شريط الأخبار
متحدثون: موروث عجلون الاجتماعي والإنساني ركيزة أساسية في بناء السردية الوطنية ( صور ) اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر

أين ساستنا وخبراء الاقتصاد من قرار ترامب ؟

أين ساستنا وخبراء الاقتصاد من قرار ترامب ؟


أين ساستنا وخبراء الاقتصاد من قرار ترامب ؟
القلعة نيوز:

ماجد القرعان

يوما ما وتحديدا في عهد حكومة هاني الملقي عضو مجلس الأعيان الحالي الذي سبق ان تم تعيينه عضوا بالاعيان في عدة دورات وأن تولي حقائب وزارية في عدة حكومات كالصناعة والتجارة والتموين والخارجية والطاقة والمياه وقبلها عدة مناصب رفيعة أخرى إتخذت حكومة الملقي وتحديدا خلال شهر حزيران من عام ٢٠١٦ قرارا بتخفيض التمثيل الدبلوماسي مع الدوحة عقب قيام المملكة العربية السعودية بقطع علاقتها الدبلوماسية مع دولة قطر أثر خلافات بين الدولتين والذي فسر من قبل المراقبين بانه اصطفاف غير موفق الى جانب السعودية بالرغم من مصالحنا المتقاربة إلى حد كبير مع الدولتين الشقيقتين.

وفي أعقاب هذا القرار فشلت كافة القوى البرلمانية على وجه التحديد والسياسية والشعبية بوجه عام من الضغط على حكومة الملقي لتتراجع عن قرارها والذي عاد على الأردن بانعكاسات سلبية سياسية واقتصادية جمة.

اسوق هذه المقدمة للتذكير بأهمية الساسة المحنكين في إدارة شؤون الدولة أية دولة تسعى لرفاه شعوبها والمفترض انهم في مستوى مسؤوليات تقديم الأفكار والمقترحات التي من شأن الأخذ بها المضي الى الأمام لتحقيق المصالح العليا لدولهم والذي يجب أن لا يكون على حساب مكانتها وثوابتها القومية ومصالح شعوبها .


في الاردن لدينا ساسة محنكين قلة منهم لا يخشون في قول كلمة الحق لومة لائم وأغلبية تسير حسب التيار المسيطر على صنع القرار وبالتالي يبان ضعف الدولة في مواجهة العديد من التحديات.

كلمة حق هنا أننا تمكنا من مواجهة العديد من التحديات جراء تدخل مباشر من قبل جلالة الملك شخصيا والمشهود له بين قادة العالم بحنكة سياسية فريدة ليبقى السؤال الى متى علينا ان ننتظر تدخل جلالته في كل صغيرة وكبيرة وماذا يفعل ساستنا وصناع القرارات في مختلف السلطات وأين خلايا مواجهة الأزمات سواء السياسية منها أو الاقتصادية الوطنية وكيف بنا أن ننهض بوطننا في مواجهة المتغيرات العالمية المتسارعة.

في أعقاب قرار ترامب المثير للجدل والمتمثل برفع الرسوم الجمركية على واردات الولايات المتحدة الأمريكية من نحو ١٨٠ دولة والذي بالتأكيد سيعود بانعكاسات سلبية على المجتمع الأمريكي يرى مراقبون متخصصون أن اثار القرار على الأردن لا يشكل خطورة كبيرة على اقتصادنا لكنهم متفقون بوجود تأثير سيلمسه عامة الناس عاجلاً أم آجلا وبالتالى علينا البدء بإعداد العدة لتخفيف هذه الآثار مهما كان حجمها فهل نحن قادرون على ذلك ؟ .

ماساتنا في الأردن قديمة جديدة في ضعف مواجهة التحديات والسبب الرئيس من وجهة نظري وكما يقول المثل الشعبي عدم إعطاء الخباز خبزه حتى وإن اكل نصفه وبمعنى أدق إقصاء أصحاب الاختصاص بصور مباشرة وغير مباشرة وتجاهل العديد من صناع القرارات للرأي الآخر وعدم رصد التغذية الراجعة وتحليلها وما اصطلح على تسميته بقرارات الفزعة للمسؤولين الذين يهبطون بالبراشوت على المناصب توريثا أو تنفيعا وخير مثال هنا تعيين رؤساء وأعضاء مجالس الإدارة في العديد من المؤسسات والهيئات والشركات المملوكة الدولة كتنفيعات وإعادة تدوير وزراء ومسؤولين لم يسجل لهم بصمات انجاز ليتولوا مناصب أخطر من سابقها .

بتقديري في هذه المرحلة أن علينا العودة لدراسة الاوراق النقاشية الخمس لجلالة الملك التي نشرها قبل سبعة اعوام والتي قرأتها حرفا حرفا ولم تعطيها الكثير من الهيئات والقوى وكذلك السلطات حقها من المناقشة والتمحيص حيث حملت العديد من الأفكار والرؤى بمختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي من شان برمجتها والعمل بمخرجات تقييمها المضي قدما نحو بر الأمان.