شريط الأخبار
السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد

هل أخطأت المقاومة في إعلان الحرب على إسرائيل؟

هل أخطأت المقاومة في إعلان الحرب على إسرائيل؟
هل أخطأت المقاومة في إعلان الحرب على إسرائيل؟
القلعة نيوز:
كتب تحسين أحمد التل: حتى لا يعتقد بعض الذين لديهم نظرة باتجاه واحد، وأفق ضيق، وتعصب أعمى، ولا يفكر إلا بنظرية المؤامرة، ويفتح باب العنصرية على مصراعية، أعترف بأنني مع أي مقاومة هدفها تحرير الأرض والإنسان من براثن الإستعمار، أو الإحتلال الجاثم منذ زمن طويل، لأن هذا الحق حفظته، وتحفظه، وتقره كل الشرائع الأرضية والسماوية، والتقصير في هذا الجانب يُعد تراجعاً، وتخاذلاً، وهدراً للحقوق المشروعة.

هذا أولاً، ثانياً؛ علينا أن نعيد السؤال؛ موضوع التقرير الذي بين أيدينا الآن، وهو يحتاج الى الكثير من التحليل العميق، والتوسع في طرح الخيارات، والبدائل، كان على قيادات المقاومة الإستناد إليها قبل أن يبدأوا المعركة مع إسرائيل، إذ من بين الخيارات، الأخذ بمشورة الدول التي يمكن أن تشكل لهم الإسناد الحقيقي للمعركة، مثل: إيران، واليمن، والمقاومة اللبنانية، وسوريا (قبل سقوط النظام السابق)، كي تعرف المقاومة الفلسطينية أن هناك جبهات مساندة عسكرياً، وبالفعل لقد تحقق جزء من المعادلة، لكن لم يكن هذا الجزء كافياً لخلق حالة من الردع، أو التوازن في ميزان القوى.

ثالثاً، المنطقي أيضاً، وبعيداً عن التفكير بالعواطف، والابتعاد عن نظرية المؤامرة، كان من الأفضل وضع عدد من الدول العربية في صورة التخطيط للحرب، حتى لو قامت بعض هذه الدول بتحذير المقاومة من مغبة الإقدام على مثل هذه الخطوة التي ستفتح باب من أبواب الجحيم على الشعب الفلسطيني، وباعتقادي أن الدول العربية ستوصل رسالة الى الغرب بأن السكوت على عدم قيام دولة فلسطينية؛ سيؤدي ذلك الى نشوب صراعات إقليمية، تزعزع استقرار المنطقة برمتها.

وهنا ستصل رسالة المقاومة الى أمريكا، وإسرائيل، والغرب عموماً، وسيتم اللجوء الى الحل السياسي تفادياً للحل العسكري، ومنع قيام حرب كما حدث في السابع من أكتوبر، وعندها سيقول قائل، إن تبليغ الغرب وإسرائيل بأن المقاومة الفلسطينية ستشن هجوماً واسعاً على مستوطنات غلاف غزة، لن يقنع إسرائيل بأن المقاومة قادرة على شن مثل هذا الهجوم الواسع المدمر.

الخطوة التي قامت بها فصائل المقاومة هي خطوة شجاعة، وخرافية، وربما لن يتم تكرارها مرة أخرى في المدى المنظور، لكن نتائجها كانت وستبقى كارثية ليس فقط على فلسطين والفلسطينيين، بل على منطقة الشرق الأوسط، وأكرر مرة ثانية أنني شخصياً مع مقاومة المحتل بكل الطرق المشروعة للحصول على حق الشعب الفلسطيني في قيام دولة على أرضه ومقدساته، لكن علينا أن نشير الى أن المقاومة لم تستشير أحداً، بما في ذلك حلفاء المقاومة الذين تفاجأوا بالهجوم.

المنطق يقول؛ وبعيداً عن وحدة الدم، ورابطة الأخوة، والعروبة والإسلام، والهدف المشترك، أن من بدأ الحرب وحده دون أن يعتمد على عمقه الإستراتيجي، ورفض أن يخبر بعض الدول العربية وغيرها من حلفاء المقاومة، بحجة الخوف من تسرب موعد الهجوم، عليه وفق المنطق، وبعيداً عن العروبة والدين؛ أن يتحمل مسؤولية الهجوم وحده، بل على العكس من ذلك، لقد ورط المنطقة بحرب أكلت الأخضر واليابس، ودمرت مقدرات سوريا، وفلسطين، واليمن، وإيران، ولبنان؛ حرب لم يتم التخطيط لها كما يجب.

ومع هذا وذاك، وبعد أن تورطنا جميعاً، يجب أن يكون للدبلوماسية دور حقيقي، وأن تحاول الدول العربية الضغط على أمريكا وإسرائيل؛ بواسطة بعض المفاتيح التي تملكها، مثل، إتفاقيات السلام، وغيرها من مفاتيح الحل والربط، وإذا كان على المقاومة الفلسطينية أن تتخذ المواقف دون العودة الى العمق العربي والإسلامي؛ عليها أن تتحمل النتائج مهما كانت كارثية، إذ لا يجوز أن تورطني بحرب لم نستعد لها جيداً، وبعد ذلك تتهمني بالتخاذل والخيانة.

نتائج الحرب قبل أن تنتهي الكارثة:

أولاً: تدمير غزة بالكامل، وقتل وجرح أكثر من مئتي ألف رجل، وامرأة، وطفل، وتحويل الشعب الفلسطيني الى شعب؛ مجوع، مُطارد، مُهجر، مقتول وملاحق، وتدمير الضفة الغربية، والتوسع في بناء المستوطنات.

ثانياً: تدمير اليمن، تفتيت وإنهاك المقاومة اللبنانية، تدمير الجيش والسلاح السوري، والاعتداء على إيران بحجة منع الملالي من صناعة قنبلة ذرية، والهدف أبعد بكثير من امتلاك الجمهورية الإيرانية للسلاح النووي.

ثالثاً: عربياً وإقليمياً: إضعاف الدول العربية، وتشتيت المواقف، ووضع العرب في خانة: مع المقاومة أو ضدها، أو مع اليهود أو ضدهم، أو في خانة الموقف الذي لا يُحسدون عليه، وللأمر بقية ...