شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق🤔 الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون

أعيان يلتقون عددا من المكفوفين من حملة درجة الدكتوراة

أعيان يلتقون عددا من المكفوفين من حملة درجة الدكتوراة

القلعة نيوز- التقى عدد من أعضاء مجلس الأعيان، برئاسة مساعد رئيس المجلس العين مفلح الرحيمي، عددا من المكفوفين من حملة شهادة الدكتوراة، للاستماع إلى أبرز مطالبهم والمعيقات التي تواجههم.

وحضر اللقاء، الذي جرى بدار مجلس الأعيان، اليوم الاثنين، كل من الأعيان، الدكتور خالد الكلالدة، والدكتور لبيب الخضرا، والمهندس خالد رمضان، وتناول عددا من المحاور، أبرزها توفير فرص عمل للمكفوفين في مختلف الجامعات الأردنية.


وأكد العين الرحيمي، أهمية إشراك ذوي الإعاقة في المجتمع وحصولهم على حقوقهم في التنافس على الوظائف وفرص العمل، مشيرا إلى إيلاء جلالة الملك عبدالله الثاني جل اهتمامه بذوي الإعاقة ودعمهم في مختلف المجالات.


وقال بعد الاستماع لمطالب المكفوفين، إن المجلس سيعمل على متابعتها مع المعنيين، وتقديم الدعم لتنفيذها وضمان حصولهم على فرص عمل تناسب قدراتهم وكفاءتهم خاصة كأكاديميين في الجامعات الرسمية.


من جانبهم، طالب المكفوفون من حملة الدكتوراة، بتعيينهم في الجامعات، وإتاحة الفرصة أمامهم للتنافس على الوظائف الأكاديمية، مبدين استعداهم للتقدم لأي اختبارات أو مقابلات لتحديد قدراتهم الأكاديمية ومقدرتهم على شغر هذه الوظائف بالاستعانة بوسائل التعلم الحديثة.


بدورهم، أبدى الأعيان، اعتزازهم بأصحاب الهمم العالية من ذوي الإعاقة، الذين تحدوا كل المعيقات في الحصول على درجات علمية عليا بعزيمة وإصرار، والوصول إلى مبتغاهم وإثبات قدرتهم على أن يكونوا عناصر فاعلة في المجتمعات.