شريط الأخبار
نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر

فارس الحباشنه يكتب : هكذاتم انقاذ الدستور من ازمتها الماليه ..

فارس الحباشنه يكتب : هكذاتم انقاذ الدستور من ازمتها الماليه ..


القلعة نيوز: بقلم - فارس الحباشنة *
منذ حوالي عام بدأت «الدستور» بالتعافي والخروج من ازمتها المالية.
وانا شخصيا، كواحد من صحفيي «الدستور»، احسست بالتعافي بانتظام استلام الراتب الشهري.
ومنذ اعوام حرمنا من استلام الراتب الشهري في موعده المقرر، وحرمنا كبقية موظفي القطاعات الاخرى من متعة الراتب،وان كانت ليست شهية كثيرا.
ما حصل في «الدستور» خلال عام، يستحق ان يكون درسا في الاصلاح المؤسساتي الصحفي، وغيره.
ومن حسن حظ «الدستور»: مؤسسة وموظفين ان انعم القدر عليها بـ «أيمن عدينات « مديرا عاما، قامة اقتصادية، وخبير ضليع بالادارة المؤسساتية، ومخلص وجاد في انقاذ المؤسسة، ووضعها على سكة النجاة.
المهمة ليست سهلة وعادية، كثيرون سبقوه، حاولوا وتعهدوا بالحل، وخرجوا بخفي حنين، ودون تفاصيل دقيقة ومباشرة تركوا وراءهم ملفات متخمة وثقيلة ومعقدة، ومربكة.
مهمة انقاذ الصحف اليومية ممكنة وليست مستحيلة واسطورية. والمهم هو الارادة والنية الصالحة، وان يعطى القوس لباريه، وان يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، امثلة لم يقلها العرب اعتباطا وتزلفا.
«الدستور» اليوم تمضي في درب التعافي بخطة اصلاحية شاملة ومتكاملة، وخطة لتطوير الاعلام، وخطة مؤسساتية للنهوض تجاريا وتسويقيا واعلانيا، ولا مجال للعودة الى الوراء.
«الدستور» من عصب اعلام الدولة، وضميرها وروحها الخالدة. وارث اعلام الدولة بدأ من «الدستور»، واسست قيما ومعايير صحفية، وخرجت اجيالا من صحفيين وكتاب، واقلام هامة ومؤثرة اردنيا وعربيا.
لم تعد «الدستور» اليوم خبرا.. ولم تعد عبئا على احد، ولا مثار حزن وشفقة من احد، وهذا صراحة هو حال الصحف اليومية في العشرية الاخيرة.
ودخلت «الدستور» صحفيا قبل 15 عاما. و»الدستور» مؤسسة عملاقة وكبيرة، وارثها عريق في الصحافة الاردنية والعربية.. وفي «الدستور» مر علينا سنوات صعاب وشاقة، ومرت ايام قاتمة، وكنت مؤمنا باننا سوف نعبر الى الامان، وتسلحت بالصبر والرضا، ولم ارض باستبدال «الدستور»، رغم كثير من المغريات والمحفزات.
في الختام، لا بد من الاعتراف انه في وصفة وخلطة نجاة وانقاذ «الدستور»، وهذا ليس سرا، تلاحم التحرير والادارة هما كلمة السر السحرية.. واليوم الصديقان والزميلان مصطفى ريالات رئيس التحرير وأيمن عدينات يقفان في خندق واحد، ويرفعان راية إنقاذ «الدستور» وتطويرها، وإصلاحها. - عن " الدستور: