شريط الأخبار
عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026

الحمود يكتب : "ستبقى فينا الخير "

الحمود يكتب : ستبقى فينا الخير
العين فاضل محمد الحمود
تمضي بنا الأيام ويزدادُ إحساسنا بالأمان ما دُمت فينا ملكًا وأبًا وأخًا وسندًا يقودُنا إلى علياءِ الشموخ ويُعلّمنا بأن الرجال لم تُخلق للرضوخِ فكنت وما زلت وستبقى الطود المنيع والضلع المتين الذي نتكيء عليه كلّما غلّقت الدنيا أبوابها فأنت مَن نذرَ أيام عمرهِ للوطن فما رفّت عيناك عنّا ولا غفلَ قلبُك عن مصالحنا وكأنك تُمسكُ بيدِ كلّ واحدٍ منّا وتسير به إلى مُستقبلهِ فما تَعِبَت يداك وهي تربتُ على أكتافنا (أن كونوا بسلامٍ آمنين ).
هو أنت دونَ غيرك من أيقنَ أن المُلك تكليفٌ لا تشريف وأن الوطنَ بيتًا وأن الشعبَ عائلةٌ مُتماسكةٌ يجمعها نفسُ المصير فالفرح واحدٌ والحزن واحدٌ نتقاسم الأحلامَ ونتشارك الآمال وتتعاضد أكتافنا في التصدي للتحديات والمُعيقات لنبقى بفضلِك بعدَ فضلِ الله رمزَ العنفوان والكبرياء نُسجلُ الموقف تلو الموقف ليُشار إلينا بالبنانِ لكل من قال(مَن أراد أن ينظرَ إلى الرجولةِ فلينظر إلى هؤلاء).
معكَ وبكَ تحلو الأيام ففي كلّ يومٍ نحبكَ أكثر وفي كلّ يومٍ حُبنا لكَ يكبر فما بيننا وبينك ما يعجز الكلامُ عن قوله فهناك كنتَ مع الشبابِ تُساندهم وتُعززهم وهناك كنت مع الشيّاب تُقويهم وتُقدرهم وهناك كنت مع الأطفالِ أبًا ومع المرأةِ سندًا، تحرصُ على إيجادِ الفرص ودفعِ مسيرة الإصلاح وإرساءِ هذا الوطن الغالي في ناصيةِ التقدم والإبداع وفقَ نهج التحديث والمدنية ليكونَ عهدُك عهدَ السباق مع الزمن للوصول إلى القمم .
في كلّ عامٍ تسبقُ بالأفعال الأقوال لتُثبتَ بأن الرجال مواقف لتُجابهَ وحدك تداعيات ما كانَ هناك في فلسطين العروبة وغزّة هاشم والشقيقة لُبنان ليكونَ قولكَ الفصل وفِعلكَ الأصل في التخفيف من سيل المُعاناة من قتلٍ وتجويعٍ وتهجيرٍ وترويعٍ ، وقفتَ وقوف الأبطال وعلّمتَ الرجال كيف تذودُ عن حماها بكل ما أوتيت من شأفةٍ فتحمّلتَ الكثير من مغبّةِ ثبات الموقف ورسوخ العقيدة والإيمان المُطلق بأن الرجال لا تقبل بأنصافِ الحلول .
كُلّ عامٍ وأنت فينا الخير حبيبًا وقريبًا نعلمُ بك الخير ونثقُ بما تمضي به أحببناك وعاهدناك وبايعناك ملكًا عربيًا هاشميًا قرشيًّا يميّز الغثَّ من السمين ويحملُ السيف الذي لا يلين لتكون مصدرَ فخرنا وقصةَ عزّنا وحامي مجدنا ونسألُ من لا يُسألُ سواه بأن يُطيلَ من عمرك ويفتح عليك أبواب سِعته فنعمةُ وجودك بيننا لا يفيها شُكر السنين وكلّ عامٍ وعمرك مديد وكلّ عامٍ ونحن بخيرٍ بفضلِ فكرك الرشيد .