شريط الأخبار
المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبودروم) عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الدكتور عمر الزيوت.. حضور وطني راسخ ورجل أعمال يجمع بين النجاح والمسؤولية المجتمعية رويترز: مقترح عُماني لإيران بشأن مضيق هرمز يحظى بدعم إقليمي البدور: الارث السياسي الهاشمي قوامة الحق العربي والمشروعية الدولية القلعة نيوز تضع هذه الشكوى أمام معالي وزير الداخلية: مساعد محافظ يضرب سائق باص ! النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة النائب الرقب يطالب قانونية النواب بحل نفسها خبراء: زيادة الاستثمار الأجنبي يعكس نجاح الإصلاحات الاقتصادية الصبيحي: 10 أهداف يحقّقها التدخّل الحكومي طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة مجلس النواب يناقش معدّل قانون الملكية العقارية الجيش يسقط مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا

ثورة الدراما الأردنية بقلم شادي عيسى الرزوق

ثورة الدراما الأردنية  بقلم شادي عيسى الرزوق
القلعة نيوز: أولا : تحدثت في الماضي القريب عن ان شركة نت فلكس " قد فعلتها" ثورة حقيقة في مجال الدراما الأردنية من جو حارة "ابو عواد" و "العلم نور" والمسلسل البدوي الذي ما عادوا يصلحوا لأن يمثلوا دخول الاردن المئويه الجديده، بالفكر الحديث والأجواء الجديدة، وخاصة اننا دولة الحرية المسؤولة، انتاجات دراميه حقيقية غير مسبوقة ولا معهودة اردنيا ولا عربيا حتى، من حيث التمويل الكبير ، والاخراج الشاب القوي امثال تيما الشوملي الرائع والممثلين الجدد الذين ينافسوا القدامى وهو ما كان في مسلسلات " مدرسة الروابي" و "جن". وحقيقة انها اي هذه الاعمال ان تصنع فارقا في الدراما الأردنية لجرأتها والدخول في عالم التابوهات وخاصة انها تعرض للنخبة المشتركين الدافعين للأجر. ومع هذا حارب ناس في الأردن. هذا الامر لخذشه حياءالمجتمع... ؟ ثانيا : ومن خلال المدفوع، تستمر الثورة في الدراما الأردنية ليصل للفلم الاردني المنافس بقوة للفلم المصري والأجنبي والدليل على ذلك حصول فلم الحارة على جوائز عالميه وعربيه في ان معا، وترشحه لجائزة اوسكار ايضا، والدعم الموصول للمخرج الاردني باسل غندور والمؤلف ايضا نفسه، ودعم كبير من الهيئة الملكية الاردنيه للأفلام ، معهد الدوحه للأفلام، َومهرجان البحر الاحمر للأفلام، وتوزيع من شركة نت فلكس، وكل هذا ما كان ليكون الا بوجود ممثلين اردنيين لا احد يستطيع أن ينكر تميزهم من امثال القدير منذر رياحنه الذي اصبح من اعمدة الدراما المصريه حاليا ونحن نرفض مع ان فيلم الحارة سلط الضوء على شريحة صغيرة من المجتمع تعيش في الاحياء الاشد فقرا , ربما كان من الافضل تخفيف حدة الشتائم والتي هي ليست غريبة في تلك المناطق, اداء الممثلين متقن جدا لدرجة الاقناع, وبرأيي الفيلم يستحق المشاهدة وارجو ان نرى جزءا ثانيا ليس فقط يسلط الضوء على الخلل, بل على الاصلاح وكل الشكر للفنانين الاردنيين المبدعين وبالمناسبة هناك افلام اردنية جميلة بالاضافة للحارة تستحق المشاهدة مثل "بيت سلمى" وبنات عبدالرحمن ". ثالثا: نحن في الاردن وخاصة بدخولنا المئويه الثانيه من عمر الدوله لابد من ان ندعم فنانا الاردني المبدع الذي اصبح ينافس عمالقة الفن في مصر والعالم ونحن نرفضهم ولا نشجعهم لا بل نريد ان نسحب جنسيتهم الاردنيه لانهم تمييزوا خارج الأردن وما كانوارسينجحوا هنا يحجة نقص التمويل والحجج الواهية.