شريط الأخبار
الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج طلبة كلية الدفاع المدني " جسد فزعة الصخور " اللواء الطبيب م حسين الخريشة أبو عبدالله : عاش بين اوجاع المرضى المستوطنة بأبدانهم وارواحهم . رئيس عمّان الأهلية يكرّم الطلبة المتميزين إبداعياً بكلية العمارة والتصميم "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات عيار 21 عند 95.8 دينار.. صعود جديد لأسعار الذهب في الأردن

طريقة صلاة الاستخارة للزواج

طريقة صلاة الاستخارة للزواج

القلعة نيوز- طريقة صلاة الاستخارة للزواج

تكون صلاةُ الاستخارة للزّواج بصلاة ركعتين؛ ويُسنّ أن يقرأ المستخير في الركعة الأولى بعد سورة الفاتحة سورةَ الكافرون، وفي الثّانية سورة الإخلاص، ثُمّ يدعو الله أن يختار له الخير أينما كان.

وركعتا الاستخارة تكونان من غير صلاة الفريضة، ويدعو المسلم بعد الفراغ منهما بالدُّعاء المأثور عن النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، والذي كان يُعلِّمه لأصحابه الكِرام، وهو أن يقول: (اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي -أوْ قالَ عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ- فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي -أوْ قالَ في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ- فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أرْضِنِي قالَ: «وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ»).

كما يجوز أن تكون الاستخارة بدعاء الاستخارة وحده دون صلاةٍ؛ كون المستخير يسأل ربَّه ويستخيره.

ومن الجدير بالذكر أنّ صلاة الاستخارة تكون في الأمور المباحة فقط التي يستوي فيها الفعل والتَّرك؛ كإرادة السَّفر وإرادة الزَّواج وغيرهما، ولا تكون في الأمور الواجبة أو المحرَّمة أو المستحبَّة أو المكروهة، لهذا السَّبب كان طلبُ الخيرة فيها من الله -تعالى-. ولا يندم أبداً من سأل الله واستعان به فيما يطرأ عليه من أمور دنياه كلِّها كما علَّمنا نبيُّنا محمَّدٌ -صلَّى الله عليه وسلَّم-.

وقت صلاة الاستخارة
تُؤدَّى صلاةُ الاستخارة في أيِّ وقتٍ من اليوم بشرط ألّا يكون هذا الوقت وقت كراهةٍ، وأوقات الكراهة هي الأوقات التي يُنهى المسلم عن الصَّلاة فيها؛ وهذه الأوقات تكون ما بعد الفجر، وبعد العصر، وعند شُروق الشمس وعند غُروبها، وفي حال كانت الشمس في وسط السماء، ويُفضَّل أن يكون وقت صلاة الاستخارة قبل النوم

وتكون الاستخارة للزَّواج عند الفتاة -مثلاً- بعد تقدُّم الخاطب لها لمعرفة هل الزَّواج من هذا الخاطب خيرٌ لها أم لا، وليس لمعرفة وقت الزَّواج أو قبل أن يتقدَّم لخطبتها أيُّ أحدٍ؛ لأنّ وقت الاستخارة يكون عند القرار والإرادة سواءً بالفعل أو التَّرك، وهو عند الهمِّ به، بالإضافة إلى أنّ وقت الزَّواج من علم الغيب الذي لا يعلمُهُ إلا الله -تعالى-.

وقد ذكر بعض العُلماء أنّ الهمَّ يكون عند ورود الأمر على القلب وقبل أن يتمكَّن عنده ويميل إليه ميلاً شديداً، وقيل إنّ الهمَّ هو العزيمة؛ لأنّ الخواطر لا ترد على الشخص وتستمرُّ معه إلّا في حال قَصَد الفعل وصمَّم عليه.

كيفية معرفة نتيجة الاستخارة
يعرف الإنسان نتيجة استخارته من خلال بعض علاماتٍ قد تظهر عليه أو قد تظهر له بعد صلاة الاستخارة؛ من انشراح الصَّدر لفعل الشَّيء أو عدمه، وليس شرطاً أن يرى مناماً أو رؤيا،وقد ذهب العُلماء إلى تعدُّد الأحوال عند الإنسان بعد صلاته للاستخارة على عدَّة أقوالٍ، وهي:

القول الأول
أن يُقدم المستخير على ما عزم عليه، فإن يسَّره الله -تعالى- له أو أبعده عنه فهو من اختيار الله -تعالى- له.

القول الثاني
ألّا يخلو المسلم المستخير من ثلاثة أحوالٍ؛ الحالة الأولى: وجود نشاطٍ وارتياحٍ في النَّفس للفعل الذي استخار من أجله بالإضافة إلى عدم التردّد؛ وفي هذه الحال يمضي في فعله، والحالة الثانية: وجود عدم رغبةٍ في النَّفس لهذا العمل مع قلّة الهمَّة والنَّشاط لفعله؛ فيُشرَع للمستخير في هذه الحالة الانصراف عن فعله، أمّا الحالة الثالثة: بقاء التَّردُّد عند الشخص المُستخير؛ فيُشرع له هنا المُضيُّ في الفعل إن كان يعتقد أنّ فيه فائدةً تعود عليه، مع حُسن الظَّنِّ بالله -تعالى- بأنّه سيدبِّر أمره ويختار له الخير.

القول الثالث
إمّا أن يجد المستخير الانشراح في صدره فيكون ذلك دليلٌ على اختيار الله -تعالى- هذا الأمر له، وإمّا أن يبقى مُتردِّداً، فيُشرع له أن يعيد الاستخارة عدَّة مرَّاتٍ، ثُمَّ بإمكانه أن يستشير غيره بهذا الأمر.

القول الرابع
أن يفعل المستخير ما اتُّفق على فعله من الاستخارة وصلاتها ثمّ يُقْدِم على فعل الأمر الذي استخار من أجله، ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال لفظ: (ثُمّ يعزم) الواردة في حديث صلاة الاستخارة من طريق الصَّحابيِّ ابن مسعودٍ -رضي الله عنه-.

وعلى هذا فإنّه لا توجد علامة محدَّدةٌ على المُستخير أن ينتظر حصولها عقب صلاة الاستخارة، فقد لا يحدث شيءٌ، وفي حال شعر المُستخير بانشراحٍ أو انقباضٍ في صدره، فيكون هذا علامة لقبول فعل الأمر الذي استخار من أجله أو علامةٌ لعدم فعله، وليس شرطًا أن يحدث ذلك أيضاً، فعلى المسلم أن يبقى مطمئنّاً نفسيّاً بعد أدائه لصلاة الاستخارة ويوقن بأنّ الله -سبحانه- سيختار له الخير.وقد ذهب العُلماء إلى تعدُّد الأحوال عند الإنسان بعد صلاته للاستخارة على عدَّة أقوالٍ، وهي: