شريط الأخبار
محافظ عجلون يتفقد جاهزية بلدية الشفا للتعامل مع الظروف الجوية السفير العضايلة يُهنئ بالعام الجديد «الانتقالي» يعلن بدء تسليم المواقع لـ«درع الوطن» في حضرموت والمهرة تركيا: لن نسمح لـ«قسد» بفرض أمر واقع في المنطقة ولي العهد السعودي وأمير قطر يبحثان التطورات الإقليمية والدولية باكستان ترفض الخطوات الأحادية في اليمن وتؤكد تضامنها الكامل مع السعودية ترامب عن تناوله للأسبرين: لا أريد دما ثخينا يتدفق في قلبي وزارة الإدارة المحلية تحذّر من تشكل السيول ليلة الخميس على الجمعة الزراعة : أمطار الخير تعزز الإنتاج الزراعي وتدعم الثروة النباتيةً بالمملكة ترامب أمنيتي في العام الجديد "السلام على الأرض" تركيا.. تساقط كثيف للثلوج وارتفاعها يصل إلى 1.5 متر (صور + فيديو) أمين عام وزارة الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية جرش للأحوال الجوية السائدة منطقة صما تسجل أعلى هطولا مطريا الخميس .. والأمطار مستمرة محافظ الكرك: خطة طوارئ للتعامل مع المنخفضات الجوية الأشغال تؤكد استمرار جهودها في إسناد بلدة "العراق" بالكرك رغم حالات الاعتداء على كوادرها أبو السمن يشيد بدور نقابة المقاولين بتشكيل غرف طوارئ لمواجهة الظروف الجوية "النقل النيابية" تتفقد مشاريع وزارة النقل والخط الحديدي الحجازي الجرائم الإلكترونية تُحذّر من منصات التداول الوهمية غير المرخّصة سوريا تتهم "داعش الإرهابي" بالتخطيط لاستهداف كنائس خلال احتفالات رأس السنة محافظ جرش يتابع جاهزية فرق الطوارئ خلال المنخفض الجوي

هل أخطأت المقاومة في إعلان الحرب على إسرائيل؟

هل أخطأت المقاومة في إعلان الحرب على إسرائيل؟
هل أخطأت المقاومة في إعلان الحرب على إسرائيل؟
القلعة نيوز:
كتب تحسين أحمد التل: حتى لا يعتقد بعض الذين لديهم نظرة باتجاه واحد، وأفق ضيق، وتعصب أعمى، ولا يفكر إلا بنظرية المؤامرة، ويفتح باب العنصرية على مصراعية، أعترف بأنني مع أي مقاومة هدفها تحرير الأرض والإنسان من براثن الإستعمار، أو الإحتلال الجاثم منذ زمن طويل، لأن هذا الحق حفظته، وتحفظه، وتقره كل الشرائع الأرضية والسماوية، والتقصير في هذا الجانب يُعد تراجعاً، وتخاذلاً، وهدراً للحقوق المشروعة.

هذا أولاً، ثانياً؛ علينا أن نعيد السؤال؛ موضوع التقرير الذي بين أيدينا الآن، وهو يحتاج الى الكثير من التحليل العميق، والتوسع في طرح الخيارات، والبدائل، كان على قيادات المقاومة الإستناد إليها قبل أن يبدأوا المعركة مع إسرائيل، إذ من بين الخيارات، الأخذ بمشورة الدول التي يمكن أن تشكل لهم الإسناد الحقيقي للمعركة، مثل: إيران، واليمن، والمقاومة اللبنانية، وسوريا (قبل سقوط النظام السابق)، كي تعرف المقاومة الفلسطينية أن هناك جبهات مساندة عسكرياً، وبالفعل لقد تحقق جزء من المعادلة، لكن لم يكن هذا الجزء كافياً لخلق حالة من الردع، أو التوازن في ميزان القوى.

