شريط الأخبار
الملك يترأس جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في بريطانيا السعودية .. رؤية هلال رمضان والأربعاء غرة الشهر الفضيل مجلس التعليم العالي يُقرر إلغاء الامتحان الشامل القاضي يترأس اجتماعاً لمكتب تنفيذي "النواب" العيسوي يرعى احتفال قبيلة العيسى بعيد ميلاد الملك وذكرى الوفاء والبيعة هيئة الاعتماد تعزز التنسيق مع مجالس المهارات لمواءمة التعليم مع السوق 26 قرارا حكوميا خلال 47 يوما تخدم المواطنين وتُعزِّز الاستثمار الفلكية الأردنية: رؤية هلال رمضان الثلاثاء مستحيلة إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس مساء اليوم الأردن و7 دول يدينون قرارا إسرائيليا يصنّف أراضي بالضفة الغربية بأنها "أراضي دولة" دول تعلن الخميس أول أيام رمضان (اسماء، تحديث) العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد خامنئي لترامب: لن تتمكن من القضاء على إيران "السياحة" تحذر من التعامل مع المكاتب والجهات غير المصنفة لديها المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولتي تسلل وتهريب مواد مخدرة وأسلحة رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري تركيا وقبرص لدى المملكة الخارجية النمساوية تمنح منظمة أردنية جائزة الإنجاز بين الثقافات جاهزية إعلامية مبكرة لرمضان: استعراض الخطة الإعلامية الإجرائية للاستعداد لشهر رمضان المبارك الأمير الحسن يرعى إطلاق "مشروع أولويات البحث العلمي الوطنية (2026–2035)" ضبط اعتداءات على خطوط مياه في لواء بني كنانة

العواملة يكتب: منظومة القيادة الحكومية

العواملة  يكتب: منظومة القيادة الحكومية

منظومة القيادة الحكومية

المحامي معن عبد اللطيف العواملة

بطبيعة التكوين الاردني، و الاعراف الحكومية القائمة، هناك محدودية لفرص التنافس المفتوح و الشفاف لارتقاء القادة في الهرم القيادي. و مع كل المحاولات الصادقة في السنوات الماضية لجعل هذه العملية اكثر عدالة، الا اننا لا زلنا نحتاج الى ابتداع نظام ناجح لاكتشاف المواهب القيادية وتطويرها بشكل ممنهج يضمن المصداقية و الفعالية.

بداية، علينا ان نقر ان المجتمع الاردني و بشكل عام يظلم القادة الحكوميين في مختلف مواقعهم. فعندما يتم تعيينهم، نخوض في سيرتهم وعلاقاتهم، و غالبا ما نشكك في أحقيتهم للمنصب. اصبحت هذه الظاهرة متأصلة في المجتمع، و للاسف، و من علامات العمل العام في الاردن. انها حلقة مفرغة لا بد من كسرها اذا اردنا ان نتقدم في العمل الحكومي.

لكسر هذه الحلقة، علينا ان نحدد اسباب المشكلة الاساسية. في اغلب الاحوال، لا تكمن الفجوة في كفاءات ومؤهلات القادة الحكوميين، بل في المنهجية المتبعة في انتقائهم. ان اضفاء الجدية و الشرعية، مع العدالة، في تعيين القيادات الحكومية من وزراء و رؤساء مجالس وهيئات، مع الاعضاء، ومديرين عامين، ومن في حكمهم، يجب ان تكون من الاولويات.

في ظل غياب الديناميكيات الحزبية النشطة و البيئات التكنوقراطية الرصينة التي تسيطر على عملية افراز القيادات كما في كثير من الدول، نعيش حالة من المراوحة. ندرك ان لنا خصوصية معينة، و لكن ذلك لا يعفينا من ابتداع منهجية فاعلة لاكتشاف المواهب القيادية الحكومية وافرازها، واعدادها، و من ثم تمكينها. فمن حق المواطن ان يسأل عن كيفية الاختيار و التقييم. المسابقات و الفحوصات و المقابلات لبعض الفئات القيادية هي امور تفصيلية في هذا الشأن، و لا تعالج المشكل الرئيسي.

ان استمرار التشكيك في التعيينات يضعف الادارة الحكومية. فمع ظلمنا للقيادات نفسها، نحن ننتقص من الحكومات ومؤسساتها لاننا نزعزع مصداقية العمل الحكومي ككل. فما هي الوصفة المطلوبة و هل من مبادرات في هذا المجال الحساس و الحرج؟