شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى .. قمة لتعزيز النفوذ الاقتصادي

الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى .. قمة لتعزيز النفوذ الاقتصادي

القلعة نيوز - في محاولة لمواجهة النفوذ الصيني، وبعد أسبوعين فقط من قمة غير مسبوقة بين رؤساء خمس من الجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى والصين، وصل رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، الجمعة، الى قرغيزستان لعقد ثاني قمة بين الاتحاد الاوروبي وآسيا الوسطى، المنطقة التي تتنافس عليها القوى الكبرى بشدة على خلفية إضعاف روسيا.


وينتظر في هذه القمة، مشاركة رؤساء كازاخستان وقرغيزستان وأوزبكستان وطاجيكستان ووفد من تركمانستان.

أزمة أوكرانيا، دفعت نحو واقع جديد، للعلاقات بين آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي، وأتاح لقادة آسيا الوسطى تنويع شراكاتهم، وقاموا بالمثل مع ايران وتركيا.

ورغم التوجهات الجديدة في علاقات المنطقة، يعتبر الاتحاد الأوروبي أكبر جهة مانحة لها، بـ 1,1 مليار يورو من المساعدات، بين 2014 و 2020، كما يعد الاتحاد الأوروبي أيضا أبرز شريك للاستثمارات في آسيا الوسطى مع 42 بالمئة من إجمالي قيمتها، متقدما بفارق كبير عن الولايات المتحدة (14,2 بالمئة) وروسيا (6 بالمئة) والصين (3,7 بالمئة).

لكن في الأسابيع الماضية، لوح الاتحاد الأوروبي بالتهديد بفرض عقوبات ثانية على دول أخرى متهمة بمساعدة روسيا على الالتفاف على العقوبات الغربية، وبينها جمهوريات آسيا الوسطى.

لكن بروكسل، تحاول تخفيف آثار اجراءات متخذة ضد روسيا، يمكن ان تطال بشكل غير مباشر جمهوريات آسيا الوسطى، حتى لا تدفعها أكثر إلى أحضان موسكو.

لأنه رغم الرغبة المعلنة من دول المنطقة لاعتماد سياسة خارجية متعددة الاتجاهات، فان هذه الدول تبقى مرتبطة بشكل وثيق بروسيا، القوة الاقليمية تاريخيا، عبر تحالفات عسكرية واقتصادية وروابط ثقافية أقوى.

وهو دور تتنازع عليه الآن الصين، التي تمنح بشكل خاص قروضا كبيرة، لتمويل "طرق الحرير الجديدة"، وهو مشروع عملاق للبنية التحتية.

لكن، لا يزال الوضع الأمني غير مستقر في هذه المنطقة، مع اندلاع معارك دامية العام الماضي بين قرغيزستان وطاجيكستان وثورات قمعت بالقوة في كازاخستان وأوزبكستان.

بالإضافة إلى ذلك، لا يزال تولي حركة طالبان السلطة في أفغانستان المجاورة مصدر قلق لدول آسيا الوسطى التي لا تزال مترددة في التعامل مع حكومة طالبان التي لا تعترف بها أي دولة.

سكاي نيوز عربية