شريط الأخبار
كوادر "آر .. زي" تشارك في الحملة المليونية ضد المخدرات النائب بني خالد يطالب الحكومة بمعالجة الارتفاعات المفاجئة في قراءات عدادات المياه. استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية الزميل احمد زنونة يهنئ زوجته بمناسبة حصولها على الماجستير ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" الرواشدة : المحافظات الأردنية تحمل إرثاً حضارياً وثقافياً و تروي فصولاً من تاريخ الأرض والإنسان حسان: رفعتم علم الأردن عالياً في نهائيات كأس العالم فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من "مهرجان عمون لمسرح الشباب" تنطلق اليوم الأربعاء ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا الشيخ مطر أبو رخية يثمّن جهود جمعية بادري للتنمية والتأهيل الخيرية والدكتورة عبير الصلاحات في خدمة المرضى والعمل الإنساني السعودية تنفي منع شاحنات أردنية من عبور أراضيها محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى مدرب النمسا: الأردن قدم عملا مذهلا وجعل المباراة صعبة للغاية المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا ولي العهد يلتقي نائب المستشار النمساوي على هامش مباراة النشامى ولي العهد يتابع مباراة النشامى والنمسا في نهائيات كأس العالم 2026 19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026

الأحكام الشرعية في سورة يس

الأحكام الشرعية في سورة يس

القلعة نيوز - الأحكام الشرعية في سورة "يس"

سورة "يس" سورة تناقش المشركين وتؤكد أمر القرآن الكريم، ونبوة محمد -صلى الله عليه وسلم-، وتثبت عقلاً أموراً متعددة في العقيدة؛ من قدرة الله -تعالى- على البعث وإحياء الموتى، وتفاصيل الحساب يوم القيامة.

كما أن بعض آياتها تحتوي على الأحكام الشرعية، والمقصود بالأحكام الشرعية أي المسائل التي تحتوي حكماً شرعياً عملياً يتعلق بأفعال العباد، وبيان هذه الأحكام فيما يأتي:

إباحة الأكل من أنواع الحبوب والثمار المتنوعة
يقول الله -تعالى- في سورة "يس": (وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ*وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ* لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ).

والحكم الشرعي الوارد في هذه الآية إباحة الأكل من أنواع الحبوب التي تنبت في الأرض؛ كالقمح والشعير، والعدس وغيرها الكثير، والثمار جميعها مما يخرج من الشجر المثمر كالنخيل والأعناب.

وأباحت الآيات كل ما يصنعه الإنسان من هذه الحبوب والثمار؛ بطحنها وخلطها، واستخراج المواد والزيوت والمأكولات منها، وما يغرسه الإنسان ويزرعه مرة أخرى، وكذلك من الأحكام الواردة وجوب شكر المسلم لله -تعالى- باستخدام ما يأكل في طاعة الله، وإنفاقها على المستحقين، وإخراج زكاتها، وشكر الله عليها بالحمد والثناء والعبادة بكل أنواعها.
تحريم عبادة الشياطين
يقول الله -تعالى- في سورة "يس": (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ* وَأَنِ اعْبُدُونِي هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ).

والحكم الشرعي في هذه الآية تحريم عبادة الشيطان، سواء بعبادته على نحو مباشر؛ وذلك شرك وخروج من ملة الإسلام، أو بطاعته في معصية الله وعبادة الأوثان، وفيها وجوب عبادة الله -تعالى- كما أمر.

إباحة استخدام الأنعام
يقول الله -تعالى- في سورة "يس": (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ*وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ*وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ)، والحكم الشرعي في هذه الآيات إباحة استخدام الأنعام من الحيوانات المستخدمة للإنسان كالبقر والغنم والإبل.

وقد أباح الله -تعالى- امتلاك هذه الأنعام وركوبها والتنقل عليها، وذبحها والأكل من لحومها، والانتفاع بألبانها بالشرب وصناعة أنواع الأطعمة، وصوفها وشعرها وجلدها، بالبيع وصناعة الملابس والفرش وغيرها، وأوجب الله -تعالى- على المسلم شكر هذه النعم باللسان والعمل وإخراج زكاتها.

بيان الأجر المترتب على الأعمال الصالحة
يقول الله -تعالى- في سورة "يس": (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ)، وتبين هذه الآية استحباب الآثار الحسنة للأعمال الصالحة، فلكل عمل صالح وخير يقدمه الإنسان أثراً يتعلق به.

على سبيل المثال العلم الذي يعلمه المسلم لذريته والناس له أثر، والصدقة الجارية لها أثر، والوضوء له أثر، والمشي إلى المساجد له أثر، والكلمة الطيب لها أثر.

وهذه الآية تبين حكم ذلك الأثر وتحث عليه، فحكمه هو الاستحباب والندب، وقد يكون العمل الباعث على الأثر واجباً أو فرضاً، وأثره باقٍ ومكتوب للإنسان إلى يوم القيامة.

وقد ورد عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: وَالْبِقَاعُ خَالِيَةٌ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: (يَا بَنِي سَلِمَةَ دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ).