شريط الأخبار
الحلقة الأولى.. سلسة من إضاءات في حياة سيد الخلق صل الله عليه وسلم ، عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الاسواق الحرة الاردنية تهنئ الملك وولي العهد بذكرى المولد النبوي الشريف "البوتاس العربية" تهنئ الملك وولي العهد والأردنيين بذكرى المولد النبوي مصفاة البترول الأردنية تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية المدن الصناعية الاردنية تهنئ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف أهالي أم أعبهرة: مطالب ملحة لإعادة تأهيل المدرسة الثانوية للبنين السابقة وتحويلها لمرحلة أساسية ..فيديو مبعوث أميركي: اندماج "قسد" في المؤسسات السورية خطوة تاريخية الأردن: الدخول اللاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية انتهاك لسيادة سوريا من الرياض إلى باريس.. قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية Legend Robot تستعرض قدرات تقنيتها المتطورة لرشّ الطلاء المتواصل والمتحرك خلال معرض البناء السعودي Big 5 Saudi وكيفية مساهمتها في دعم تنفيذ المشاريع العملاقة ضمن رؤية السعودية 2030 تقرير "امباكت"الصهيوني حول التعليم في الأردن إسرائيل تطرد ممثلي هولندا من مكتب تنسيق غزة بعد حظر منتجات المستوطنات إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان المياه: ضبط اعتداءات على خطوط مياه في ام الرصاص و ناعور كلينتون: الضربات الأميركية لم تُسقط النظام الإيراني ونتنياهو ألحق ضرراً جسيماً بإسرائيل الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي من غزة: متأهبون على جميع الجبهات وزير الدفاع الإسرائيلي يدخل سوريا .. ودمشق تندد بالزيارة

الدراما السورية .. بين «صناعة» الترند وهاجس المضمون

الدراما السورية .. بين «صناعة» الترند وهاجس المضمون

القلعة نيوز- اعتبر نقاد وكتاب سوريون، أن صناع الأعمال الدرامية التي عرضت أخيراً، لا سيما في رمضان، ركزوا بالدرجة الأولى على متطلبات العرض والطلب للمحطات الفضائية، وصناعة (ترند) يجذب شركات الإعلان.


ورأوا في تصريحات لـ «البيان»، أنه على الرغم من أن هذه الأعمال نجحت في جانب الإبهار البصري، والأداء المتميز لإبطالها، لكن المضامين تبقى غائبة، أو على الأقل، لا يمكن الاستئناس بها في جدلية المجتمع والفن.

وقال الكاتب والناقد عماد نداف: «إن ما لفته في الأعمال الدرامية التي قدمت خلال الموسم الرمضاني الحالي، هو الرغبة لدى صناع هذه الأعمال في اجتذاب مشاهدة عالية، تعتمد على التشويق المبالغ فيه، وإذا كان هذا شرطاً رائجاً من شروط الكتابة الدرامية، إلا أن المبالغة في الذهاب بعيداً في هذا الاتجاه تضر بالعمل الدرامي، وقد تؤدي إلى نتائج سلبية، مشيراً إلى أنه يمكن ملاحظة ذلك في مسلسلات مثل «العربجي»، و«الزند»، و«حارة القبة»، وغيرها».

ورأى نداف أن العنف هو صورة من صور الصراع في الأعمال السينمائية والدرامية، لكن الإيغال في هذا المفهوم، لا يؤدي هدفاً قيمياً اجتماعياً، أو ترفيهياً. وقال: «لا مبرر أبداً لاستخدام العنف، كما في عدد من هذه الأعمال، هناك مشهدان في عملين مختلفين، يتم فيهما قطع الأذن أو أكلها! كما أن تعنيف المرأة كان بارزاً فيها، وقد تفرع عن العنف صورة جارحة للمشاهد، إلى الدرجة التي ينبغي فيها أن نطلب أن يدون على الشاشة تحذيرات، من نوع (ممنوع مشاهدة الأطفال، ويحذر أصحاب القلوب الضعيفة).

أبطال

الإعلامي والناقد سامر الشغري، قال إن الدراما السورية كانت دائماً دراما قضايا، لكنها احتفت هذا العام بالبطل السوبرمان، بينما كانت واقعيتها تجعل من أبطالها بشراً عاديين ينجحون ويخفقون، لديهم من الخير قدر ما فيهم من الشر، بمعنى أنهم ليسوا منزهين عن الخطأ.

وأشار الشغري في هذا السياق، إلى شخصيات مثل «هادي المسلاتي» في حارة القصر، و«أسعد الوراق»، «هزاع الدباك» في «هجرة القلوب إلى القلوب» و«مفيد الوحش» في «نهاية رجل شجاع» وغيرهم، وقال: «هؤلاء الأبطال كلهم واقعيون، ولا يشبهون «عبدو العربجي» و«عاصي الزند»، ولا حتى «الشيخ مالك»، و«ورد» في «مربى العز».

ورأى الشغري أيضاً، أن الدراما السورية هذا العام، سارت على منوال السينما الأمريكية، فهي لم تقتبس أفكار بعض الأفلام من «العراب 2»، و«اختفاء زوجة» و«الهارب» فحسب، بل قاربتها في مسائل أخرى، مثل الجنوح للعنف الجسدي، أو اللفظي، والأحداث والجرائم البوليسية المتسارعة.

وخلص إلى أن هذه الأعمال نجحت إلى حد بعيد على صعيد الجماهيرية والتشويق، أما في ما يخص القيمية والمضمون الفكري، فهو أمر لم يعد يعني صناع الدراما حول العالم، فمقياس النجاح الوحيد، بات اليوم هو المشاهدات وتحقيق (الترندات).

البيان