شريط الأخبار
إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط

الدكتور بني خالد يكتب : تصريحات الرفاعي تعيد النقاش حول التوريث السياسي ودور أبناء المسؤولين في خدمة الوطن

الدكتور بني خالد يكتب : تصريحات الرفاعي تعيد النقاش حول التوريث السياسي ودور أبناء المسؤولين في خدمة الوطن
د. موسى بني خالد
أثارت المقابلة التي أجراها رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي مع إحدى الإذاعات جدلاً واسعاً وانتقاداً شديداً بين أبناء الشعب الأردني، لما حملته من رسائل اعتبرها كثيرون محاولة لإعادة تدوير الخطاب السياسي القديم تحت غطاء جديد. وفي هذا السياق، نقدّم هذه المقالة التي تطرح أسئلة مباشرة على دولة الرئيس الأسبق.
الفرق بين التوريث السياسي والإرث السياسي لم يعد خافياً على الشارع الأردني. فالتوريث يعني فرض الأبناء على المشهد السياسي بحكم الاسم والعائلة، بينما الإرث السياسي يقتصر على الرصيد المعنوي والاجتماعي الذي قد يفتح بعض الأبواب، لكنه لا يضمن النجاح ولا الشرعية الشعبية.
السؤال الجوهري هنا: هل كان الفشل السياسي الذي مُنيت به التجارب السابقة سبباً في عزوف الأبناء عن دخول المعترك السياسي؟ وهل كان كفيلاً بدفعهم نحو عالم الأعمال الخاصة بدلاً من تحمل تبعات المسؤولية العامة؟
ولماذا لم يُوجّه أبناء دولة الرئيس الأسبق إلى الخدمة في القوات المسلحة كما هو حال آلاف الشباب الأردني الذين يرون في الميدان العسكري شرفاً وواجباً وطنياً؟ أليس من الإنصاف أن يكون أبناء النخبة السياسية في الصفوف ذاتها مع عامة الشعب، بدلاً من الاكتفاء بجمع المال والتحضير للسياسة عبر بوابة الثراء؟
إن الشعب الأردني واعٍ ومدرك، ولا تنطلي عليه محاولات تمرير التوريث السياسي بعباءات مختلفة. الوطن لا يُشترى ولا يُباع، والأصل أن تكون التضحية على ترابه قبل أي امتياز أو مكسب. والرسالة هنا واضحة: لا نريد مزيداً من تزيين الماضي، بل نريد التزاماً حقيقياً بالوطن، بالميدان، وبالمساواة بين جميع أبنائه