شريط الأخبار
تقرير إسرائيلي يتحدث عن تحولات في المنطقة ويكشف مصر والسعودية تتحالفان مع إيران الرئيس الإيراني يأمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي شعث: الإعلان قريبا عن آليات التسجيل للسفر ومعايير الأولويات في معبر رفح أبو السمن يستعرض مع وفد الصندوق السعودي نسب انجاز المشاريع السقا: لم نغير اسم الحزب ولم يصلنا طلب من "مستقلة الانتخاب" بتغيير "الاسلامي" الصفدي يؤكد لنظيره نظيره الإيراني : الأردن لن يكون ساحة حرب في أيّ صراع إقليمي أو منطلقًا لأيّ عمل عسكري ضد إيران البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تحول بنيوي يرتقي بدور معهد الإدارة العامة وزير الزراعة يبحث ونظيره السوري تعزيز التعاون المشترك المومني : الإعلام المهني المحترف درع المجتمع من التضليل وسيل الأخبار الزائفة وزيرة التخطيط تلتقي وزيرة الدولة الإسبانية للتعاون الدولي الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الفرنسي مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس أركان الجيوش الفرنسية ( صور ) وزير المياه: ملتزمون بتنفيذ "الناقل الوطني" وفق أعلى المعايير البيئية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً من شركة "نورينكو" الصينية المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية ترامب: وثائق إبستين الجديدة تبرئني

الداودية يكتب : مصير إسرائيل .. مصير جنوب أفريقيا!!

الداودية يكتب : مصير إسرائيل .. مصير جنوب أفريقيا!!
محمد الداودية
وحيث ان وسائل الضغط المتبعة الراهنة، لم تجدِ نفعًا مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، فلا بد أن يغير العالم النزيه الشريف، وسائل ضغطه، وان يبحث عن وسائل ضغط مؤثرة، تجعل لمواقفه تأثيرًا ضد الظلم والعدوان والاحتلال.

تقف الدول الصديقة للعرب وللقضية الفلسطينية، مواقف مشرفة، في مختلف المحافل الدولية، منذ عام 1967، ضد الاحتلال الإسرائيلي، لكنها مواقف، على أهميتها الكبيرة، لم تدفع إسرائيل إلى احترام قرارات الشرعية الدولية، ولم تكرِهها على الجلاء، او وقف الاستيطان، او التراجع عن ضم القدس والجولان أو ... !!
وبدل ذلك يواصل الكيان الإسرائيلي احتلاله، واستيطانه، وتنكيله بالشعب العربي الفلسطيني!!
حيال الغطرسة الإسرائيلية، التي تطورت وتفاقمت إلى مذابح الإبادة الجماعية، بات منتظرًا من الدول المحترمة، المؤمنة بحقوق الشعب العربي الفلسطيني العادلة، وبالعدل والحق والخير، ان تجد صيغًا جديدة، تجعل إسرائيل تحسب ان إمعانها في نهجها الإرهابي الإجرامي، بات مكلفًا وموجعًا.
لقد جربت الدول أسلوبًا موجعًا مع حكومة الفصل العنصري لجمهورية جنوب أفريقيا، أكرهتها على التراجع عن نهجها الدموي، وعلى الامتثال لشروط المصالحة الوطنية التي تحققت وأطاحت بالحكم الدموي العنصري البغيض.
طبقت دول العالم الحر، ضد جمهورية جنوب أفريقيا العنصرية، سلاح العقوبات الاقتصادية، والمقاطعة المتعددة الأوجه: الأكاديمية، والدبلوماسية، والثقافية، والإعلامية، والعسكرية، وتم حظر بيع السلاح لها، مما أسفر آخر النهار عن إبرام المصالحة الوطنية وعن إنهاء نظام «الأبارتايد» عام 1991، الذي طوى المناضل الأممي الكبير نيلسون مانديلا صفحته الأخيرة، مخلفًا نظام الفصل العنصري الإسرائيلي وحيدًا !!
وللعلم فإن الكيان الإسرائيلي كان من الدول القلائل التي ظلت تتعامل مع نظام التمييز العنصري الجنوب أفريقي إلى أن سقط.
تتخذ دول العالم المحترمة، قرارات مختلفة، من أجل الحق والعدل والسلم العالمي، وهي قرارات ذات أكلاف مختلفة، لا مفر من أدائها.
والدول والشعوب تعرف ان نصرة كفاح الشعوب المضطهدة المقهورة، من أجل الحرية والاستقلال، لها ثمن كبير، لطالما أسهمت فيه، وحقق نتائج عظيمة في غير مكان: جنوب أفريقيا، الجزائر، فيتنام، كوبا، لاوس، كمبوديا.

الدستور