شريط الأخبار
10 شهداء بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان من بينهم مسعفون ‏البيت الأبيض ينفي قبول واشنطن الإفراج عن أصول إيرانية قوات جوية باكستانية تصل إلى السعودية في إطار اتفاقية الدفاع المشترك كنائس فلسطين تحيي "سبت النور".. والاحتلال يحول القدس لثكنة عسكرية بدء اجتماع الوفد الإيراني المفاوض مع رئيس الوزراء الباكستاني في إسلام آباد أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر واشنطن تفرج عن أصول إيرانية مجمدة رويترز: مجتبى خامنئي يعاني من جروح بالغة ومشوهة زلزال بقوة 4.58 ريختر يضرب جنوب إيران فاعليات عجلونية: الثقة بالأجهزة الأمنية أساس الاستقرار والجيش درع الوطن وأمنه 29 إشاعة تحريضية ضد الأردن بـ10 أيام.. والأردن يواجهها بتدفق المعلومات والوعي إعادة انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله لولاية سادسة برؤية هاشمية.. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات تعيين الغانية "غبيهو" رئيسة للبعثة الأممية في جنوب السودان ترامب:سنفتح مضيق هرمز قريبًا جدًا مشاهير يطالبون بالدعاء لها .. تصاعد القلق حول حالة حياة الفهد توجه حكومي لتأجيل الانتخابات البلدية للعام المقبل و أتمتة الخدمات البلدية - تفاصيل ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق المحلية اليوم السبت السُّؤال الكابوس: هل سيُقر ترامب بالهزيمة في الانتخابات النصفية؟ "أردننا جنة" للسياحة الداخلية يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول

العيطان يكتب : الْأُرْدُن ... وطن ب أمَّة "بوح ووجهة نظر"

العيطان يكتب : الْأُرْدُن ... وطن ب أمَّة بوح ووجهة نظر
عميد متقاعد مهندس يوسف ماجد العيطان
اتحدث عن غزة العزه، اتحدث عن قدس السلام، اتحدث عن أقصانا الشريف، اتحدث عن ارض الكرامه، اتحدث عن أجدادنا الكرام، اتحدث عن ما اكرمنا به الله ارض الأردن من كرامه سابقا ولاحقا ودائما.

اتحدث عن ما اكرمنا به الله سبحانه وتعالى من نعمة نكران الذات، وعدم انتظار الشكر او الثناء او المديح، هكذا اكرمنا الله، وهكذا كانت كرامتنا وهكذا كانت عزتنا، فكيف لمن أنعم الله عليه بكرامه طيبه ان ينتظر ثناء.

رسالتي اولا لكل عزيز ممن توي تراب هذا الوطن ان يعاهد الله ان لا ينتظر ابدا ان لا يدفع ضريبة اخلاص وضريبة تضحيات، وضريبة وفاء وضريبة نصره، بل كما اكرمنا الله سبحانه وتعالى بنصرة الاخوه ونصرة ألأمه ان يغنينا عن ثمن بخس لا يسمن ولا يغني، كلمة كانت او جاه كان، او ثناء كان، او مقابل كان ما كان.

لقد أنعم الله علينا بكرامة طيبة عزيزة زمانا ومكانا، ماض وحاضر ومستقبل، فها هي فلسطين تشهد، وها هي الكرامة تشهد، وها هي غزة تشهد، وها هو الأقصى يشهد، وها هي القدس تشهد.

ها هي قوافل نصرتنا تشهد، ها هي مشافينا الميدانية تشهد، ها هي منابرنا تشهد، ها هو خطابنا يشهد، ها هي ذاكرتنا تشهد، ها هو حضورنا يشهد، ها هو اثرنا بنعمة من الله تكلم، وها هو تأثيرنا فيما ينفع ويمكث نفع وبقى ومكث.

لعل ما نحتاجه ان نبقى كما كنا دائما وابدا ممن نهتم ولا ننتظر، وممن نهتم وننكر الذات، وان نكون في قمة الوعي والادراك لما اكرمنا الله سبحانه وتعالى من خير وحضور وأثر وتأثير طيب ليس، الا.

لنبقى حاضرين في صمتنا وفي حديثنا وفي قراءاتنا وفي فكرنا وتفكرنا، وفي اجتهاداتنا بطيب الحضور والأثر والتأثير ليس الا ابدا ودائما.

والله انها لنعمة انعمنا بها الله سبحانه الواحد الأحد، فلا نكون ابدا لنا يد في ان نضرب في عضد الأمة بخاصرتها، ولنكن دائما السند والعزوة والنصرة والآخذين بيد الأخ كما كنا من عهد النبوة الكريمه وعلى امتداد النبوات والرسائل السماوية الكريمة، وفي كافة امكان تواجد الحضور الطيب مكانا وزمانا وحدثا وذكرا طيب.

سلام ل غزة السلام سلام
سلام للقدس سلام
سلام للأقصى سلام
سلام للكرامة سلام