شريط الأخبار
معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي شركة MinFarm Tech Ltd "تطلق أول شبكة اتصالات واسعة النطاق منخفضة الطاقة (LPWAN) في العالم محسّنة لتشغيل نماذج اللغات الكبيرة (LLMs)"، ممثلة في بوابة MF Gateway، الموجهة لعملاء النفط والغاز البحريين أكثر بكثير من مجرد بطاقة: KAST تطلق Reserve لتمكين المستخدمين من تنمية رصيدهم بالدولار الأمريكي وإنفاقه أكبر معمرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها 117 في بريطانيا: ما سر طول عمرها؟ حزب "يشار" يطيح بالليكود في استطلاعات الرأي.. وثقة الناخبين بنتنياهو عند ادنى مستوياتها عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل" الرواشدة: دعوّة وليّ العهد لتوثيق السردية الأردنية رؤية وطّنية رفيعة الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل الأردن ببيان مشترك: مخطط «E1» الاستيطاني يهدّد قابلية تجسيد دولة فلسطينية متصلة الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيدًا خطيرًا لسيادة سوريا تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق بنيامين نتنياهو وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني

الشرفات يكتب للميثاق الوطني : المبادئ الخمسة هويتنا الوطنية الأردنية شرف لا يدانيه شرف

الشرفات يكتب للميثاق الوطني : المبادئ الخمسة هويتنا الوطنية الأردنية شرف لا يدانيه شرف
القلعة نيوز- كتب د.طلال طلب الشرفات

راقت لي المبادئ الخمسة التي أطلقها أميننا العام في حزب الميثاق الوطني، المتمثلة في ديننا الإسلامي السمح؛ دون الانتقاص أو التضييق على الشرائع الأخرى، وعرشنا المفدى؛ رمز عزتنا ووحدتنا واستقرارنا الوطني ومكانتنا في العالم أجمع، وجيشنا العربي الأبي المنافح والمدافع الشريف عن كرامة الوطن والأمة، وأجهزتنا الأمنية؛ العين الساهرة على أمن الوطن واستقراره، والكاشفة لكل الخبائث والتقية وازدواجية الانتماء، ووحدتنا الوطنية التي تجمع ولا تفرّق، ولا تشترط سوى صدق الانتماء للثرى والعرش، وقضيتنا الفلسطينية؛ خيارنا الشريف في نصرة الأشقاء لتقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

تلك المبادئ جميلة ووازنة وتكلل كل واحدة منها هويتنا الوطنية الأردنية، التي لا معنى للوطن -كل الأوطان- بدونها، ولا يمكن فهم العمل الوطني أو الولوج في ثناياه دون أن تكون حاضرة في ضمير كل وطني شريف، والهوية الوطنية الأردنية عنوان بحجم الشرف، وكل محاولة التفاف أو احتيال أو تحايل عليها هو غدر وخيانة لا تُغتفر؛ لأن الهوية كرامة وعقيدة لا تنبذ عرقاً أو ديناً أو منشأ أو لغة، ولا ترفض منتمياً؛ الهوية الوطنية الأردنية هي الأردن قيادة وجيشاً وشعباً وحضارة، وقيمًا راسخة، وتضحيات نبيلة للبناة الأوائل، وشهداء رووا التراب؛ كي تبقى الراية خفاقة، وأمهات زغردن للوطن بشرف.

الهوية الوطنية الأردنية التي دونها الرقاب، لا تلغي احداً إلا إذا خان او تآمر أو ارتمى بحضن الغير أو آمن بمرجعيات تقفز على الدستور أو العرش أو التراب أو الكينونة الأردنية الخالصة المؤمنة بمقتضيات الوحدة بخيارات شعوبها الحرّة دون ارتهان أو استقواء أو ازدواج في الولاء أو الانتماء. والهوية الوطنية الأردنية سيف مشرع في وجه المحتل أو المتآمر، وعقبة كأداء في مواجهة مشروع التهويد والتوطين والاستيطان وابتلاع أرض الجبّارين الذي يقدمون ملحمة تاريخية في الصمود ورفض الاحتلال.

كل من هو أردني في المفهومين القانوني والسياسي هو راعٍ للهوية الوطنية الأردنية ومدافع أمين عن استحقاقاتها ما لم يقدم عليها غيرَها عرقاً أو ديناً أو انتماء أو مرجعية تتجاوز الحدود، والهوية؛ هي شمسنا التي لا تغيب، وطهرنا الذي لا يعيب، بعيداً عن محاولات تشويه التمسك بالهوية في الغرف المغلقة ووصم المتمسكين بها بالإقليمية من أشخاص أكرمتهم الدولة بمواقع ومناصب عليا دون أن يثنيهم ذلك عن خطابهم المشوّه المدان.

الهوية الوطنية الأردنية شرف لا يدانيه شرف، وإيمان لن نتخلى عنه من أجل وطننا ودولتنا التي تتعرض لكل صنوف التآمر والخذلان، وإذا كان الوطن للجميع فإن الهوية الوطنية للمؤمنين بها والمناضلين من أجلها؛ حتى لا يكون الولاء والانتماء حكراً على الصابرين الصامتين الذين يريدون للسلم الأهلي أن يأخذ مداه، وللعيش المشترك أن يكتمل صداه، ولعل المجاملة في توصيف الهوية الوطنية، وتكريس مضامينها الشريفة ستجعلنا ندور دوماً في حلقة مفرغة، ويبقى الصراع الساكن أتون المرحلة الحزبية القادمة، ولن يقوم للعمل الوطني قائمة الا بالايمان الخالص بها.