شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

النائب بني خالد يكتب : مستقبل النفط والغاز عالميا

النائب بني خالد يكتب : مستقبل النفط والغاز عالميا
المهندس خضر بني خالد / عضو مجلس النواب الأردني
النفط والغاز اليوم هما مصدر الطاقة الرئيس في عالمنا الحاضر، وقد شهدنا ازدياد الطلب عليهما في العقود السابقه، وهو ماسبب ارتفاع اسعارهما عالميًا، كما ساعدت التوترات السياسية في ارتفاع الاسعار.
لكن هناك عوامل تساعد على هذا الارتفاع كما هناك عوامل تكبح جماح هذه الاسعار ، ومنها:

أولا: اهم العوامل التي ترفع اسعار مصادر الطاقة:
١. الحروب والتوترات السياسية.
كما حصل ايام الحرب الايرانية العراقية واستهداف ناقلات النفط وكذلك حرب اليمن و حرب غزه وتهديد الملاحة في البحر الأحمر والتحول الى رأس الرجاء الصالح.
٢. التنافس الاقتصادي
مثل التنافس الاقتصادي الصيني الأمريكي فمحاولات الضغط على بعض الدول والشركات لرفع الرسوم على بعض المنتجات مثل السيارات الكهربائية يدخل في هذا المضمار
٣. كذلك اذا اقدمت بعض الدول على رفع اسعار نفطها مثل فنزويلا اذا حدث سيؤثر على دول مثل الصين المشتري الأول لنفطها .

ثانيا: عوامل تساعد على خفض اسعار النفط والغاز واهمها:
1. ثورة صناعة السيارات الكهربائية في العالم، والتي تقودها الصين فقد قلصت استهلاك الصين لوحدها من النفط بمقدار ٨٠٠ مليون برميل نفط سنوياً .
2. احتمالية عودة الهدوء الى الجبهة الروسية الاوكرانية.
ربما سيعيد استئناف تصدير الغاز الروسي الى القارة الاوروبية عبر خطي ستريم ١ و ٢ ، مما سيحدث خفضا في اسعار الغاز عالميا بنسبة تقارب الربع، مما يعني هبوط متوقع مما يزيد على ٤ دولار حاليا الى قرابة ٣ دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، كما سيتقلب سعر النفط تبعا لذلك وقد يصل ٧٠ سبعين دولارا او رقما قريبا من ذلك.

واخيرا يبقى عامل زيادة او خفض الإنتاج من دول مثل أوبك بقيادة السعودية عاملا مؤثرا في ضبط توازن الاسعارفي أسواق النفط، كما ان زيادة اكتشاف حقول جديدة لإنتاج النفط والغاز سيلعب دورا في تقلب الاسعار، بالإضافة إلى تزايد الاعتماد على الطاقة المتجددة.

والله اعلم
والله ولي التوفيق