شريط الأخبار
ترامب: هناك اتفاق بشأن مضيق هرمز وسيكون هناك اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني محكمة إسرائيلية تعلق خطة بن غفير لمحاصرة الأسرى الفلسطينيين بالتماسيح نتائج الجولتين السادسة والسابعة |بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين الاتحاد يعقد مؤتمراً صحفياً الخميس لتقديم الزاكي مدربا للنشامى قرارات حكومية لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان بعمر 15 عاما .. وفاة لاعب برازيلي بعد إصابته بطلق ناري خلال بطولة لكرة القدم الفيصلي يباشر تدريباته في العقبة لغز نفوق الأفيال في كينيا .. مادة السيانيد في قلب التحقيق قضية الطفلة نور في درعا .. تسلسل الأحداث والقبض على المتورطين موجة حر قياسية تضرب الخليج وامتدادها يصل إلى لبنان كيف بنت إسرائيل شبكة مراقبة ترصد قطاع غزة كاملا؟ السعودية تؤكد لإيران حرصها على إحلال الأمن بالمنطقة الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة جديد قضية مقتل نور برغل.. عطوة اعتراف بشروط عشائرية بنك القاهرة عمان يطلق أجواءً تفاعلية في سيتي مول ويستعرض مزايا حملة "وفّر عالثقيل" uwallet أول مزود لخدمات الدفع في الأردن يتبنى حلول التوقيع الإلكتروني بالتعاون مع "توقيعي" تجارة عمّان تطلق المرحلة الثانية من خدماتها الإلكترونية عراقجي: مفاوضات إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز في مراحلها النهائية

لماذا تخلفنا وتقدم غيرنا ...

لماذا تخلفنا وتقدم غيرنا ...
لماذا تخلفنا وتقدم غيرنا ...
القلعة نيوز -
عندما لا تفهم ما هو دورك تجاه المجتمع، وتجاه الأخر المسلم، وتجاه الأمة، وتقوم بما يجب أن تقوم به، عندها لا يجب أن تتوقع نتائج، كل ما يحدث هو أحلام وأمال ولن تبني هذه الأحلام أمة، إنما يبني الأمة تلك اللبنة التي تصطف بجانب أختها وهي تعلم تماما دورها، وهناك يد تتولى بناء هذه وتوجيه تلك حتى يقوم هذا البناء.

ما نقوم به اليوم لا يعدو محاولات هنا وهناك، ما نلبث أن نملّ ونتركها فلا هو أجزاء نجمع بعضها إلى بعض، ولا هي جهود متراكمة، ولكنها جهود موزعة وحركة بلا تخطيط، ومع ذلك نرجوا من كل هذا أن يكون هناك نتائج في النهاية، يشتد عجبي عندما يسأل البعض لماذا تخلفنا وتقدم غيرنا. يا هذا نحن وما أشبه نحن بتلك التي تنقض غزلها مرة بعد مرة ، ولعمري لن تقوم لنا قائمة حتى ندخل في السلم كافة ...
السلم الذي هو الإسلام كافة، ما دمنا نأخذ جزء من هنا ونترك جزء، ما دمنا نأخذ أحكام العبادات وننسى أحكام المعاملات، ما دمنا نهتم بالروحانيات، وننسى ما تقوم به الأمة، وهل قول أبو بكر والله لو منعوني عقالا كانوا يأدونه إلى رسول الله لقاتلتهم عليه، إلا فهم لهذه البناء كاملا، وهل يقوم بناء إذا كنا نهتم بالمسجد وننسى الشارع، هل يقوم البناء إذا كنا نهتم بالمكان وننسى الإنسان .

من لم يفهم مقاصد الشريعة الخمس ويفهم تنزيلها على أرض الواقع، من قتل الصحابي الجريح لأنه لم يجد له عذر سوى الإغتسال، فاستحق دعاء الرسول صل الله عليه وسلم بالقتل، لعدم علمه ثم عدم سؤاله حين جهل!!!

يقول سيد " إن هذا الدين لا يعود مجموعة معتقدات وعبادات وشرائع وتوجيهات، ما يبدو تصميماً واحداً متداخلاً متراكباً متناسقاً، يتجاوب مع الفطرة وتتجاوب معه في ألفة عميقة، وفي صداقة وثيقة، يجد الإنسان في قلبه نور، فتنكشف له حقائق الوجود، وحقائق الحياة، وحقائق الناس، وحقائق الأحداث التي تجري في هذا الكون، وتجري في عالم النار "

هذا الدين بناء كامل، لايصلح أساس بلا جدران، ولا جدران بلا نوافذ وأبواب، هو الأساس والبناء وكل شيء، هو السلم كافة، ولا يصح بحال اخذ جزء وترك جزء وتوقع نتائج.

إذا أخذت أجزاء وتركت أخرى، فقد جانبك الفهم ولم تدخل في السلم، أي الإسلام كما في الآية كريمة كافة، فالاجزاء لا تصنع بناء ولا تبني حضارة ولا تنهض بالأمة.

إبراهيم أبو حويله...