شريط الأخبار
شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

الرواشدة يكتب : ‏اليوم العالمي لمحو الأمية

الرواشدة يكتب : ‏اليوم العالمي لمحو الأمية
مصطفى الرواشدة | وزير الثقافة الأردني
بمناسبة "اليوم العالمي لمحو الأمية"، الذي يصادف اليوم، فإننا نعبر عن فخرنا واعتزازنا بالقيم التي تأسس عليها بلدنا في عمق عقيدته وبنيتها الحضارية التي تقوم على توطين العلم والقراءة، "إقرأ...".
وكان رهان الأردن منذ تأسيسه هو العلم، ووسيلته القراءة لبناء مؤسسات الدولة والارتقاء بالمجتمع، بل أن الثورة العربية الكبرى في عمقها قامت ضد سياسة التجهيل.
ومنذ البداية، كان الملك عبدالله (المؤسس) يدرك خطورة الأمية على الدولة الفتية ومستقبلها، فكان الأردن من أول الدول التي أقرت مجانية التعليم منذ البواكير الأولى لتأسيس الدولة الأردنية التي قامت، وتقوم ركائزها على قيم الثقافة التي تأسست على الممارسات المشتركة وشكلت أساس المجتمع وهويته.
وبقي هذا المبدأ ديدن القيادة الهاشمية في الانحياز للعلم والتحديث ومكافحة الأمية، حيث يُعد الأردن واحدًا من البلدان التي قطعت شوطًا كبيرًا في مكافحة الأمية، إيماناً منه بحق التعليم للجميع الذي كفله الدستور الأردني.
وكان للسياسة التعليمية للدولة الأردنية في عهد الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين وخططها وبرامجها، ومنظومة قيمها في تكريس وسائل المعرفة، من خلال تعزيز مساحات القراءة في المؤسسات التربوية والثقافية، والتي انعكست على الوعي بالمشاركة في الحياة السياسية والحضور الفاعل في المشهد الثقافي.
وفي الإسهام بالتنمية الشاملة والمستدامة وحيازة فرص أكثر للتدريب والارتقاء بالمهارات التي من شأنها تطوير كفاياته الحياتية بعامة.
نفخر أن الأردن كان من أول الدول التي سجلت فيها أقل نسب للأمية، ومرجع ذلك السياسات التعليمية والوعي الثقافي للمجتمع الأردني، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وبرامج محو الأمية، وبرامج القراءة للجميع الذي أسهمت فيه وزارة الثقافة من خلال برامجها التنموية المستدامة.
إننا نطمح إلى أن تؤول نسب الأمية الأبجدية إلى الصفر، وفي الوقت إلى توسيع الوعي الثقافي بالأبجديات التي تتصل بلغة العصر وتقنياته؛ من خلال زيادة المحتوى الثقافي الكتابي والبصري الذي يعزز الهوية، ويثري مفردات الرواية الوطنية الأردنية.