شريط الأخبار
ترامب يرفض الضغوط الإسرائيلية لشن هجوم على إيران إردوغان : علاقتنا مع السعودية تكتسي أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري ( صور ) "المطارات الأردنية":بدء التشغيل التجاري لمطار مدينة عمّان بهدف دعم السياحة والاقتصاد وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد أسراً عفيفة ومشاريع في عجلون الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين الملك يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق الرواشدة يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام ٢٠٢٦ "وول ستريت جورنال" تنسف"العصر الذهبي" الموعود للصناعة الأمريكية الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء الصفدي يستقبل برهم صالح ويؤكد توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة الأمن: سقوط شخص داخل سيل الزرقاء وجار التفتيش عنه بيزشكيان يشترط مفاوضات عادلة وخالية من التهديد مع الولايات المتحدة الرواشدة يلتقي ‏السفيرة التونسية في عمّان حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات في دبي ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد سبل تعزيز التعاون الثنائي عاجل / سورية تُحبط محاولة تهريب كميات كبيرة من المخدرات كانت بطريقها إلى الأردن - صور استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب خانيونس بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 غدا مجلس النواب يبحث مع الجمعية الوطنية الفيتنامية تعزيز العلاقات الثنائية

فايز الماضي يكتب : لماذا لانوقف الجلوة .. الكرة في مرمى مستشارية العشائر

فايز  الماضي  يكتب  : لماذا لانوقف الجلوة .. الكرة في مرمى مستشارية العشائر
القلعة نيوز:



لماذا لانوقف الجلوة .. الكرة في مرمى مستشارية العشائر

في البدايات الأُولى من عمر المملكة وفي ظل غياب الدولة شكّل القضاء العشائري وبإسناد من زعماء العشائر وأصحاب الرأي والشور ..رافعةً من روافع البناء ولعب دوراً هاماً وفاعلاً في حقن الدماء وصون الممتلكات ووقف النزاعات وحفظ الحقوق وتعزيز منظومة أمن المجتمع ..وساهم في بسط نفوذ مؤسسات الدولة .... واليوم وفي ظل دولة المؤسسات والقانون نحتكم الى الدستور الأردني الذي برع في صياغته المشرعون الاردنيون...وفي ظل الإحتكام للدستور ..ومع أني أتفهم مايبرره كثيرون من الحرص على تطبيق إجراءات الجلوة في قضايا القتل تحديدا وعلى كافة أشكاله وصوره...٠٠إلا أن الصحيح أن تتوقف مثل هذه الإجراءات..وأن يتم الإحتكام فقط الى أحكام الدستور وقوانينه ...والقانون تحميه القوة وجهة إنفاذ القانون يمكن أن تُعزز بالتشريع المطلوب وبالقوة الأمنية المناسبة...ودافعي الى هذا الحديث أن إجراءات التقاضي العشائرية اليوم يشوبها الكثير من اللغط والشبهات إن من حيث كفاءة القضاة وملائتهم ومما نشاهده من عادات وتقاليد وإجتهادات دخيلة على مجتمعنا الأردني الأصيل ...والأهم من كل ذلك هي قناعتنا بأن في مجتمعنا اليوم الكثير من الطارئين على العرف العشائري الموروث وأن لهم مصلحة اكيدة في إستمرارية هذه الحالة الفوضوية التي تحقق لهم الكثير من المكاسب غير المشروعة والتي لاتليق بالقيم والعادات النبيلة التي تربينا عليها في هذا الوطن العزيز ..وقناعتي الراسخة أن مانخشاه من ردات الفعل التي قد تواكب الكثير من قضايا القتل ..ستنتهي الى الأبد والى غير رجعة اذا ماتم إستخدام القوة المناسبة التي تحمي القانون وتحفظ هيبة الدولة ..... والسؤال الكبير ...والذي نعرف إجابته جميعاً هو ..لماذا يخضع المواطن العربي من حولنا الى تطبيق قانون الدولة وبحذافيره كلها ودونما ردات فعل... ولماذا لم يعد هذا المواطن يتقبل لأية إجراءات عشائرية موازية قد تسبب له أعباء إضافية وقد تُعرّضه الى الكثير من حالات الإبتزاز...؟؟؟...وفي الختام أتمنى على مستشارية العشائر التي نثق بمستشارها وكوادرها أن تستنبط الحل المناسب فيما يتعلق بأمر الجلوة الذي يخدم الوطن والمواطن.وارجو أن أُذكر المعنيين بهذا الشأن بضرورة إعادة قراءة الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك والتي تدعو الى سيادة القانون.