شريط الأخبار
عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول للحرب وراء عدم ظهوره حتى الآن انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان عاجل:الأردن يدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن

تحسين التل يكتب : رسوم الطرق؛ رؤية إقتصادية جديرة بالاهتمام

تحسين  التل يكتب : رسوم الطرق؛ رؤية إقتصادية جديرة بالاهتمام

"أعتقد أن الوطن بحاجة الى إعادة ضخ القليل من الدماء الى شرايينه،
لكي تدب الحياة في أوصاله، ويعود من جديد الوطن
الذي يستحق أن نفتديه بالمهج والأرواح."


القلعه نيوز - كتب تحسين أحمد التل*

ربما يكون اقتراح وضع رسوم على استخدام الطرق، والشوارع الدولية، إذا صدرت عن اللجان الاقتصادية التي تجتمع منذ أسابيع، فإنها من أهم الاقتراحات التي يمكن أن تجلب الفائدة لموازنة الدولة، والشعب.
بعيداً عن التشكيك بنجاح المشروع، والرؤية الاقتصادية التي تستند على تطبيق النظام الغربي، بالتعامل مع الشوارع الدولية التي تربط مدن المملكة بالدول العربية، علينا أن نعترف بأن حكومات الغرب تستفيد من تأجير، أو منح امتياز إدارة الطرق لبعض الشركات عن طريق المناقصات، وفق الرؤية التالية:

بعد أن يرسي عطاء تعبيد الشوارع على الشركات، يمكن أن تستوفي رسوم استخدام الشارع لمدة عشر سنوات على سبيل المثال الى أن تسترد الشركات الأموال مع الأرباح.
هذا النظام شاهدته في إيطاليا فترة الثمانينات، وأعتقد أنه مُطبق في أوروبا، إذ تستطيع الشركات التي عملت على تعبيد (الأوتوسترادات)، بالشكل الذي يتسع لأربع سيارات لكل مسرب، أن تفتح مطاعم واستراحات، ومولات، ومحطات صيانة كل عدة كيلومترات، وتحقيق الأرباح خلال فترة التأجير.
هذه الرؤية يمكن أن تحقق المال اللازم للدولة، وتدفع الشركات لتعبيد وصيانة الشوارع، والطرق الخارجية مقابل تحصيل رسوم لفترة معينة تتفق مع الأموال المصروفة.
الوطن بحاجة الى مشاريع استثمارية، وعلاقة بين الدولة والشركات الاستثمارية قائمة على منفعة ثلاثية الأبعاد، بين الدولة، والقطاع الخاص، والشعب...
ما ينطبق على الشوارع الدولية يمكن أن ينطبق على مشاريع خاصة من أهمها تشغيل قطارات بين المحافظات، وإنشاء مدن ترفيهية، وملاهي، وبحيرات، وأماكن تزلج...
أعتقد أن الوطن بحاجة الى إعادة ضخ القليل من الدماء الى شرايينه، لكي تدب الحياة في أوصاله، ويعود من جديد الوطن الذي يستحق أن نفتديه بالمهج والأرواح.

* الكاتب : اعلامي مخضرم وكاتب وباحث