسَة]

[92] ـ ...........
تنبيه: إِنَّ مَـشَـاهِـدَ(مَقَامَات مَزَارَات،..) غَـيْـرِ القُـبُـورِ، كَـمَـشَـاهِـد القُـبُـور، بِـحَـاجَـةٍ لِـرِوَايَـاتٍ وَمَرَاسِيمَ وَطُـقُـوسٍ مُـبْـتَـدَعَةٍ تُـدَلَّـسُ وَتُـنْـسَـبُ لِلإمَامِ الصَّادِقِ وَأَهْلِ البَيْتِ وَجَدِّهِم الرّسُولِ الأَمِين(عَلَيْه وَعَلَيْهِم الصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيم)...كَـمَا فِي مَـشْـهَـد كَـفّ عَـلِيّ(عَلَيْهِ السَّلَام)" [فِي إيوَان كِسْرَى وَقَرْقِيسِيَا وَنَصِيبِين وَالمَوْصِل وَتَكْرِيت..]، وَمَشْهَد الإِصْبَع وَمَشْهَد البُوق وَمَشْهَد النّارنج وَمَشْهَد الـرَّأْس وَمَشْهَد النّقْـطَة وَمَشْهَد الـدَّكَّـة وَمَشْهَـد الجَنَائِز، وَمَشْهَد الشَّمْس وَمَشْهَد الجُـمْجُـمَة وَمَشْهَـد السَّمَكَة وَمَشْهَـد النَّار وَالفرج وَالمَنْطَقَة وَمَشْهَد العَامُود وَمشْهَد الشّعْـر وَغَـيْـرِهَـا !!

أـ قَالَ(ابْنُ شَدّاد):{مَا بِظَاهِر حَـلَـب مِن المَـزَارَات: مِنْهَا "مَـشْـهَـد الـدَّكَّـة"}
[الأعلاق الخطيرة(ج1ق1(147)لابن شداد(613هـ ـ 684هـ)، الدر المنتخب(85)]


بـ ـ قال(ابْنُ شَدّاد):{مَا فِي قُـرَى حَـلَـب وَأعْـمَالِهَا مِن المَزَارَات: شمَال حَـلَـب عَـمُـود ينذرُهُ المُسْلِمُون وَاليَهُود وَالنَّصَارَى، يُـقَالُ إِنَّ تَحْتَهُ قَـبْـرَ نَـبِيّ}
[الأعلاق الخطيرة(ج1ق1(159)لابن شداد(613هـ ـ 684هـ)، الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب(93)لمحمد بن الشحنة]
جـ ـ قَالَ فِي المَنَاقِب: {فَصْل فِي المَشَاهِد: هَذَا أمِيرُ المُؤمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلَام) أكْبَر مَشَاهِدِه اليَوْم : مَسْجِد الذِّئْب مَشْهَد الشَّمْس، وَمَسْجِد الجُمْجُمَة، وَمَشْهَد السَّمِكَة، وَمَشْهَد النَّار وَالفَرج والمَنْطقة فِي المَدَائِن، وَمَسْجِد السّوط، وَمَشْهَد الكَفّ بِالكُوفَة وَفِي تَكْرِيت وَفِي المَوْصِل وَفِي رَقَّة، وَمَشْهَد الشّعـر، وَمَسْجد المجدَاف وَعرقل وَالنُّور فِي رَقَّـة، وَمَشْهَد البُوق، وَمَشْهَد الصَّخْرَة}

[مَنَاقِب آل أبِي طَالِب(2: 226)لابْنِ شَهرأشوب]
ـ قَـالَ الإِمَـامُ البَـاقِـرُ(عَلَيْهِ السَّلَام): {وَاللَّهِ: مَـا مَعَـنَـا مِـنَ اللَّهِ بَـرَاءَةٌ، وَلَا بَـيْـنَـنَـا وَبَـيْـنَ اللَّهِ قَـرَابَـةٌ، وَلَا لَـنَـا عَـلَى اللَّهِ حُجَّـةٌ، وَلَا نَـتَـقَـرَّبُ إِلَى اللَّهِ إِلَّا بِـالـطَّـاعَـةِ}
[الكافي(2)للكليني، جامع أحاديث الشيعة(14)للبروجردي، مشكاة الأنوار للطبرسي، وسائل الشيعة(11)، ميزان الحكمة(1)لريشهري، البحار(70)، مرآة العقول(8)للمجلسي]

.{وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ}
.{إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
.{إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}
.{فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}
.{قَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
.{إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}..{وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ}
.{وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ}..{إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ}
.{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ}
.{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ} .
المهندس: الصرخي الحسني