شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

خريطة مرعبة .. السماء ستمطر مخلفات فضائية

خريطة مرعبة .. السماء ستمطر مخلفات فضائية

القلعة نيوز - لن يصدق كثيرون أن السماء فوقنا مليئة بالخردة الفضائية، من معززات الصواريخ المستهلكة إلى أقمار التجسس الميتة التي تعود إلى الحقبة السوفيتية، لكن الحال هو كذلك، والأخطر من ذلك أن هذه الخردة قد تتساقط على رؤوسنا.


وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الاثنين، أنه بالكاد يمكن تصديق وجود هذا الكم الهائل من النفايات التي خلفها الإنسان في مدار الأرض.

أما الأمر الأصعب على الفهم والتصديق هو أن هذه النفايات باتت قنابل موقوتة في السماء، مع تراكمها بشكل كبير في مدار منخفض حول الأرض في أقل من 75 عاما.

ومع إطلاق قمر اصطناعي أو أكثر يوميا، بما في ذلك الآلاف من الأقمار التي يطلق بعضها المليارديرات أمثال إيلون ماسك وجيف بيزوس، يبدو أن الحكومات والوكالات المعنية ستكون مذعورة أكثر من ذي قبل.

وتظهر خريطة تفاعلية حجم المشكلة الضخمة التي تواجه الكرة الأرضية.

وتقول الصحيفة إن الأمور سائرة في طريق باتجاه واحد فقط.

وتحسبا من تردي الأوضاع أكثر، تسعى الدول التي تعمل في الفضاء على صياغة اتفاقيات بهذا الشأن على عجل، بينما تسعى الشركات الناشئة إلى ابتكار حلول ذكية لإزالة كل الحطام في الفضاء، بما يشمل الأقمار الاصطناعية والمسابير التي بدأ البشر في إطلاقها منذ الخمسينيات.

وصممت الخريطة شركة "LeoLabs" المتخصصة في مراقبة الاقمار الاصطناعية وكشف الاصطدامات فيما بينها، وتظهر القمامة الفضائية التي تدور فوق رؤوسنا.

وتوفر الخريطة تفاصيل عديدة منها:

اسم الصاروخ.
حمولته وحجم الحطام.
نقطتا الحضيض والأوج (أقرب نقطة إلى الأرض وأبعد نقطة عنها).
وتستخدم الشركة رادارات ذات تقنية الصفيف التدريجي لمراقبة المدار الأرضي المنخفض، وتتوزع على المناطق التالية:

ولاية تكساس الأميركية.
ولاية ألاسكا الأميركية.
نيوزيلندا.
كوستاريكا.
وتسمح هذه الرادارات للشركة التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا مقرا لها بأن ترصد وتقايس أي شيء يطير في منطقة المراقبة الخاصة بها.

أكثر دول تركت مخلفات

الولايات المتحدة هي أكثر دولة تركت مخلفات في مدار الأرض، وذلك ليس مفاجئا، نظرا إلى نجاح وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" في إطلاق الصواريخ تلو الصواريخ نحو الفضاء، علاوة على دخول القطاع الخاص الممثل برجال أعمال من أمثال ماسك، صاحب شركة "سبيس إكس" على خط الصعود إلى الفضاء.

وحسب الشركة نفسها:

يوجد 8497 مخلف فضائي أميركي انتهت صلاحيته ولم يعد مستخدما.
يوجد 4836 مخلف فضائي روسي.
يوجد 4047 مخلف فضائي صيني.
وتقدر وكالة الفضاء الأوروبية أن هناك أكثر من 10 آلاف طن من النفايات الفضائية تدور حاليا حول الأرض.

وحذر علماء من أن الازدحام في المدار المحيط بالأرض قد يؤدي إلى تساقط هذه المعدات الفضائية التي انتهت صلاحيتها.

وقالوا إن هناك فرصة تصل إلى 10 في المئة بشأن إصابة الشخص أو حتى مقتله نتيجة سقوط الأقمار الاصطناعية القديمة وغيرها من المعدات التالفة على الأرض خلال العقد المقبل.

والأمر حدث بالفعل فقد سقط حطام المركبات الفضائية القديمة على أجزاء من الأرض العام الماضي 2022، كما حدث في ولاية مونتانا الأميركية وفي الهند.

(سكاي نيوز عربية)