شريط الأخبار
تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان عاجل:الأردن يدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن العين نزال يحذر من أزمة في القطاع السياحي ويدعو لدعم حكومي عاجل تحذير هام من السفارة الأمريكية لرعاياها في الأردن المختار الحاج صيتان الحجاج ابو توفيق في ذمة الله مطلوب تبليغهم: أردنيون وأردنيات.. الطالب: شركة التسهيلات الأردنية للتمويل المتخصص (أسماء) عاجل: بعد أنباء إصابته.. تأكيد رسمي بأن مجتبى خامنئي بخير #الأردن النواب يناقش جدول أعمال الجلسة 19 ولجنة الزراعة تبحث استدامة الأمن الغذائي إيران نفذت أعنف موجة صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل منذ بدء الحرب عاجل: مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" تقارير: إصابة مجتبى خامنئي خلال الضربة الأولى.. لكنه بخير عاجل إصابة 29 إسرائيليًا جراء تدافع خلال القصف عاجل إعلام عبري: الهدف المتبقي من هذه الحرب هو القضاء على الصناعات العسكرية الإيرانية الطاقة الدولية تقترح أكبر عملية سحب للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية

عجزت عن فهمها مهنا نافع

عجزت عن فهمها  مهنا نافع
القلعة نيوز:
نقرأ لنفهم ونحلل لنكتب، ونقفز من الأسباب إلى النتائج، فنبدأ بالتأثير السيء للتنمر بين الطلبة بالمدارس لنتجه بعد ذلك نحو الخلافات العائلية ثم المشاجرات الجماعية، وأما الصحافة والإعلام فينقلا الخبر ولكن الكثيرين لا يكترثون له إن سمعوا أو قرأوا قبل نهايته أن الأمر اقتصرت نتيجته على إصابة ما وحتى لو وصفت بانها حرجة، رغم ان كل ذلك إن كثر له مؤشرات ودلالات غير حميدة.
عناوين لا نقلل من شأنها ولكننا تعودنا على سماعها، ونفهم خلفياتها واسبابها، فهي ليست بتلك الغرابة لتذهلنا بشدة وتحدث في أي مجتمع وستبقى مرفوضة ومُجرمة من قبل الجميع.
نزعم اننا نعرف كل الاجابات ونسرع بإدلاء طرحنا ولا ضير من أن نقول انه جيد او مقبول، إلا اننا نبدأ بالتلعثم ان تطرقنا لذكر ما (اقتربنا من تعريفه كظاهرة) من قتل للمرأة من قبل من سأكتفي بوصفه بعديم المروءة، فأين هو من وصف للرجولة التي لا أراها إلا بالموقف، فهي صفة الشهم النبيل الذي طالما الفنا رؤيتة.
اعذروني فلا يمكني أن اتحمل الصورة الإفتراضية التي تلوح في فكري لنظرة الضحية الأخيرة كلما قرأت خبرا كهذا، فكم تؤلمني هذه الفظاظة لهذا الفعل المريع من الندرة بيننا.
لماذا لا يتوفر لدينا أي من الأبحاث لاساتذة علوم المجتمع والجريمة لتخوض بعمق عن هذا الفعل بالذات؟ ولماذا علينا دائما إختيار العناوين السهلة للكتابة؟ وأين ذهبت الفقرات اسفل تلك العناوين التي تبدأ بلا بد وكان من الأجدر وكان من المفترض ولاشك؟ فيا ليتنا نستطيع ان نضع ايدينا على هذا الجرح الدامي حديث الظهور. وكذلك لم لا يخوض الأساتذة أصحاب نفس الاختصاص من خلال مشاركاتهم بالندوات والحوارات الإذاعية والمتلفزة بباطن هذه الأحداث المؤسفة بعيدا عن الجمل المكررة بإلقاء اللوم على شماعة الظروف الاقتصادية الصعبة وتبعاتها؟ فالجميع يعلم أثر ذلك على ارتفاع نسبة العنف بشكل عام، ولكن السؤال المطروح الآن والذي اطالب النخبة ممن لدينا من المفكرين اجابته هو لماذا يتصاعد هذا العنف بالذات تجاه الأم والزوجة والأخت والإبنة وغيرهم من النساء بمجتمعنا؟
حتما إن شُخص هذا النوع من الجرائم سيعمل ذلك على إتخاذ الإجراء المناسب للحد منه، أما الشئ الملفت للانتباه رغم القليل من الاختلاف انه من فترة لفترة تتكرر وعلى نفس الشاكلة نوعية معينة من الأحداث، ربما لزخم نشر التفاصيل الدقيقة عنها يعطي نوعا من الإيحاء لتقمص فعلها من قلة القلة من اصحاب العقول الرعناء، ففترة ما تتكرر بها حالات الانتحار وفترة تتكرر بها هذه الجريرة المستهجنة المريعة والتي عجزت عن فهمها. مهنا نافع