شريط الأخبار
اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني إلقاء القبض على اللواء "وجيه عبد الله" مدير مكتب الرئيس المخلوع بشار الأسد الحجايا يعبر عن تقديره لقبيلة بلي عبر أبيات شعرية نواب: العودة للتعيين في مجالس البلديات مرفوضة تماما نيابيا افتتاح فعاليات "اليوم الثقافي الشامل" في المركز الثقافي الملكي ( صور ) ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً مستشار الخارجية الإيرانية: ندرس الرد الأمريكي على مقترحاتنا والأولوية لوقف الحرب وفتح المضيق انخفاض أسعار الذهب محليا وعيار 21 يبلغ 95.8 دينارا جورج كلوني يحتفل بميلاده 65 برفقة زوجته

أبوخضير يكتب : خدمة الوطن أكبر من النيابة

أبوخضير يكتب : خدمة الوطن أكبر من النيابة
الدكتورنسيم أبوخضير
إن ما قاله دولة الدكتور عبدالله النسور في مقابلة على إحدى محطات الراديو بحق مدير المخابرات العامة حول موضوع الطلب بعدم ترشحه للإنتخابات النيابية عام 2007 ، ينبغي أن يُقرأ في سياقه الوطني العميق ، لا في إطار التأويلات أو القراءات السطحية . فدائرة المخابرات العامة ، بما لها من تاريخ مشرّف في حماية أمن الوطن وإستقراره ، ليست بحاجة إلى الدفاع عنها ، لأن إنجازاتها ومواقفها المشرقة هي أبلغ رد على أي تشكيك أو إساءة .
إن اتصال مدير عام دائرة المخابرات بدولة الدكتور النسور وطلبه منه عدم الترشح للإنتخابات ، هو في جوهره رسالة تقدير وإحترام لرجل دولة شغل مناصب وزارية متعددة ، وكان نائبا لرئيس الوزراء ، وله باع طويل في خدمة الوطن _ لذا فقد أصبح رئيسا للوزراء فيما بعد _ .
وهذا الطلب لا يعني إقصاءً ولا إنتقاصاً أوانه مغضوباً عليه ، بل قد يكون تعبيراً عن رغبة في إفساح المجال أمام طاقات جديدة لتخدم الأردن ، كما خدمه النسور وأمثاله من رجال الدولة الأوفياء .
فدولة أبو زهير _ معاليه آنذاك _ الذي نذر حياته للوطن ، لا يحتاج إلى منصب نيابي ليؤكد مكانته أو يثبت إخلاصه ، فقد أثبت ذلك بالفعل والممارسة على مدى سنوات طويلة .
ومن هنا ، فإن إحترامه لهذا الموقف إنما يترجم حكمته ووعيه بضرورة أن تتاح الفرص لغيره من أبناء الوطن ، في تداولٍ صحيّ للمسؤولية العامة .
إن ثقتنا بأجهزتنا الأمنية ، وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة ، تفرض علينا أن نكون إيجابيين في التعاطي مع مثل هذه القضايا ، وأن ندرك أن الهدف الأول والأخير لهذه الأجهزة هو حماية أمن الدولة وصون إستقرارها ، لا التدخل في تفاصيل السياسة أو الإنتخابات .
وأود أن أؤكد هنا أن من الحكمة أن لا يعود إلى مقاعد النيابة من شغل منصباً وزارياً رفيعاً ، إلا في حال تحولت حكوماتنا إلى حكومات برلمانية حقيقية تستند إلى الأغلبية النيابية ، عندها يصبح لمثل هذه الشخصيات المخضرمة دور إضافي مشروع داخل البرلمان .
إنها لحظة للتأمل في معنى الخدمة العامة ، التي لا ترتبط بالمناصب بقدر ما ترتبط بالعطاء والوفاء للوطن . ودولة الدكتور عبدالله النسور سيظل ، كما عهدناه ، رمزاً لرجل الدولة الأردني الوفي ، الذي يضع مصلحة الأردن فوق كل إعتبار .