شريط الأخبار
مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين المستوطنون الإسرائيليون يستولون على مياه الضفة الغربية (صور) *"أمريكا... فقاعة السرقة... ونحن نملك العقول"* في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين الوزير الرواشدة يزور المخرج حاتم السيد البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الملكة تهنئ الأميرة إيمان بقدوم تاليا ورانيا قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح في العيزرية وتعتدي على المدعوين الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم طهران ترد: مضيق هرمز سيبقى إيرانيا العكاليك يفتتح قاعة كبار العملاء في جمرك عمان - الماضونة الصبيحي يُطالب ​بُمضاعفة حجم النِّظام التَّأميني وموجوداته عضو نقابة أطباء: نحو 43 ألف طالب على مقاعد الطب داخل الأردن وخارجه المستوزرون غاضبون

العيطان يكتب : الْأُرْدُن ... وطن ب أمَّة "بوح ووجهة نظر"

العيطان يكتب : الْأُرْدُن ... وطن ب أمَّة بوح ووجهة نظر
عميد متقاعد مهندس يوسف ماجد العيطان
اتحدث عن غزة العزه، اتحدث عن قدس السلام، اتحدث عن أقصانا الشريف، اتحدث عن ارض الكرامه، اتحدث عن أجدادنا الكرام، اتحدث عن ما اكرمنا به الله ارض الأردن من كرامه سابقا ولاحقا ودائما.

اتحدث عن ما اكرمنا به الله سبحانه وتعالى من نعمة نكران الذات، وعدم انتظار الشكر او الثناء او المديح، هكذا اكرمنا الله، وهكذا كانت كرامتنا وهكذا كانت عزتنا، فكيف لمن أنعم الله عليه بكرامه طيبه ان ينتظر ثناء.

رسالتي اولا لكل عزيز ممن توي تراب هذا الوطن ان يعاهد الله ان لا ينتظر ابدا ان لا يدفع ضريبة اخلاص وضريبة تضحيات، وضريبة وفاء وضريبة نصره، بل كما اكرمنا الله سبحانه وتعالى بنصرة الاخوه ونصرة ألأمه ان يغنينا عن ثمن بخس لا يسمن ولا يغني، كلمة كانت او جاه كان، او ثناء كان، او مقابل كان ما كان.

لقد أنعم الله علينا بكرامة طيبة عزيزة زمانا ومكانا، ماض وحاضر ومستقبل، فها هي فلسطين تشهد، وها هي الكرامة تشهد، وها هي غزة تشهد، وها هو الأقصى يشهد، وها هي القدس تشهد.

ها هي قوافل نصرتنا تشهد، ها هي مشافينا الميدانية تشهد، ها هي منابرنا تشهد، ها هو خطابنا يشهد، ها هي ذاكرتنا تشهد، ها هو حضورنا يشهد، ها هو اثرنا بنعمة من الله تكلم، وها هو تأثيرنا فيما ينفع ويمكث نفع وبقى ومكث.

لعل ما نحتاجه ان نبقى كما كنا دائما وابدا ممن نهتم ولا ننتظر، وممن نهتم وننكر الذات، وان نكون في قمة الوعي والادراك لما اكرمنا الله سبحانه وتعالى من خير وحضور وأثر وتأثير طيب ليس، الا.

لنبقى حاضرين في صمتنا وفي حديثنا وفي قراءاتنا وفي فكرنا وتفكرنا، وفي اجتهاداتنا بطيب الحضور والأثر والتأثير ليس الا ابدا ودائما.

والله انها لنعمة انعمنا بها الله سبحانه الواحد الأحد، فلا نكون ابدا لنا يد في ان نضرب في عضد الأمة بخاصرتها، ولنكن دائما السند والعزوة والنصرة والآخذين بيد الأخ كما كنا من عهد النبوة الكريمه وعلى امتداد النبوات والرسائل السماوية الكريمة، وفي كافة امكان تواجد الحضور الطيب مكانا وزمانا وحدثا وذكرا طيب.

سلام ل غزة السلام سلام
سلام للقدس سلام
سلام للأقصى سلام
سلام للكرامة سلام