شريط الأخبار
الأردن يؤكد لفنزويلا استعداده للاستمرار في إسناد جهود الإغاثة والمساعدات 3.147 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من العام الحالي "الكنيست" يصادق على حل نفسه والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول الصين وباكستان تدعوان الولايات المتحدة وإيران لاستئناف المفاوضات صدور النظام المعدل لتجديد تراخيص العاملين في المهن الصحية إعلام إسرائيلي: واشنطن تعد بنك أهداف جديداً في إيران هيئة بحرية: أشخاص يعتلون سفينة في خليج عدن الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة وزير الخارجية يؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران القوات المسلحة الأردنية: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة غوتيريش: المستوطنات الإسرائيلية تفتقر لأي شرعية وتُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي تعيين الحكم الأردني مخادمة حكما رابعا لمباراة نهائي كأس العالم أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غدا *"رؤية التصحيح الشامل"* الشريعة خالدة والفقه متجدد... من قلب البلقاء إلى قمم التميز والريادة رفعت قطيشات يكلل مسيرة العلم بتخرج باهر في التمريض من عمان الأهلية "المقاومة الإسلامية في العراق" ترصد مكافأة 10 ملايين دولار لمن "يقتل" ترامب مصر تؤكد موقفها الداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية البيت الأبيض: طهران تواصل المحادثات مع واشنطن وترغب في إبرام اتفاق

عبيدات يكتب : ثقافة ونقد

عبيدات يكتب : ثقافة ونقد
د. ذوقان عبيدات
كانت المكتبة الوطنية على موعد مع الناقدة مي بكليزي، معلمة في مدارس وزارة التربية، تبحث عن موعد مع الانتشار، وإثبات الذات الأدبية، والمكانة، خارج حدود مدرستها، ووظيفتها. وكانت الثقافة على موعد مع د مصطفى الرواشدة وزير الثقافة، والذي أعتقد أنه أول مسؤول أردني يدعم مواطنًا لتحقيق أحلامه؛ بعيدًا عن بهرجة مكانة الشخص، فالمُشهرة هي معلمة مدرسة، بالكاد تعترف بها مديرتها، في بداية طريقها. فالثقافة ليست لكبار الأدباء- ولا أعتقد أن لدينا منهم كثيرًا-.

(١)
حضور الإشهار
على الرغم من أن مي بكليزي في بداية مشوارها، فقد كان مصطفى الرواشدة في مقدمة الحضور، كان نضال عياصرة الأمين العام، الذي فاجأنا بحضوره إلى جانب د. عاطف كنعان رئيس المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين، والشاعر الكبير -عمر بن أبي ربيعة الأردني/ راشد عيسى_ وعدد كبير من أساتذة اللغة العربية في جامعاتنا " المتهمة بحثيّا".
(٢)
الجو العائلي
حضر أهل الباحثة الناقدة جميعهم! حيّتهم مي بعاطفة لامست البكاء!! فمن أحق بالأهل من رؤية ابنتهم، وأمّهم، وأختهم في هذا الموقف العلمي الأدبي! فللعائلة فضل، وللأطفال الذين كانوا يتحركون بين الجمهور بفرح وكبرياء فضل كبير أيضا!!
(٣)
أهل المنصة
كان في المنصة عدد من أساتذة الجامعات وأستاذاتها، ولأول مرة-ربما- كانوا جميعًا من قراء الكتاب! أبدعوا جميعًا، والتزموا بوقت ثماني دقائق لكل متحدث!
كان مدير الندوة عاطف عيايدة حازمًا في إدارة الوقت.

(٤)
مسؤولو الثقافة!
بكل ارتياح، وسلامة ضمير، أحيي مصطفى الرواشدة على حضوره مع عدد من قيادات الوزارة، والأمين العام، فما خبرناه أن الوزارة"الأردنية " لا تتحرك دعمًا للناشئين، ولكن ما حدث اليوم يجعلني قادرًا على إبلاغكم:
ثقافتنا بخير.
فهمت عليّ؟!!