شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

كيف تذكر الله

كيف تذكر الله

القلعة نيوز - يتم ذكر الله تعالى بواسطة اللسان والقلب معًا، والأفضلية تكمن في ذكره بحضور القلب وتدبر معانيه. لذا، لا ينبغي للمسلم أن يترك ذكر الله تعالى بلسانه وقلبه، خوفًا من أن يقع في الرياء، بل يجب أن ينوي ذلك لوجه الله تعالى.


لمن يرغب في أن يكون من الذاكرين، ينبغي أن يقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم، الذي كان يذكر الله في جميع أحواله. يجب أن يكون لسانه رطبًا بذكر الله، وقلبه مليئًا بتقدير وتعظيم الله. فقد قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا" (سورة الأحزاب، الآية 41).

أحد أفضل أنواع الذكر هو قراءة القرآن الكريم وتدبره، والتفكر في معانيه، وقراءة قدر المستطاع منه. فكل حرف من القرآن الكريم يحصل به على حسنة، والحسنة تضاعف بعشر أمثالها. كما أنه من الأفضل ذكر الله بعد الصلوات الخمس، صباحًا ومساءً.

تختلف طرق وجوانب الذكر، فمن الممكن ذكر الله بالبكاء عند العبد، وبالاستماع بأذنيه، وبالثناء بلسانه، وبالعطاء بيديه، وبالوفاء بجسده، وبالرجاء والخوف بقلبه، وبالتسليم والرضا بروحه. يشمل ذلك أيضًا ذكر الله بأسمائه وصفاته، وذكر الله بكلامه.

من آداب الذكر الأولى هي الإخلاص والنية الصادقة لوجه الله تعالى. فالإخلاص هو شرط قبول الأعمال، فإذا لم يكن العمل مُخلَصًا لله تعالى فلن يكون له فائدة أو قيمة. ومن آدابه الثانية هي حضور القلب والتأمل في المعنى والتفكر فيه، وهذا هو الغرض من الذكر. والثالثة هي تحضير الطهارة قبل الذكر. والرابعة هي الالتزام بما ورد في الشرع من أوقات محددة للذكر، مثل الذكر الذي يتبع الصلاة وما شابه ذلك. والخامسة هي خفض الصوت أثناء الذكر وتجنب الجهر به.

يوجد العديد من الفوائد للذكر. فالذكر سبب لرضا الله تعالى ولطرد الشيطان واضطرابه. كما أنه يجلب الفرح والسرور، ويزيل الهم والغم، ويقوي الجسد والقلب، ويجلب الرزق. الذكر يضيء الوجه ويزيد النضارة والمهابة.