ثالثاً، المنطقي أيضاً، وبعيداً عن التفكير بالعواطف، والابتعاد عن نظرية المؤامرة، كان من الأفضل وضع عدد من الدول العربية في صورة التخطيط للحرب، حتى لو قامت بعض هذه الدول بتحذير المقاومة من مغبة الإقدام على مثل هذه الخطوة التي ستفتح باب من أبواب الجحيم على الشعب الفلسطيني، وباعتقادي أن الدول العربية ستوصل رسالة الى الغرب بأن السكوت على عدم قيام دولة فلسطينية؛ سيؤدي ذلك الى نشوب صراعات إقليمية، تزعزع استقرار المنطقة برمتها.

وهنا ستصل رسالة المقاومة الى أمريكا، وإسرائيل، والغرب عموماً، وسيتم اللجوء الى الحل السياسي تفادياً للحل العسكري، ومنع قيام حرب كما حدث في السابع من أكتوبر، وعندها سيقول قائل، إن تبليغ الغرب وإسرائيل بأن المقاومة الفلسطينية ستشن هجوماً واسعاً على مستوطنات غلاف غزة، لن يقنع إسرائيل بأن المقاومة قادرة على شن مثل هذا الهجوم الواسع المدمر.

الخطوة التي قامت بها فصائل المقاومة هي خطوة شجاعة، وخرافية، وربما لن يتم تكرارها مرة أخرى في المدى المنظور، لكن نتائجها كانت وستبقى كارثية ليس فقط على فلسطين والفلسطينيين، بل على منطقة الشرق الأوسط، وأكرر مرة ثانية أنني شخصياً مع مقاومة المحتل بكل الطرق المشروعة للحصول على حق الشعب الفلسطيني في قيام دولة على أرضه ومقدساته، لكن علينا أن نشير الى أن المقاومة لم تستشير أحداً، بما في ذلك حلفاء المقاومة الذين تفاجأوا بالهجوم.

المنطق يقول؛ وبعيداً عن وحدة الدم، ورابطة الأخوة، والعروبة والإسلام، والهدف المشترك، أن من بدأ الحرب وحده دون أن يعتمد على عمقه الإستراتيجي، ورفض أن يخبر بعض الدول العربية وغيرها من حلفاء المقاومة، بحجة الخوف من تسرب موعد الهجوم، عليه وفق المنطق، وبعيداً عن العروبة والدين؛ أن يتحمل مسؤولية الهجوم وحده، بل على العكس من ذلك، لقد ورط المنطقة بحرب أكلت الأخضر واليابس، ودمرت مقدرات سوريا، وفلسطين، واليمن، وإيران، ولبنان؛ حرب لم يتم التخطيط لها كما يجب.

ومع هذا وذاك، وبعد أن تورطنا جميعاً، يجب أن يكون للدبلوماسية دور حقيقي، وأن تحاول الدول العربية الضغط على أمريكا وإسرائيل؛ بواسطة بعض المفاتيح التي تملكها، مثل، إتفاقيات السلام، وغيرها من مفاتيح الحل والربط، وإذا كان على المقاومة الفلسطينية أن تتخذ المواقف دون العودة الى العمق العربي والإسلامي؛ عليها أن تتحمل النتائج مهما كانت كارثية، إذ لا يجوز أن تورطني بحرب لم نستعد لها جيداً، وبعد ذلك تتهمني بالتخاذل والخيانة.

نتائج الحرب قبل أن تنتهي الكارثة:

أولاً: تدمير غزة بالكامل، وقتل وجرح أكثر من مئتي ألف رجل، وامرأة، وطفل، وتحويل الشعب الفلسطيني الى شعب؛ مجوع، مُطارد، مُهجر، مقتول وملاحق، وتدمير الضفة الغربية، والتوسع في بناء المستوطنات.

ثانياً: تدمير اليمن، تفتيت وإنهاك المقاومة اللبنانية، تدمير الجيش والسلاح السوري، والاعتداء على إيران بحجة منع الملالي من صناعة قنبلة ذرية، والهدف أبعد بكثير من امتلاك الجمهورية الإيرانية للسلاح النووي.

ثالثاً: عربياً وإقليمياً: إضعاف الدول العربية، وتشتيت المواقف، ووضع العرب في خانة: مع المقاومة أو ضدها، أو مع اليهود أو ضدهم، أو في خانة الموقف الذي لا يُحسدون عليه، وللأمر بقية ...