شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

رانيا أبو رمان عن خطاب جلالة الملك اليوم: لحظة تاريخية فارقة

رانيا أبو رمان عن خطاب جلالة الملك اليوم: لحظة تاريخية فارقة
رانيا أبو رمان
بكل فخر واعتزاز، نثمن عالياً الكلمة التاريخية التي ألقاها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ، والتي عبّر فيها عن موقف الأردن الثابت والواضح تجاه القضية الفلسطينية، ودعا فيها العالم إلى العودة إلى الضمير الإنساني والقيم الأخلاقية المشتركة.

لقد جاء خطاب جلالته في لحظة تاريخية فارقة، حمل فيه همّ الأمة، وعبّر عن صوت الشعوب الحرة التوّاقة للعدالة والسلام. حيث أكد جلالته بوضوح أن ما يجري في قطاع غزة يمثل كارثة إنسانية تتنافى مع القانون الدولي وكل القيم الأخلاقية، داعياً إلى إنهاء هذا الصراع على أسس عادلة تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس ا

كما شدد جلالته على أن السلام لا يُبنى بالقوة فقط، بل بالعدالة والتعاون والكرامة، مذكّراً العالم بالتجربة الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية التي قامت على أساس هذه المبادئ. وقد حملت كلمته رسالة واضحة بأن استمرار الصمت الدولي تجاه ما يحدث في الأراضي الفلسطينية لا يصب إلا في مصلحة التطرف وزعزعة الأمن الإقليمي والدولي.

وإننا، في مجلس النواب الأردني، نؤكد دعمنا الكامل لهذا الموقف الملكي المشرف، وندعو إلى تفعيل أدوات الدبلوماسية البرلمانية العربية والدولية لتعزيز هذا الصوت الأردني الهاشمي، وتوحيد الجهود من أجل إنهاء الاحتلال، ووقف العدوان، وتحقيق السلام القائم على الحق والعدالة.

ختاماً:

نؤكد في هذا المقام أن جلالة الملك عبدالله الثاني لا يمثل فقط الموقف الرسمي للدولة الأردنية، بل يجسد صوت الإنسانية والعقل في وجه آلة الحرب والدمار. ونحن، كنواب نضع كل إمكانياتنا خلف هذه الرسالة، وندعو المجتمع الدولي إلى الإصغاء لصوت العدالة، والوقوف إلى جانب الشعوب المظلومة، وعلى رأسها الشعب الفلسطيني الشقيق.

حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية، وأدام جلالة الملك نصيراً للحق، وراعياً للسلام العادل والشامل.

والله ولي التوفيق،
النائب
الدكتورة رانيا أبو رمان
عضو مجلس النواب الأردني