شريط الأخبار
تحذير رسمي من الجمعية الوطنية لحماية المستهلك: تجنبوا العصائر الرمضانية المباعة على الأرصفة إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي! أسعار الذهب في السوق المحلية تشهد انخفاضًا ملحوظًا اليوم الثلاثاء الملك يبحث مع رئيس أركان الدفاع البريطاني تعزيز الشراكة الدفاعية مجلس التعاون الخليجي تؤكد دعم اليمن ووحدة أراضيه رؤساء جامعات: تفاقم الديون بسبب ضعف الإدارة وليس التمويل السفير القضاة يلتقي مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق و المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة القوات المسلحة تجلي الدفعة 24 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة الأردن: اقتحامات الأقصى انتهاك صارخ ولا سيادة لإسرائيل على القدس إدانات عربية لقرار تحويل أراض في الضفة الغربية إلى أملاك دولة سوريا .. ضبط صواريخ وأسلحة متنوعة كانت معدّة للتهريب الملك يلتقي رئيس الوزراء البريطاني ويؤكد عمق العلاقات الأردنية البريطانية البكار يبحث في الدوحة الاستفادة من الكفاءات الأردنية الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً محافظ الزرقاء يؤكد ضرورة التزام التجار بسلامة الغذاء وجودته الأمن العام يحتفل بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في أقاليم المملكة الملك يجتمع بمسؤولين سابقين وبرلمانيين بريطانيين في لندن المهندس الشرفات : يكشف نسبة إنجاز حملة ترقيم المواشي في زراعة البادية الشمالية الشرقية وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى مؤتمر "أوامر الحماية.. نحو استجابة وطنية فعالة" ولي العهد: مبارك لفريق الشرطة الخاصة تمثيلهم المشرف للأردن

أهمية الدور التوعوي والمجتمعي للشركات الصناعية

أهمية الدور التوعوي والمجتمعي للشركات الصناعية

أهمية الدور التوعوي والمجتمعي للشركات الصناعية

بقلم خلدون ذيب النعيمي ماجستير في الدراسات الاستراتيجية والاعلامية هاتف 0772134834



القلعة نيوز:

اصبح ينظر للعمل الاقتصادي الناجح بمدى قدرته على المؤامة بين تحقيق اهدافه الاستثمارية وتحقيق الربح الاقتصادي من جهة وبين مقدرته على خلق العلاقة الايجابية القائمة على التعاون والتشاركية مع جمهور هذا العمل سواء الداخلي ممثلاُ بموظفيه وعامليه او الجمهور الخارجي ممثلا بشركاء أنجاز العمل المباشر من ممولين ومسوقين وموردي المواد الخام أو المجتمع المحلي الحاضن للشركة ممثلاً بمؤسساته الرسمية والاهلية المختلفة ، فهنا لا يمكن انكار دور التواصل مع الجمهور الداخلي وتحسس حاجاته واهتماماته في تأكيد الولاء للشركة كمبدأ في الذات لا يخضع للرقابة الادارية المباشرة فضلاً عن اعتبار أي تطور وتقدم في العمل هو بمثابة تطور بالمستوى الشخصي لكل واحد في كادر العمل يهمهم جميعاً ويحملون هم سلامته وديمومته .

ويبرز دور احدى الشركات المحلية الرائدة في هذا المضمار فبحكم اطلاعي وعملي في الشركة المتحدة للأبداع لصناعة الالبسة في قضاء الضليل فقد قطعت الشركة شوطاً كبيراً وواضحاً في التواصل مع مؤسسات المجتمع المحلي وفي مقدمتها البلدية والمؤسسات الرسمية والاهلية والجمعيات المختلفة فأصبحت هنا الشركة متواجدة في كافة الفعاليات التي تعود بالنفع العام على كافة المستويات ، سواء التي من شانها المساعدة في تنمية وتطوير وتحسس حاجات المجتمع المحلي من خلال توفير فرص العمل و تقديم المساعدات في الظروف الطارئة او المشاركة بكافة الفعاليات الوطنية والاجتماعية بشكل يؤكد دور الشركة ومكانتها في صعيد مجتمعها الحاضن لها ، ويكسب تعاون الجميع في تحقيق عمل الشركة التي اصبحت فيه كقصة نجاح في هذا المضمار .

وفي صعيد الجمهور الداخلي يبرز دور الشركة في تقديم المساعدة وتكثيف محاضرات التوعية بما يخص مواضيع الأمن والسلامة المهنية فضلاً عن التوعية في مجالات الأمن الشخصي والعائلي بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة كما حدث من خلال ترتيب محاضرات التعامل مع زامور الخطر ودلالاته وذلك في ظل الظروف التي شهدها المنطقة مؤخراً ، كذلك تبرز اهمية الفعاليات والمحاضرات والنشاطات التي يتزامن انعقادها لجمهورها الداخلي مع المناسبات الوطنية والدينية والاجتماعية لما تحققه من فائدة تشعر الكوادر العاملة باهتمام ادارة الشركة في متابعة اهتماماتهم ومساعدتهم في ان يكون لهم دورهم الخاص المميز في اسرهم ومجتمعهم ككل .

ويلعب فكر المدير القائد ومدى أيمانه بأهمية الدور المجتمعي والوطني للشركة وتعزيز مكانتها دوراً كبيراً في ذلك ، حيث يتمثل ذلك بوضع اساسيات استراتيجية العمل ووضع أولويات التنفيذ لذلك ، وفي هذه الشركة يمثل وجود احد ابناء المجتمع المحلي على راس الهرم فيها ممثلاً بالدكتور الشاب علي الحماد تأكيداً لعوامل نجاحها في ذلك الإتجاه ، فعندما يكون واضع خطط العمل من ابناء المنطقة فهو يعي جيداً الاهتمامات المختلفة لجمهورها الداخلي ومجتمعها الشيء الذي يمكن الشركة من تحقيق الهدف المنشود .

أهل مكة أدرى بشعابها .. مقولة تؤكد بأن كون واضع استراتيجية العمل وخطط تنفيذه من جسم العمل المباشر والمجتمع المحلي الحاضن سيعزز بلا شك فرص النجاح والتفوق سيما في المجالات التشاركية المجتمعية المختلفة ، وسيجعل من العمل بمثابة قصة نجاح تعمم على المستوى الوطني والعالمي .