شريط الأخبار
الأردن يسيّر 51 شاحنة مساعدات إنسانية وغذائية إلى سوريا القوات المسلحة تعلن فتح باب التجنيد والتوظيف وفق تخصصات محددة منخفض جوي يؤثر على المملكة بأمطار غزيرة ورياح قوية وانخفاض درجات الحرارة ترامب يتلقى إفادة بشأن خيارات التعامل مع احتجاجات إيران الجيش الإسرائيلي يوجه إنذاراً ‏إلى سكان قرية كفر حتا بجنوب لبنان بدء أعمال حماية جدار البركة الأثري بعد تضرره نتيجة الأمطار الكرك: قرارات لمعالجة مشاكل تجمع مياه الأمطار في لواء القصر مدير أملاك الدولة: لا ملكيات خاصة في مشروع مدينة عمرة القضاة يلتقي مدير إدارة الشؤون الامريكية في الخارجية السورية ويؤكد علاقات ثنائية وتعاون مشترك أوسع سامسونج تسلّط الضوء على تأثير البث التلفزيوني المجاني المدعوم بالإعلانات وصنّاع المحتوى والتجارب المباشرة في تشكيل مستقبل التلفزيون خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026 CES رئيس الوزراء: "الناقل الوطني" سيُخفض كلفة المياه والموازنة ستساهم في تمويله رويترز: ترامب يتلقى إفادة الثلاثاء بشأن خيارات التعامل مع احتجاجات إيران منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء غد وتحذيرات من السيول والرياح ولي العهد: إثراء المحتوى العربي مسؤولية ثقافية للأجيال القادمة ولي العهد والأميرة رجوة يزوران شركة جبل عمان ناشرون الصفدي ينقل لـ" الملك البحرين تحيات جلالة الملك ويجري محادثات موسّعة تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات رئيس الحكومة في حديث جريء غير مسبوق .. ماذا قال عن واقع ومستقبل الاردن.. وجلالة الملك الأرثوذكسي يتفوق على المقاولين في دوري السيدات رئيس الوزراء :زارت الحكومة 130 موقعا العام الماضي اخدثت فيها تغييرات ايجابيه.. وسنواصل جولاتنا الميدانيه رئيسة البنك الأوروبي: شراكتنا مع الأردن قصة نجاح باستثمارات بلغت 2.3 مليار يورو

تشخيص ملكي عميق لمواقع التواصل الاجتماعي ورسائل تنتظر من يقرع الجرس

تشخيص ملكي عميق لمواقع التواصل الاجتماعي  ورسائل تنتظر من يقرع الجرس
الدكتور هيثم احمد المعابرة.
القلعة نيوز - من الواضح أن الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام والاتصال كفضاء مفتوح صار ملاذا لممارسة شتى أشكال التمييز وإنتاج خطاب الكراهية والعنف والتحريض ونشر الشائعات والسلبية والعدمية وإثارة النعرات واختراق الخصوصية واغتيال الشخصيات وتفكيك الترابط المجتمعي. ولم يكن أحد يتخيل ما وصلت إليه مواقع التواصل الاجتماعي من تأثير كما يحدث اليوم على مستوى السياسة والأمن المجتمعي والاقتصاد بل أيضا على مستوى القضايا العلمية والاجتماعية حيث إن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت توظف لتنفيذ خطط لا تمت لحرية الرأي والتعبير بأي صلة وللأسف الشديد قلت المواقع التي تنشر معلومات مفيدة وتحول معظمها إلى منصات للتحرش أو التناحر الاجتماعي فضلا عن استخدامات منافية للآداب العامة والتقاليد والأمن المجتمعي.
وأتاحت منصات التواصل الاجتماعي للأفراد إمكانية مشاركة آرائهم ووجهات نظرهم بشكل سهل وسريع وقد أسهمت سهولة إعداد المحتوى عبر الإنترنت وإخفاء هوية مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة محتوى خطاب الكراهية والتهجم وغذت الاستقطاب السياسي وقد أدى ذلك خلال السنوات الأخيرة إلى مواجهة شركات وسائل التواصل الاجتماعي لاتهامات متعلقة بدورها في تضخيم خطاب الكراهية ونشر الأخبار المزيفة وتغذية الانقسام في المجتمع.
ان التشخيص الملكي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين خلال مقال كتبه تحت عنوان " منصات التواصل أم التناحر الاجتماعي" يعد خارطة طريق مكتملة الأركان والحلول برؤية استشرافية عميقة تعالج مكامن الخطورة وتضع النقاط فوق الحروف وتضع أسسا متينة للتسامح والتعايش ولغة الحوار الحضاري ونبذ خطاب الكراهية والعنف وترسيخ القيم الإنسانية والاخلاقية وتقبل الآخر وتشكل نماذج مضيئة يسهم إحياؤها في إرساء قيم الخير والسلام والمحبة . وركز جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في مقاله على أهمية نشر الوعي الوطني والمعرفي وتعزيز قيم المواطنة الصالحة وسيادة القانون وتوفير تشريعات وقوانين تساهم في وضع حد لمطلقي الإشاعات والأخبار المضلله وأصحاب خطاب التعصب والكراهية وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة الأردنية ونشر رسائل توعوية تستهدف تعزيز قيم التسامح عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وترسيخ آداب وأخلاقيات التصرف المسؤول في استخدام الإنترنت واحترام الطرف الآخر وتجنب الإساءة للآخرين والابتعاد عن السلوكيات السلبية في استخدام الفضاء الرقمي وتجنب خطاب الكراهية وسلوكيات التمييز والعنصرية وإثارة النعرات الطائفية والدينية واحترام خصوصيات الآخرين والتسامح تجاه ما يصدر من الآخرين والإيجابية.
ومن هنا علينا جميعا التكاتف والتعاضد والعمل بروح الفريق الواحد بتشاركية كاملة مع كافة الجهات المختصه من جامعات ومدارس ودور عبادة ومؤسسات المجتمع المدني والمحلي والفعاليات الشعبية والشبابية والنسوية والقطاع الخاص لنصل بالوطن والانسان الأردني إلى شاطى الأمان معتمدين على التلاحم الكبير بين مختلف مكونات الشعب الأردني من شتى الأصول والمنابت .
ان ما نعيشه من نعمة الأمن والأمان والاستقرار في بلدنا الحبيب يجب أن دافعا وطنيا للشكر والامتنان لله عز وجل، ثم للقيادة الهاشمية الرشيدة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي سار على نهج ومبادئ الثورة العربية الكبرى فهو نهج نعتز ونفتخر به لأن أساسه العدل والمساوى والمحبة واحترام سيادة القانون وحقوق الإنسان والرأي والرأي الاخر ونشر قيم الحرية والعدالة والمساواة والقومية العربية فلطالما كان الشعب الأردني ومكوناتة حاضنة تحتذى لجميع دول العالم بقيمة وعاداتة واخلاقة العربية الإسلامية كيف لا وهو بلد الهاشميين الغر الميامين. حفظ الله الأردن عزيزا شامخا آمنا مستقرا نهضويا يسير على طريق الحداثة والتطور بقياده جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.