شريط الأخبار
معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي شركة MinFarm Tech Ltd "تطلق أول شبكة اتصالات واسعة النطاق منخفضة الطاقة (LPWAN) في العالم محسّنة لتشغيل نماذج اللغات الكبيرة (LLMs)"، ممثلة في بوابة MF Gateway، الموجهة لعملاء النفط والغاز البحريين أكثر بكثير من مجرد بطاقة: KAST تطلق Reserve لتمكين المستخدمين من تنمية رصيدهم بالدولار الأمريكي وإنفاقه أكبر معمرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها 117 في بريطانيا: ما سر طول عمرها؟ حزب "يشار" يطيح بالليكود في استطلاعات الرأي.. وثقة الناخبين بنتنياهو عند ادنى مستوياتها عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل" الرواشدة: دعوّة وليّ العهد لتوثيق السردية الأردنية رؤية وطّنية رفيعة الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل الأردن ببيان مشترك: مخطط «E1» الاستيطاني يهدّد قابلية تجسيد دولة فلسطينية متصلة الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيدًا خطيرًا لسيادة سوريا تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق بنيامين نتنياهو وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني

المحامي معن عبداللطيف العواملة يكتب : الكرسي

المحامي معن عبداللطيف العواملة يكتب : الكرسي

القلعة نيوز: كتب المحامي معن عبداللطيف العواملة
بالأمس، كنت بجوله في وادي صقره من أجل تجديد أثاث مكتبي و شراء كراسي جديدة . فوجدت بالسوق ان الكراسي انواع ، كراسي فخمه و واسعه و مريحه و تسمى كرسي مدير، و هناك كرسي مساعد، و هناك كراسي انتظار . وقد علمت من صاحب المحل ان كرسي المدير لا يجوز ان يجلس عليه سوى شخص المدير، و لهذا المدير مواصفات معينه تختلف عن المساعد ومن هو بالانتظار، من يتبوأ كرسي المدير يجب أن يكون صاحب قرار، قد حاله، اياديه لا ترتجف، و معبي مكانه، لأن الكرسي كبير و له قيمته كما قال لي صاحب المحل . المشلكة ليست بكراسي وادي صقرة، المشكلة تكمن في أفراز و تقييم القيادات التي تجلس على كراسي الوظائف العليا في الدولة، فمن خلال مراجعاتي كمحامي لبعض المدراء الحكومين أثناء الفترة الماضيه ، تبين لي اننا نفتقد الى منظومة واضحة و صالحة لافراز القيادات و تعيينها في المناصب العليا في الدولة. فالبعض ممن يجلس على الكرسي فاقد لحسن الادارة و لم يسبق له أن حضًر درسه بشكل جيد، لا بل يرتجف و لا يقوى على أتخاذ القرار ، ويفتقد الى الرؤية و يبدد وقتة في متابعة صغائر الأمور. " الوظيفة و المنصب و المسؤولية كلها مؤقتة ستذهب عنها سريعآ أو ستذهب عنك رصيدك الحقيقي هو عملك و إنجازك و كلما أنجزت أكثر ارتفع منصبك و علا أسمك و أحبك الناس .إذا أحببت الكرسي لن تملك الشجاعة لاتخاذ قرارات ترفعك و توصلك للكرسي الذي يليه" سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ان عدم وجود هذه المنظومة يؤدي الى نتائج سلبية و منها أن مصداقية التعيينات لدى الرأي العام تصبح محل شك و تضع علامات الاستفهام على الجميع بما فيها التعيينات السليمة و تفقد الكرسي هيبتة المطلوبه ، فالكرسي دوار والحياة متقلبة، والمناصب لا تدوم لأحد، لذلك علينا أن نحافظ على مكانة و هيبة مؤسساتنا من خلال افراز قيادات تستحق أعتلاء تلك الكراسي . التحدي كبير و لم نستطع لغاية الان ابتداع منظومة فاعلة لاكتشاف المواهب القيادية الحكومية و افرازها لتتمكن من الابداع و تحديد المهام و الواجبات و أولويات العمل . انها فرصة ضائعة، ادت، و تؤدي، الى تدهور حالنا الاداري عاما بعد عام، و الشواهد كثر . التعيينات و وضع الشخص المناسب في المكان المناسب هي احد البنود الاساسية في جميع بيانات الحكومات و برامجها على مدى العقود الماضية . فكيف نختارهم و كيف نقيم عملهم ؟ كيف نتعامل مع هذه الامانة الوطنية الكبيرة؟ ان اسناد الامانات الى الضعيف هو مربط الفرس. لا اطرح حلا بل اوضح معضلة حقيقية لا بد من فك "شيفرتها"، على مستوى الدولة و بشكل عابر للحكومات، اذا كنا جادين في التنمية! قالوا في الشدائد تظهر معادن الرجال و أقول على الكراسي تظهر قيادة الرجال . القادم اصعب و حكومات المستقبل لديها تحديات كبيرة. الاجيال تغيرت و كذلك انماط الحياة و توقعات الناس من الحكومة تكبر كل يوم. ما كان يصلح لغاية سنوات قليلة ماضية لن يكون مقبولا في السنين القادمة. مهمة القيادات الحكومية صعبة و لا نبالغ اذا قلنا اننا لم نعدها لمواجهة المستقبل بشكل سليم . يجب دق نواقيس الخطر، الادارة الحكومية بحالها اليوم لن تستطيع مواجهة المستقبل بل قد تؤدي الى تراجع كبير لا سمح الله، نحتاج الى اضفاء شرعية الكفاءة لمن يجلس على الكرسي فالادارة الحكومية على مفترق طرق